Close ad

عودة "زياد" .. ورسالة الأمن والردع

31-8-2021 | 15:30

لم تكن الفرحة بتحرير الطفل "زياد"، من وكر خاطفيه، مقصورة على أهله، وجيرانه، بل امتدت إلى ملايين المصريين، الذين تابعوا تطورات الواقعة، وتفاعلوا معها، سواء بالدعاء لعودته سالمًا إلى حضن أمه، أو بالقلق على أمن وأمان أبنائهم.

واقعة اختطاف "زياد" في وضح النهار، وثقتها إحدى كاميرات المراقبة، وبعدها انتشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وربما قبل أن يحرر أهله محضرًا رسميًا بالواقعة.

لم يكذب رجال الشرطة خبرًا، ونجحوا في تحرير "زياد" باحترافية، وفى وقت قياسي، يكشف عن تطور كبير في أداء الأجهزة الأمنية، وقدرتها على جمع المعلومات، ورصد التحركات، ووضع خطة اقتحام وكر الخاطفين، وتحرير "زياد" سالمًا.

البيان الصادر عن وزارة الداخلية، يوضح الجهد المبذول في أقل من 24 ساعة، بداية من تحديد خط سير المتهمين، وتحركاتهم من خلال كاميرات المراقبة، ومرورًا بتحديد السيارة المستخدمة فـي جريمة اختطاف الطفل، والتي تبين أنها مسروقة، وصولًا إلى تحديد المتهمين، ومكان إخفائهم للطفل فـي أحد المنازل، بإحدى المناطق الزراعية بالقرب من مدينة المحلة، وحتى تحرير الطفل "زياد" وعودته سالمًا والقبض على الخاطفين.

رسالة الطمأنينة والأمان، التي أطلقتها وزارة الداخلية موثقة بفيديو للقطات حية، تسجل لحظات تحرير "زياد"، حققت أهدافها في مختلف الاتجاهات، ما بين الردع لمن تسول له نفسه تهديد أمن وأمان المصريين، وتأكيد أن هناك عيونًا ساهرة، لا تهدأ ولا تنام، من أجل أن يأمن كل مواطن على نفسه وأهله ووطنه.

هذا الأداء، وتلك الاحترافية، باتت عنوانًا لمنظومة الأمن والأمان، التي تتولاها وزارة الداخلية، وتحرص عليها لتظل مصر آمنة مستقرة، مصداقًا لقول الحق: "ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة