ذاكرة التاريخ

خالد محيي الدين ... فارس الديمقراطية وآخر الضباط الأحرار | صور

17-8-2021 | 11:51
خالد محيي الدين إلى جانب الرئيس محمد نجيب
سها الجوهري

آخر الضباط الأحرار، الصاغ الأحمر، فارس الديمقراطية، مؤسس حزب التجمع، وأحد أقطاب التيار اليساري الاشتراكي.. هو خالد محيي الدين الذي وُلد في ١٧ أغسطس ١٩٢٢م في كفر شكر بالقليوبية، في عائلة ميسورة، فوالده وجده من أصحاب المزارع وتجار القطن، وجده لأمه هو الشيخ عثمان خالد شيخ الطريقة النقشبندية. 

نشأ في القاهرة وأمضي الصيف في قريته، درس بالمدرسة الابتدائية ومنها إلى المدرسة الابراهيمية الثانوية لعامين، ثم انتقل إلى مدرسة فؤاد الأول وشارك مع الطلاب في العديد من المظاهرات، ثم التحق بمدرسة فاروق الأول بالعباسية، وحصل على شهادة الثقافة عام ١٩٣٨م، ثم التحق بالكلية الحربية حصل على التوجيهية العسكرية، وأكمل دراسته فيها حتى تخرجه فيها برتبة ملازم ثان عام ١٩٤٠م، وعمل في الآلاي الأول دبابات "سلاح الفرسان"،  كما تمكن من الالتحاق بكلية التجارة  جامعة القاهرة وحصل على البكالوريوس عام ١٩٥١م.

انضم لتنظيم "الضباط الأحرار" عام ١٩٤٤م، وكان أحد مؤسسيه، وشارك في حرب ١٩٤٨م، ثم عضوا فى مجلس قيادة الثورة مع نجاح ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م، ولكن لحدوث اختلاف قوى بين آرائه وباقى أعضاء المجلس قرر أن يقدم استقالته فى مارس ١٩٥٤م، وتم إبعاده إلى سويسرا وإحالته إلى المعاش، ثم عاد ثانية إلى مصر عام ١٩٥٧م، وانغمس فى الحياة العامة وترشح لمجلس الأمة عن قريته، وفاز بها وترأس اللجنة الخاصة التى شكلها مجلس الأمة فى بداية الستينات لحل مشاكل أهالى النوبة أثناء التهجير، أسس جريدة المساء، وتولى رئاسة مجلس إدارة وتحرير دار أخبار اليوم خلال عامى ١٩٦٤و١٩٦٥م، ورئيسا لمجلس إدارة جريدة الأهالى، تفاوض باسم مصر مع دول شرق آسيا الاشتراكية بتكليف من الرئيس جمال عبدالناصر، أسس حزب التجمع العربى الوحدوى  فى إبريل عام ١٩٧٦م، وظل رئيسه حتى اعتزاله السياسة لمرضه في عام ٢٠٠٢م، وكان قائد منبر اليسار في عهد السادات، وعضو اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى العربى، وهو أحد مؤسسى مجلس السلام العالمى، ورئيس منطقة الشرق الأوسط،  ورئيس اللجنة المصرية للسلام ونزع السلاح، وفاز بعضوية البرلمان  ما بين عامي ١٩٩٠ وحتى ٢٠٠٥م.

حصل على العديد من الأوسمة والنياشين منها جائزة لينين للسلام عام ١٩٧٠م، وقلادة النيل أرفع وسام مصري من الرئيس السابق عدلي منصور في العام ٢٠١٣م، وله الكثير من المقالات والدراسات فى الصحف والمجلات العربية والأجنبية، وله عدة مؤلفات منها حركة السلام، الفكر والمنهج والتكوين، الدين والاشتراكية، انفراج لا وفاق، الآن اتكلم، ويسرد فيه قصة حياته وأحداث كثيرة عن ثورة يوليو. 

توفى ٦ مايو عام ٢٠١٨ عن عمر يناهز ٩٦ عاما، وأقيمت له جنازة عسكرية ودُفن في مسقط رأسه.


خالد محيي الدين خالد محيي الدين

خالد محيي الدين خالد محيي الدين
اقرأ ايضا:
الاكثر قراءة
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة