آراء

هيبة مصر بين أفغانستان والغربية

2-9-2021 | 15:29

مشهدان لا يمكن أن يخطئهما القلب والذاكرة والعين عودة المصريين من أفغانستان وعودة طفل الغربية زياد إلى والديه.

فمصر دولة لها سيادة وقوة ولا تقبل أن يمس أي من أبنائها بسوء، حتى لو كان في قلب ومعقل الإرهاب، فكلمة مصري تعنى الكرامة والإباء والعزة، لم نعد (رخصاء) بلا قيمة أو يُضحَّى بنا أبدا، وذلك لأننا نعيش في عهد زعيم يحب شعبه، ويصون كرامته، ويؤرقه معاناة رعاياه في أفغانستان، إلى مأساة أم وأب في الغربية، ففخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي أعاد إلى مصر هيبتها وكرامة أبنائها، وبِتْنَا نشعر برفعة وشموخ واطمئنان وسلام وحماية تحسدنا عليها كل دول الجوار، فخامة الرئيس أمَّنك الله وحفظك من كل سوء، كما أمَّنتنا ورفعت رؤوسنا إلى عنان السماء، وكل الشكر والعرفان لصقور مصر المخابرات المصرية حماة الوطن رجال الظل، وجيش مصر من الأبطال ممن نجحوا في إجلاء المصريين من أفغانستان بعد سيطرة طالبان الإرهابية عليها في 16 من أغسطس 2021، وتابع المصريون بفخر وصول طائرة عسكرية إلى قاعدة شرق القاهرة الجوية بعد توجيهات الرئيس بتذليل العقبات لعودة الجالية المصرية والبعثة الأزهرية في أفغانستان، ولم تكن تلك المرة الأولى التي نجحت فيها مصر في الحفاظ على حياة أبنائها في الخارج، تأكيدًا لتصريحات فخامة الرئيس بأن أيادي مصر تحمي أبناءها في جميع أنحاء العالم.

وتلك كانت رسائل طمأنينة للمصريين من الرئيس بشأن الحفاظ على حياتهم في كل مكان، ومهما كانت الأزمات والمصاعب فمصر في عهد الرئيس السيسي أصبحت سندًا وظهرا لكل أبنائها في الخارج أينما كانوا، وكرامة المواطن المصري من كرامة بلده، وأن كرامته خط أحمر، وأن حقوقه مُصانة، وفي سبيل ذلك فإن بلده مستعدة أن تسخر كافة جهودها وإمكاناتها له ولعودة المصريين من أفغانستان في ظل الظروف بالغة الدقة والتعقيد التي تمر بها هناك، يجسد مدى قدرة الدولة المصرية ومدى حرصها على احتضان رعاياها وتوفير الأمان والسلام لهم، وهي بذلك ترسخ عنوانًا رئيسيًّا لجمهوريتنا الجديدة.

أن المواطن المصري أغلى ما تملكه الدولة المصرية، أما المشهد الثاني المفرح والمؤكد لكل رسائل الرئيس فهو عودة طفل الغربية المختطف إلى أحضان والديه، وخروج الأهالي لاستقباله بعد نجاح رجال الأمن الوطني البواسل ورجال الداخلية عين مصر الساهرة في أن ينقذوا ذلك الطفل من براثن ثلاثة رجال قاموا بخطفه من أمام منزله بمدينة المحلة الكبرى، وقد نشرت الوزارة مقطعا مصورا يظهر عملية تحرير الطفل، وقد تداول قبلها بيومين عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا صورته كاميرات المراقبة لثلاثة أشخاص يستقلون سيارة ملاكي قاموا باختطاف أحد الأطفال أثناء وجوده برفقة والدته، وأظهر المقطع المصور خطف الطفل من أمام منزله وسحل والدته في الشارع، وهي تحاول إنقاذه، وهو ما أثار حالة غضب واسعة على (السوشيال ميديا) وبعد الإبلاغ عن عملية الخطف تم تشكيل فريق بحث برئاسة قطاعي (الأمن الوطنى، الأمن العام) ومشاركة قطاعات الوزارة المعنية، وأسفرت جهوده من خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة وجمع المعلومات إلى أنه تم تحديد المتهمين ومكان إخفائهم للطفل فـي أحد المنازل بإحدى المناطق الزراعية المتاخمة لمدينة المحلة، وتم توجيه عدة مأموريات متزامنة وتمكنوا من ضبط أفراد التشكيل العصابي مع المحافظة على سلامة الطفل وتحريره سالما بعد 48 ساعة فقط، وتحولت المنطقة أمام منزل طفل المحلة المخطوف إلى احتفالات من الأهالي بعودة الطفل، وانطلقت الزغاريد وتم توزيع المشروبات احتفالا بعودة زياد، وانهمرت الدموع من عيون أسرة الطفل المخطوف فور رؤيته، وتوافد الأهالي على منزل أسرة الطفل لتقديم التهنئة والاحتفال بعودته.

وتلك الواقعة تؤكد قدرة أجهزة وزارة الداخلية على تحقيق أمن وطمأنينة المواطنين وفرض سيادة القانون، وأن الشرطة المصرية تستطيع ردع كل من يمس أمن وسلامة المواطنين المصريين، فكل الشكر والتقدير لفخامة الرئيس الذي أعاد هيبة الدولة ورسّخ قيمة احترام الإنسان المصري، فتحيا مصر بزعيمها ومخابراتها وجيشها وشرطتها وشعبها، ومحروسة يا مصر برضا ربنا وبركته.

نقلاً عن نصف الدنيا
اقرأ ايضا:
مروة الطوبجي تكتب: القائد الإنسان والعبور إلى المستقبل

شهدت الندوة التثقيفية التي أقيمت بمناسبة احتفالات الذكرى الـ48 لنصر أكتوبر المجيد وبعنوان العبور إلى المستقبل حوارًا إنسانيًّا مؤثرًا بين فخامة الرئيس

مروة الطوبجي تكتب: مجاهدات على الجبهة

يحتفل التاريخ بنضال المرأة المصرية فى كل العصور، خصوصًا فى أوقات الحروب، ولكننا مع مرور الذكرى الثامنة والأربعين لحرب السادس من أكتوبر 1973، يجب أن نتذكر

مروة الطوبجي تكتب: بلا روح

أغلقت النوافذ والأبواب كلها، وأسدلت الستائر الثقيلة ملقية بالظلام على حياتها، وألقت بنفسها على الكنبة العتيقة متكورة على نفسها، مستحضرة لحظات سفره المفاجئ،

مروة الطوبجي تكتب: عيش وملح على مائدة الرئيس

يوم من أجمل أيام حياتي بل أروعها على الإطلاق، فقد تمت دعوتي لحضور فاعليات افتتاح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع إسكان العاملين بالعاصمة الإدارية

مروة الطوبجي تكتب: أجنحة من خشب

عندما شببت عن الطوق واشتد عودى وصرت كما يلقبونني مدموازيل احتار والدى أي لعبة يلحقني بها، فعاش في خيال طموح لابنته اليافعة المتفتحة على الدنيا، هل تكون

يد الرحمة التي أنقذت البسطاء

(بيعايرونا بفقرنا وأنا مش حاسكت لا والله مش حانسيبك تعيش كده انت وولادك) وعد وعهد أطلقهما فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في أثناء أحد خطاباته فى سبتمبر

مدد يا آل البيت... مدد

مدد يا رسول الله مدد .. مدد يا أم هاشم مدد يا أم العواجز مدد يا رئيسة الديوان يا صاحبة الشورى مدد يا سيدنا الحسين مدد يا ستنا فاطمة مدد يا نفيسة العلوم

حياة كريمة حق لكل مصري

نحن امام ملحمة انسانية نبيلة تعكس عبقرية الرؤية والتوجه واخلاص القيادة السياسية المتمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ذلك الزعيم الوطنى المحب لوطنه

سادة البحار .. واستعادة هيبة مصر

(أحيانا تأتي الرياح بما تشتهي السفن، لكن على السفن ألا تأمن غضبة الرياح ورياح جيش مصر رياح رشيدة، لا تثور ولا تنتفض، إلا إذا تعلق الأمر بالأمن القومي المصري

30 يونيو ملحمة شعب وإنقاذ وطن

لحظات فارقة فى عمر الوطن، توقف فيها الزمن وتصاعدت فيها الدعوات إلى السماء تدعو الله أن ينقذ مصر من مصيرها المظلم والقلوب تخفق بشدة، فاليوم نكون أو لا

مادة الأخلاق قارب نجاة

الأمر أشبه بنثر حبوب للأخلاق فى مياه النيل مثلما فعل أسطورة الكوميديا العظيم فؤاد المهندس فى فيلم أرض النفاق رائعة يوسف السباعي، والله صدقوني هو ده الحل

الاكثر قراءة
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة