آراء

ماجي الحكيم تكتب: الضمير

2-9-2021 | 15:24

يقول توفيق الحكيم إن ما يميز الإنسان عن الحيوان هو الضمير.. فهو حقًا نعمة كبيرة بدونها يفقد الإنسان القدرة على التمييز بين الخير والشر، الخطأ والصح.

منذ أدركت نعمة التفكير وأنا أتمتع بضمير نشط ولا يعجبنى وصف ضمير حى لأنى أعتقد إنه ليس هناك إنسان ضميره ميت أو بمعنى آخر بدون ضمير، كل ما فى الأمر أن البعض لديه خمول وكسل فى الضمير وربما يصاب بالمرض لكنه لا يموت إلا بالفناء.

عودة إلى ضميرى الذى كان يحاورنى دائما ويمنعنى بدون تفكير من التصرف بشكل لا يليق ولكنه طبعا لم يمنعنى من الوقوع فى الغلط.

هذا طبعا أمر طبيعى بالنسبة لأى شخص سوى لكن الأمر عندى يختلف بعض الشىء وذلك منذ سنوات طويلة لكنى لم أشعر بحدته إلا مؤخرًا.

نشاط الضمير هو نوع من الخوف من العقاب بالنسبة لى، بمعنى إن ضميرى ينبهنى قبل بعض المواقف إننى لو أقدمت عليها سأعانى بسببها بشكل قاسٍ.

فمثلا عندما كنت تلميذة فى المدرسة لم أجرؤ قط على الغش فى أى إمتحان مهما كنت محتارة فى الإجابات أو حتى لا أعرفها بالمرة، وهذا أمر صحيح يجب أن يلتزم به الجميع لكنى كنت على قناعة بأننى لو فعلت تلك الفعلة سوف أرسب بلا شك ليس لأنى لا أعرف الحلول بل لأن هذا هو العقاب المناسب الذى سأناله.

الأمر للأسف تطور مع التقدم فى العمر، فأنا كإنسانة لى الكثير من الأخطاء والتى لا تعد ولا تحصى على مدى سنوات طويلة لا أنسى معظمها مهما مر الوقت، كلما أتعرض لضغط، أو هم، أو مشكلة أؤمن تماما إنها ليست ابتلاء، أو سنة الحياة التى تتصف بالكدح لكنها عقاب على ما أقدمت عليه من ذنب.

ذلك الأمر له وجهان أحدهما نعمة التخلص من الذنوب والتكفير عنها فى الدنيا، لكن على الوجه الآخر الأمر مؤلم بعض الشىء، فالشعور بالذنب يفسد على الاستمتاع بالحياة فى بعض الأحيان حتى أننى أقسو على نفسى وأرى فى نفسى شخصًا سيئًا يستحق التأديب والتهذيب.

الضمير شعلة نتألم قليلا من حرارتها لكنها تنير لنا الطريق.

تابعونا على
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
ماجي الحكيم تكتب: السعي أم الرضا

كلما تعرض شخص لضغط، ابتلاء، فقدان، مصيبة أو حتى كارثة.. أو إن كانت ظروفه العامة غير مستقرة وغير جيدة مثل الفقر، عدم الزواج أو عدم الإنجاب وغيرها من المواقف،

ماجي الحكيم تكتب: أبواب الأوبرا

استضافت الأوبرا المصرية الأسبوع الماضي باليه بحيرة البجع، والذي قدمته - على مدى ثلاثة عروض بالقاهرة وآخر بأوبرا الإسكندرية مسرح سيد درويش فرقة باليه

ماجي الحكيم تكتب: "24 قيراطًا"

يظن كثيرون بل ويؤكد معظمهم أن رزق الإنسان مقسم إلى 24 قيراطًا، قد يأخذهم مقسمين بين مال وصحة وأبناء وغيره، أو يأخذهم كلهم مال أو صحة وهكذا.

ماجي الحكيم تكتب: "شاريك .. ومش بايعني"

وكما يقول المثل قدم السبت تلاقي الحد لا تنتظر ما تأخذه أولًا، وإنما قدم أنت ما تملك من وفاء وعطاء وأمان ومشاعر واهتمام؛ بمعنى آخر لو كنت مهتمًا بالطرف الآخر اشتريه.

ماجي الحكيم تكتب: "ملزومين مني"

تم دعوتى منذ فترة للانضمام إلى صفحة نسائية على الفيس بوك اسمها تجربتى ، تعرض العضوات مشاكلهن أو مشاكل صديقاتهن، طبعا بدون ذكر الاسم.. وتقوم العضوات بالرد عليها بالمشورة والنصيحة في حدود خبرتهن..

ماجي الحكيم تكتب: اللهو الخفي

في صباح جمعة غائم قرأت رسالة منشورة في بريد الجمعة الشهير بـ جريدة الأهرام ، كانت صاحبة الرسالة تروي لـ محرر البريد معاناتها مع مرض الاكتئاب، كادت الرسالة

ماجي الحكيم تكتب: الرجوع للحق

رمضان الماضي، لم يتثن لي مشاهدة الأعمال الدرامية المتميزة التي عرضت على شاشات التليفزيون بسبب انشغالي ببعض الأمور الشخصية.

ماجي الحكيم تكتب: مصر دنيا تعيشها

عادة أستمع إلى موسيقى كلاسيكية حين أعمل من المنزل وفى بعض الأحيان أترك التليفزيون يعمل ولكن بصوت منخفض لأتابع كل حين وآخر مشهدًا من فيلم أبيض وأسود معاد للمرة الأف ومازلت أستمتع به.

ماجي الحكيم تكتب: رزق جديد

وأما بنعمة ربك فحدث صدق الله العظيم.. ونعم الله لا تعد ولا تحصى ومنها حب البشر، الناس الذين نقابلهم في الحياة نتعلم منهم، يؤثرون فينا ونؤثر فيهم، هم السند والونس والطبطبة.

ماجي الحكيم تكتب: الخوف

حالة دائمة منذ الصغر، لم أبح بها قط، لم أتفوه بتلك المشاعر، ولم أواجه حتى نفسي بها.

ماجي الحكيم تكتب: ما بين مصر وألبانيا

في الفترة الأخيرة سافر الكثيرون إلى ألبانيا بعد إن فتحت أبوابها بدون تأشيرة أو تطعيم، فاتجه إليها الآلاف من المصريين والعرب.

من فوق السحاب

طول عمري وأنا أكره المرتفعات، ووصل بي الحال إلى درجة الفوبيا لا أستطيع حتى أن أنظر للأسفل من الدور السابع حيث أسكن، لكن القدر كتب لي تجربة فريدة وصلت فيها

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة