تحقيقات

مستشار رئيس الشيشان: مصر الحصن الأول ضد التطرف ونثمن دور الرئيس السيسي في دعم قضايا الأمة

6-9-2021 | 15:16
مستشار رئيس الشيشان مصر الحصن الأول ضد التطرف ونثمن دور الرئيس السيسي في دعم قضايا الأمةتوركو داودوف مستشار رئيس جمهورية الشيشان لدى الدول العربية والإسلامية مع الإمام الطيب
Advertisements
محمد عدلي الحديدي

الدبلوماسية الشعبية، ذلك المصطلح القديم المتجدد دائمًا والظهير الملازم والمكمّل، بل في بعض الأحيان الناجح فيما تفشل فيه الدبلوماسية الرسمية، وهذا يتضح من تعريفاتها العديدة التي يرى بعضها أن تلك الدبلوماسية تتعامل مع تأثير المواقف العامة في تشكيل وتنفيذ السياسات الخارجية، وتشمل كذلك أبعاد العلاقات الدولية التي تقع فيما وراء الدبلوماسية التقليدية. 

كما تعرّف بأنها تقوم بدور مهم في البيئة الدولية الحالية، فيكون أقل إستراتيجيًا وأكثر نشاطًا، بالإضافة إلى أنها التواصل الفعال مع الجماهير في جميع أنحاء العالم.

إذن نحن نتحدث عن قوة ناعمة قد تعد الأكثر انتشارًا وإقناعًا وسياسةً وفاعليةً في أوقات الأزمات، وهذا ما تنتهجه جمهورية الشيشان الروسية، التي فعّلت الدبلوماسية الشعبية في سياساتها الخارجية بالدول التي يربطهما رباط الأخوة الدينية، خصوصًا أن البلد القوقازي المسلم يتبع اتحادًا فيدراليًا، لا يمثل كل جمهورياته وأقاليمه إلا وزارة خارجية واحدة وسفارة روسية واحدة في كل الدول، ولأن استقرار الأحوال في الشيشان، بعد انتهاء الحروب الدموية في تسعينيات القرن الماضي، وسّع ووطّد علاقاتها بجيرانها المسلمين، فقد لجأت جروزني إلى تعيين دبلوماسي شعبي هو "توركو داودوف" في منصب مستشار وممثل رئيس جمهورية الشيشان لدى الدول العربية والإسلامية.

داودوف نزل ضيفًا على مائدة "بوابة الأهرام"، ليعرّف بطبيعة هذا المنصب، ودوره تجاه القضايا العربية والإسلامية، وشكل العلاقات مع الدول الشقيقة خصوصا مع مصر الأزهر، وغيرها من التفاصيل في سطور الحوار التالي..

ما طبيعة عملكم في هذا المنصب الذي قد لا نجد له نظيرًا في الدول العربية والإسلامية؟

 من لا يعرف فجمهورية الشيشان ذاتية الحكم وتابعة لروسيا الاتحادية، التي تشمل أكثر من 85 كيانًا فيدراليًا، منها جمهوريات وأقاليم ومقاطعات ومحافظات، وحسب القوانين الروسية فوزارة الخارجية هي التي تتولى شئون السياسة الخارجية للاتحاد، فلا يحق لكل كيان فيدرالي أن يكون له تمثيل في الخارج، إلا عن طريق السفارات، وكما يعلم القاصي والداني ما مرّت به جمهورية الشيشان في تسعينيات القرن الماضي من حروب دموية أدت إلى رسم صورة مشوهة عن الواقع الشيشاني لدى بعض الدول من وجود حركات انفصالية وجهادية؛ ولتحسين الصورة وتعزيز التواصل مع الدول العربية والإسلامية، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية الروسية وبموافقتها، جرت تسميتي مبعوثًا خاصًا وممثلًا لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف الذي يتمتع بعلاقات إخوة متينة مع قادة الدول العربية والإسلامية، ودائما ما يسعى لتعزيزها وتطويرها ومد الجسور بكل أشكالها. وبالطبع كل هذه العلاقات الجيدة لا تعود بالفائدة على الشيشان فحسب، بل على كل روسيا الاتحادية من تعزيز التعاون بينها وتلك الدول.

رمضان قديروف رئيس جمهورية الشيشان مع توركو داودوف مستشاره لدى الدول العربية والإسلامية

إذن نستطيع أن نقول إنك لست ممثلًا لجمهورية الشيشان فقط، بل لروسيا الاتحادية كلها؟

نحن دائمًا في تحركاتنا خارج روسيا لا نهتم فقط بجمهوريتنا كونها ذاتية الحكم وإنما نهتم بشئون بلدنا الأم روسيا، فنحن مواطنون أصليون لهذا الاتحاد ولنا حق المواطنة في روسيا، وفي الوقت نفسه تجمعنا الأخوة الدينية مع الدول العربية والإسلامية، وهو ما أوجب علينا استخدام تلك الأخوة والتفاهم الموجود بيننا والمسلمين بالخارج في تعزيز علاقات روسيا مع العالم العربي والإسلامي وهو ما نقوم عليه.

مَن الذي رشحك، وما المؤهلات التي قدمتك لهذا المنصب؟

الرئيس رمضان قديروف مَن اختارني لتولي هذا المنصب، وهو شرف لي أن أكون مستشاره وممثله لدى الدول العربية والإسلامية، وهذا تم بالتنسيق مع وزارة الخارجية الروسية، والحمد لله الذي قدّر لي هذا المنصب؛ فأنا أشعر أن الله سبحانه وتعالي اختارني لهذا الواجب بعدما ظللت ما يقرب من 25 عامًا في الدول العربية، منها 7 سنوات قضيتها في سوريا بين عامي 1992 و1999 لدراسة الشريعة بكلية الدعوة الإسلامية 

أفكر باللغة العربية لا بلغتي الأم 

ومن دمشق انتقلت إلى الكويت للعمل بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية وعشت بها 16 عامًا، ورجعت إلى الشيشان عام 2015، وهو ما أكسبني خبرة طويلة أهلتني لشغل هذا المنصب الحيوي، حتى إنني صرت حين أفكر في أمر ما أجد نفسي أفكر باللغة العربية لا بلغتي الأم.

ما طبيعة الدور الذي تقومون عليه، وخصوصًا من جانب تقديم المساعدة في حل بعض الأزمات بالمنطقة؟

صراحة، ما نسعى لتقديمه اليوم، من خلال السير على درب الشهيد أحمد حاجي قديروف الرئيس الأول لجمهورية الشيشان، هو استكمال ما بدأه الرئيس الشهيد، في وقت كانت روسيا تلتهب بالإرهاب، فوقف ضده، وخرج من محيط روسيا إلى المنطقة العربية لمقابلة قادتها آنذاك، لتوضيح صورة ما يحدث في الشيشان، وما تعانيه الجمهورية ومواطنوها من الإرهاب، وكوننا عايشنا هذا المرض العالمي وذقنا مرارته، فكما يقولون "أهل مكة أدرى بشعابها"، وكون الشهيد أحمد حاجي قديروف آنذاك مفتي الشيشان فكان واعيًا أكثر من غيره بالخطورة المحدقة للإرهاب، فأوضح الأسباب التى أتت بهذا الفكر الدموي وحذر من النتائج المترتبة على التقاعس عن مواجهته بيدٍ واحدة من حديد. والحمد لله قاد الشعب لحرب الإرهاب وانتصر وكسب ثقة القيادة الروسية والرئيس فلادمير بوتين ودعمه الكامل، وفي الأخير نال الشهادة.

ونحن نسعى الآن إلى استكمال ما بدأه قدوتنا الشهيد حاجي قديروف، بالتواصل مع العالم الإسلامي، آملين أن تكون الدبلوماسية الشعبية ذات السلاسة في التعامل والتعاون، داعمة ومكملة للدبلوماسية الرسمية المقيدة ببروتوكولات، خصوصًا كوننا نعرف طبيعة المسلمين والواقع الإسلامي.

المحرر مع توركو داودوف مستشار رئيس جمهورية الشيشان لدى الدول العربية والإسلامية

بخصوص الإرهاب ماذا عن الأفكار المشتركة المطروحة منكم على طاولة القادة العرب والمسلمين لمجابهة هذا الفكر؟

إذا تحدثنا عن الإرهاب، فقديمًا كان كل واحد يعرّفه حسب مصلحته، أما اليوم فالكل عرف أن الإرهاب ليس له حدود ولا بلد ولا دين، فلا ينسب إلى الإسلام، أو المسيحية، أو اليهودية، الإرهاب هو ما صدر من أي إنسان ضد بريء، وهذا ما أثبتته بعض الجرائم مؤخرا على يد متطرفين في دول أوروبا، فما سمعنا أن نسبه أحد لدين وإنما لشخص، وحادث المسجدين في أستراليا ليس ببعيد، وبسبب ما فعله أحمد حاجي قديروف ما أحد عاد يلصق الإرهاب بالإسلام، حتى إذا - لا سمح الله - صدر ممن يدعون انتماءهم للدين الإسلامي وهو منهم براء. وهذا ما استتبع الحريات الدينية التي أطلقها الرئيس بوتين في كل ربوع روسيا الاتحادية. وهذا هو الفكر الذي نطرحه دائما في تعاوننا المشترك مع إخوتنا العرب والمسلمين، وننطلق من روح هذا الفكر لتعزيز السلام بين أهل الأديان وترسيخ الأخوة الإنسانية والتي تُرجمت في وثيقة عالمية وقّعها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبابا الفاتيكان. 

وما أكثر الدول التي تتعاونون معها في هذه الحرب العادلة؟

بعد ما دخلت إلى بلدنا أثناء الحرب عناصر إرهابية آتية من 50 دولة تحت غطاء ديني، عملوا على نشر الفكر المتشدد تحت دعوى الجهاد، وكان لزامًا علينا أن نشرح للدول العربية والإسلامية - دون استثناء - حقيقة ما حدث في بلادنا، فتواصلنا مع الجهات المعنية لدى تلك الدول، خصوصًا مع مؤسسات الإفتاء، لشرح واقع الأمر لهم، في وقت كانت هناك فوضى افتائية عارمة بخصوص الشيشان والحرب واستمرار القتال، ولا أحد يلتفت للأبرياء ومستقبل الأطفال، وتوضيح أن بعض الفتاوي تسببت في القتل والخراب وتشريد مئات الآلاف، والحمد لله تجاوبت الدول ومؤسساتها معنا، خصوصا دار الإفتاء المصرية والتي أنشأت منذ عدة سنوات الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي دعت أكثر من 100 جهة افتائية معتبرة لتتحد تحت مظلة إفتاء واحدة، وهو ما أعطى صوتا لمن لا صوت له خصوصا في الدول التي بها أقليات مسلمة.

وكيف تقيّمون دور مصر في مكافحة التطرف والإرهاب؟

دعني أقولها بملء فمي، مصر الأزهر هي الحصن الأول ضد التطرف والإرهاب بكل أشكالهما، فعلى مدى العصور أثبتت القاهرة أنها الحصن الأول والدرع الحامية للإسلام والعرب، منذ الهجمات الصليبية وصدها على يد صلاح الدين، مرورًا بوقف الغزو المغولي، حتى نصر أكتوبر 1973، كل هذا يؤكد دور مصر وموقعها الإستراتيجي ووقوفها بجانب الحق والإنسانية والقضايا العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين.

الشيشان ورئيسها يثمنون دور الرئيس عبدالفتاح السيسي في مواجهة الإرهاب

 والآن مصر لها دور فاعل ورئيسي مع شقيقاتها العربية والإسلامية في مواجهة الإرهاب بشتى الصور الفكرية والعسكرية، وهو ما تثمّنه جمهورية الشيشان ورئيسها رمضان قديروف، لما تقوم به القاهرة تحت قيادة رئيسها عبدالفتاح السيسي، لمواجهة خطر هذا المرض الخبيث.

زرتم مؤخرًا الإمام الأكبر شيخ الأزهر، ما الذي طُرح على طاولته الكريمة؟

بالنسبة لنا نحن مسلمي روسيا، الأزهر هو القبلة العلمية لنا، وأجدادنا ومشايخنا القدامى جاوروا الأزهر الجامع، وسكنوا أروقته، يتدارسون العلوم الشرعية، وبعد انهيار الشيوعية عاد أولادنا ليكملوا مسيرة الأجداد بالدراسة في الأزهر الجامعة، ليرجعوا بعد التخرج إلى بلادهم محملين بزخائر الفكر الوسطي لنشر الدعوة على المنهج الصحيح، والأخوة الإنسانية، وثقافة العيش مع الآخر في روسيا.

الأزهر الشريف داعم للجامعات الإسلامية في روسيا 

وقد منحنا الإمام الطيب شرف لقائه، ونقلنا له السلام والتحيات وتجديد الدعوة من قبل الرئيس رمضان قديروف لزيارة الشيشان مرة أخرى، بعد الزيارة الأولى والتاريخية الناجحة لفضيلته إلى جروزني عام 2016، والتي تركت أثرًا طيبًا في نفوس مسلمي روسيا الاتحادية. وأثناء زيارة الإمام الطيب في مشيخة الأزهر ناقشنا سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم الإسلامي، حيث توجد في روسيا أكثر من 11 جامعة إسلامية معترف بها من قبل الدولة، آخرها أكاديمية بلغار الإسلامية في جمهورية تتارستان، والتي تمنح خريجي الجامعات الإسلامية فرصة إكمال الدراسات العليا في الشريعة، ويدرّس بها أساتذة من الدول العربية والإسلامية، وبالطبع الأزهر الشريف داعم لتلك الجامعات حيث إنه منبع الفكر الوسطي وقبلة المنهج القويم، والذي ننهل منه ونولّي عقولنا شطره، وهو ما يصب في مصلحة المجتمع الروسي متعدد القوميات "أكثر من 200 قومية" والديانات، ومن ثم صيانة السلم والعيش والحوار الاجتماعي بين الجميع، والذي يصل عمره لأكثر من ألف عام.

وهل هناك تقييم ودعم من قبل الرئيس الروسي لدوركم في المنطقة العربية والإسلامية؟

بالطبع؛ فالرئيس فلاديمير بوتين في كل خطاباته واجتماعاته مع المسئولين ورجال الدين، يؤكد حقوق وواجبات مسلمي روسيا ودورهم التاريخي في تأسيس الدولة والدفاع عنها، وهذا يتضح من خلال وقوع آلاف الشهداء من المسلمين في الحربين العالميتين الأولى والثانية، دفاعًا عن وطنهم الأم، حتى بُني نصب تذكاري لهم وسط العاصمة موسكو وهو "مسجد الشهداء"، وحاليا وقوف مسلمي روسيا مع بلدهم ضد الإرهاب الدولي، وهو ما يؤكد اعتزازهم بالانتماء إلى دولة عظمي مثل روسيا الاتحادية، ويظهر ذلك أكثر في توغلهم داخل النسيج والوطني وتوليهم مناصب رفيعة تخدم المواطنين كافة في كل أنحاء الاتحاد البالغ مساحته أكثر من 17 مليون كيلو متر مربع.

المسلمون يعيشون فترة ذهبية تحت قيادة الرئيس بوتين

صراحة نحن المسلمين نعيش فترة ذهبية تحت قيادة الرئيس بوتين، ولولا دعم الحكومة الروسية لدورنا ما وصلنا لما وصلنا له اليوم من بناء الجامعات والمساجد بالإضافة إلى الحج وتسيير رحلاته، ناهيك عن دعم الدولة لنا في تقديم المساعدات في بعض الدول الإسلامية المنكوبة، وذلك من خلال الإدارات الدينية التي تقوم مقام وزارة الشئون الدينية.

ما دوركم وجهودكم التي تبذلونها في مساعدة الدول العربية والإسلامية المنكوبة؟

حقيقة، الرئيس رمضان قديروف لم يقصر في تقديم يد العون للدول المنكوبة ودعم أهلها المسلمين، سواء المبتلاة بحروب أو إبادات أو كوارث طبيعية، وقد أنشأ الرئيس الصندوق الاجتماعي الإقليمي باسم بطل روسيا الشهيد أحمد حاجي قديروف، وعن طريق هذا الصندوق وبالتنسيق مع الجهات الرسمية في روسيا لنا تعاون مع عدة دول مثل سوريا، وفلسطين، وبنجلاديش، والصومال، والعراق وغيرها، ويجسد هذا التعاون القيام بالأعمال الخيرية أو إعادة الإعمار في تلك البلاد، فمثلًا في سوريا نعمل على ترميم المسجد الأموي في مدينة حلب، وترميم مسجد وضريح خالد بن الوليد في حمص، وضريح الصحابي الجليل عبدالله بن عمر، بالإضافة إلى تقديم المساعدات المختلفة - تحت علم روسيا - للأسر المنكوبة داخل سوريا. وهذا الدور الذي تقوم به الشيشان نابع من المعاناة التي ذاقتها الجمهورية وشعبها أثناء الحرب، والرئيس رمضان قديروف يتذكر عندما كان إخوته من المسلمين وغير المسلمين من دول مختلفة يقدمون الدعم والمساعدة، واليوم بعد ما أتم الله علينا نعمة الأمان نرد الجميل.

اليوم بعد دخول طالبان القصر الرئاسي في كابول وفرضت نفسها على الساحة الدولية، هل تظن أنه سيكون لكم دور في أفغانستان؟

والله إذا كُلّفت من قبل الرئيس أو الجهات الرسمية، فأنا مستعد أن أقوم بأي دور ولو في آخر الدنيا، فكل ما نتمناه، سواء لأفغانستان أم أي دولة أخرى بل للإنسانية جمعاء، هو شيوع الأمن والأمان وتحقق السلام.

ختامًا بماذا تنصح الشباب في العالم؟

عنصر الشباب هو قوام الدول وصُلبها، ويجب عليه التدرج في كسب الخبرة، ولا تنسى أن الرئيس الشاب رمضان قديروف بدأ اكتساب الخبرة في سن الخامسة عشرة من والده الشهيد أحمد حاجي قديروف. ومن ثم أرى أنه على الدول العربية والإسلامية إعطاء الشباب الفرص للشباب في اكتساب الخبرات بمنحهم الثقة في أنفسهم لأن ذلك سيكون له نتائج أكثر إيجابية وفاعلية، وهذا ما ننتهجه في جمهورية الشيشان.

كما أحذر الشباب من الانخداع والانصياع للأفكار التفكيكية الهدامة سواء التشدد أو الإلحاد، والتي تغزو البيوت من خلال الشبكة العنكبوتية الدولية، فبدلًا من أخذ المعلومات الدينية والفكرية عبر مواقع الإنترنت، فهناك علماء الدين في المؤسسات الدينية المعتبرة هم الجهة الآمنة والأمينة على عقولكم.

وفي النهاية نهنئ مؤسسة الأهرام بمناسبة مرور 145 عامًا على إنشائها، كما نشكر "بوابة الأهرام" على إتاحة الفرصة لنا وللقارئ العربي لنلتقي معًا عبر هذه النافذة المستنيرة.

اقرأ أيضًا:
Advertisements
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة