ثقافة وفنون

آندرو محسن لـ«بوابة الأهرام»: اخترنا 60% من أفلام الدورة الـ 43 للقاهرة السينمائي| حوار

30-8-2021 | 20:16
الناقد آندرو محسن
Advertisements
سارة نعمة الله

تحديات جديدة تنتظر الدورة الـ 43 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في عامه الجديد، المهرجان الذي تحدى ظروفًا حرجة مر بها العالم خلال جائحة كورونا، وأقام فعالياته بتنظيم واهتمام جلل أشاد به صناع السينما ومديرو أهم المهرجانات السينمائية العالمية.

تشهد الدورة الجديدة التي بدأ العمل عليها منذ فبراير الماضي العديد من المهام، بداية من التحدي لإقامة دورة ناجحة تضاهي النجاح الذي حققه فريق عمل المهرجان في دوراته الثلاث الأخيرة من جانب، بخلاف التشكيل الجديد للمكتب الفني والذي يتولى الناقد آندرو محسن إدارته.

وفي حواره مع "بوابة الأهرام" يتحدث الناقد آندرو محسن عن بعض ملامح الدورة الـ 43 التي تنطلق في نوفمبر المقبل بعد أن تم تعديل موعدها مرة أخرى مراعاة لمتغيرات خريطة المهرجانات العربية، مؤكدًا انتهاء المكتب الفني من اختيار 60 بالمئة من أفلام الدورة الجديدة، كاشفًا عن عدد الآفلام التي تقدمت للموقع حتى الآن والتي يغلق باب التقدم فيها غدًا، ومشيرًا لاستحداث برامج جديدة وسبب تغيير اسم مسابقة "سينما الغد الدولية".. تفاصيل أخرى في السطور القادمة.

بدأ الناقد آندرو محسن حديثه بالتأكيد على أن الدورة الجديدة تشهد تغييرًا كبيرًا على مستوى البرمجة وتطور الأقسام منوهًا إلى سبب تغيير عنوان مسابقة "سينما الغد" إلى مسابقة الأفلام القصيرة، وفي هذا الصدد ينوه محسن إلى أن المسابقة عندما تم تنفيذها منذ سنوات بالمهرجان كان هناك جزء بها مخصص لأفلام الطلبة في إشارة لمخرجي الغد، وكان هناك ملاحظات على الاسم فيما بعد لذلك قرروا أن يكون اسمها "مسابقة الأفلام القصيرة" لكونها تضم تجارب لمخرجين لهم تواجدهم بالفعل على الساحة في مجال صناعة الأفلام القصيرة.

وهنا يضيف محسن: أتمنى أن تكمل المسابقة بنفس النجاح الذي حققته في السنوات الأخيرة، فقد عملت بها على مدار ثلاث سنوات وكان آخر عامين لهما نجاحًا مختلفًا نظرًا للتطوير الذي حدث بها والإقبال الجماهيري الضخم عليها، ولدي ثقة كبيرة في مروان عمارة الذي يتولى إدارتها هذا العام لكونه مخرجًا مميزًا ولديه علاقات كثيرة بالعديد من المهرجانات العالمية.

يشير مدير المكتب الفني للمهرجان إلى أنه بالفعل تم اختيار ٦٠ بالمئة من أفلام الدورة الـ ٤٣ للمهرجان حتى الآن، ويضيف: بدأنا العمل منذ فبراير الماضي وكان حينها هناك فريق متابع ما يحدث في مهرجان برلين بعدها عقدنا اجتماعات في شهر مايو بصفة أسبوعية بحيث نختار الأفلام أولًا بأول، وكان هناك أفلام كنّا نضعها في مخططاتنا من المهرجانات الدولية مثل "كان"، وهناك أفلام كعادتنا في السنوات الأخيرة سوف ننفرد بعرضها لأول مرة إلى الجمهور على مستوى العالم وهو ما أصبحنا مميزين به وحتى الآن قمنا باختيار 60٪‏ من أفلام الدورة الجديدة.

يتحدث محسن عن البرامج الجديدة المستحدثة وعودة برنامج الدولة ضيف الشرف والواقع الافتراضي، ويقول: حتى الآن لم نتخذ قرارًا حاسمًا بشأن عودة سينما الواقع الافتراضي، ونعمل حاليًا على عودة برنامج الدولة "ضيف الشرف" بخلاف برنامجين آخرين سوف يتم استحداثهم نقوم بدراستهم حاليًا.

وحول تمثيل كوتة المرأة بالمهرجان هذه الدورة على هامش إتفاقية "50/50" التي وقع عليها منذ عامين بخلاف زيادة عدد المخرجات المشاركات بالمهرجان في السنوات الأخيرة، يؤكد مدير المكتب الفني لمهرجان القاهرة أن نسبة تواجد المخرجات في العام الماضي كان أكبر من أي عام سابق وأن العامين الأخيرين كان هناك العديد من الأفلام الخاصة بالمهرجانات أبرزها "عاش ياكابتن"، و"أحكلي" لـ ماريان خوري، ويضيف: هذا أمر لا يتعلق بالكوتة ولكن لم يعد هناك صعوبة في إيجاد فيلم جيد من إبداع المخرجات أكثر من أي وقت سابق خير دليل ما شاهدناه هذا العام بحصول المخرجة الفرنسية جوليا دوكورنو على جائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان هذا العام.

يتحدث آندرو عن شكل البرمجة الجديدة للمهرجان، مؤكدًا أن هذا العام كان هناك قرار بتركيز مديرين البرامج بالنسبة للمسابقة بخلاف المبرمجين كلًا في عمله أي أن كل مسئول ينشغل فقط ببرمجة الجزء الخاص به.

وتابع: وجدنا أنه كان هناك ضغط ومجهود كبير يحدث على المبرمجين ومسئولي برامج المسابقات بسبب انشغالهم في العمل في برامجهم، بجانب البرمجة الخاصة بأقسام آخرى بالمهرجان لذلك قررنا تحديد المهام بشكل أكثر دقة للحصول على أفضل الاختيارات السينمائية في كل قسم، واانضم معنا إلى فريق البرمجة، ماجي مرجان كمبرمج لأفلام شرق أوروبا".

وعن عدد الأفلام التي تقدمت إلى المهرجان حتى الآن وسجلت على الموقع، أكد أنه حتى الآن  تقدم لمسابقة الأفلام القصيرة 4215 فيلمًا، 485 فيلمًا بالنسبة للأفلام الروائية الطويلة، ومن المقرر أن يغلق باب استقبال الأفلام نهاية شهر أغسطس الجاري.

يشير محسن إلى أن الدورة الجديدة ستشهد تغييرًا عن العام الماضي الذي مررنا فيه بمرحلة صعبة بسبب جائحة كورونا، ويضيف: بالرغم من التنظيم الجيد للمهرجان في الدورة الماضية لكن كان هناك قيود نشعر بها وتحفظات كبيرة بسبب ظروف كورونا في النهاية كنّا مقيدين بعدد الحضور والضيوف الذين اعتذر الكثير منهم، ولكن أتمنى أن يكون هذا العام أفضل فنحن نسير بخطوات ثابتة بالمهرجان، وآصبح لدينا أفلام جماهيرية تثير حراكًا وجدًلا كبيرًا بين الجمهور نحن سعداء به وعلى مستوى الصناعة هناك تطور هذا العام وزيادة في عدد الآفلام عن العام الماضي، ونحن شديدو الحرص على الحفاظ على التواجد العربي بداية من الأعمال المشاركة في مهرجان برلين وكان وفينيسا بخلاف الاهتمام بتسليط الضوء على التجارب الجديدة.

ويتحدث محسن عن مستوى تطور صناعة الآفلام على الصعيدين المحلي والدولي، ويقول: هناك تطور كبير في الأفلام المصرية والعربية ومشاركتها في المهرجانات الدولية فمثلًا الدورة الأخيرة بمهرجان برلين شارك بها 3  أفلام لبنانية، وفيلم "سعاد" المصري، ومؤخرًا حققنا نجاحًا غير مسبوق بحصول فيلم "ريش" وحصوله على جائزتي أسبوع النقاد والفيبرسي، ولدينا أيضًا فيلم "أميرة" للمخرج محمد دياب الذي يشارك في مهرجان "فينسيا" بدورته المقبل، والحقيقة أن هذا الحراك يشعرنا بالطمأنينة على حال السينما المصرية والعربية.

أما على المستوى العالمي فهناك تطور وحراك كبير وتحديدًا على مستوى السينما الآسيوية التي تشهد نجاحات كبيرة على صعيد المهرجانات الدولية مثل برلين وكان.

اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة