أخبار

مفوضية اللاجئين: ٢٠٢٠ كان الأخطر على الإطلاق لرحلات لاجئي الروهينجا عبر البحر

20-8-2021 | 00:37
مفوضية اللاجئين ٢٠٢٠ كان الأخطر على الإطلاق لرحلات لاجئي الروهينجا عبر البحرالروهينجا
Advertisements
سمر نصر

كشفت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين النقاب اليوم عن أن الرحلات التي يقوم بها اللاجئون عبر خليج البنغال وبحر أندمان كانت أكثر فتكا بثماني مرات في عام 2020، مقارنة بعام 2019.

وبحسب مفوضية شؤون اللاجئين، من بين 2,413 شخصا سافروا في عام 2020 في خليج البنغال وبحر أندامان، توفي 218 أو اختفت آثارهم في البحر وبذلك، يكون عام 2020 العام الأكثر فتكا على الإطلاق بالنسبة لرحلات اللاجئين في خليج البنغال وبحر أندامان.

ويسلط تقرير جديد للمفوضية بعنوان "متروكون في عرض البحر: الرحلات الخطيرة للاجئين عبر خليج البنغال وبحر أندامان" الضوء على أن حوالي ثلثي أولئك الذين يحاولون القيام بهذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر هم من النساء والأطفال.

فوفقا للمفوضية، على عكس الفترات السابقة التي كان معظم المسافرين فيها من الرجال، فإن غالبية المسافرين الآن هم من النساء والأطفال. هؤلاء أكثر عرضة لسوء المعاملة من المهرّبين عند القيام بمثل هذه الرحلات.

في مقدمة التقرير، حث إندريكا راتواتي، مدير إدارة منطقة آسيا والمحيط الهادئ في المفوضية على التحرك قائلا: "طالما كانت الدول المجاورة لبحر أندامان وخليج البنغال مترددة في إنقاذ من هم في محنة في البحر وإنزالهم، فإن هذا الإخفاق الجماعي في التحرك سيكون له عواقب مأساوية ومميتة. يمكننا ويجب علينا أن نفعل ما هو أفضل.

على مدار العام الماضي، دفعت جائحة كـوفيد-19 بالعديد من الدول في جنوب شرق آسيا إلى تشديد القيود على حدودها، مما أدى إلى أكبر عدد من اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في البحر منذ "أزمة القوارب" في المنطقة في عام 2015، التي تشير إلى هجرة لاجئي الروهينجا بصورة جماعية من ميانمار على متن قوارب هشة.

ولا تُعد هذه الرحلات المميتة ظاهرة جديدة. فعلى مدار العقد الماضي، غادر الآلاف من لاجئي الروهينجا بحرا من ولاية راخين في ميانمار ومن مخيمات اللاجئين في كوكس بازار ببنغلاديش. وجذور هذه الرحلات الخطيرة هي في ميانمار، حيث تم تجريد الروهينجا من جنسيتهم وحرمانهم من الحقوق الأساسية.

وبالنسبة للروهينجا الذين وجدوا الملاذ في البلدان المجاورة، فإن القيود المفروضة على التنقل وسبل العيش والتعليم هي عوامل تحثهم على البحث عن مستقبل في مكان آخر في المنطقة.

وبحسب مفوضية اللاجئين، تتنوع الدوافع، وغالبا ما تكون متداخلة، وتشمل أيضا تطلعات لم الشمل مع أفراد الأسرة.

وتتفاقم محنة اللاجئين لأن الملاذ الآمن الذي يأملون في الوصول إليه مع نهاية كل رحلة غير موجود. فمنذ عام 2020، تقطعت السبل بالعديد من اللاجئين الذين غادروا على متن قوارب غير صالحة للإبحار، وقعوا فريسة لانتهاكات المهربين، ومرضوا بسبب نقص الغذاء والماء، وتحملوا الظروف القاسية في البحر، بما في ذلك الحرارة الشديدة والأمواج العاتية والعواصف.

ويطول أمد هذه المخاطر عندما تقوم الدول بإعادة القوارب لمنع الإنزال.

وفي ضوء ذلك، دعت مفوضية شؤون اللاجئين جميع دول المنطقة إلى البحث عن اللاجئين المنكوبين في البحر وإنقاذهم؛ وإنزالهم في مكان آمن؛ والعمل من أجل إنشاء آلية إقليمية للإنزال المنصف والمتوقع.

كما دعت إلى توفير الوصول إلى إجراءات اللجوء لأولئك الذين يتم إنزالهم؛ والعمل مع المفوضية ودعم البلدان الصديقة في المنطقة لتنفيذ ترتيبات الاستقبال الكريم وتوفير الحماية والمساعدة للاجئين الذين يتم إنزالهم.

وشددت على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية لتحركات اللاجئين عبر البحر، بما في ذلك توسيع الوصول إلى مسارات قانونية آمنة.

اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة