آراء

حياة كريمة رقمية

5-8-2021 | 17:08
Advertisements

ارتبط تحسين الحياة للمواطنين بالتقدم العلمي بداية من ظهور الأدوات المنزلية التي ساعدت على أداء خدمات بصورة أسرع وأفضل جودة. 

ومع الثورة الصناعية والآلة البخارية زاد اعتماد الإنسان على الميكنة فى التنقل والإنتاج، وظهرت الحضارة الصناعية وحياة المدينة والرفاهية، كل هذا حدث فى مئات الأعوام حتى زادت أعداد البشر والدول التى أخذت بهذه الروح والمدنية.

وجاءت الحياة الإلكترونية والذكاء الاصطناعى بداية من نهاية الخمسينيات من القرن الماضى حتى ظهر الإنترنت أو ما يطلق عليه بعصر الشبكات، والذى زاد من وتيرة استخدام لغة الآلة والذكاء الاصطناعى وانتشار الحاسبات الشخصية، ومن بعدها الهاتف المحمول الذى انتشرت معه ثورة الاتصالات، وظهور التطبيقات، وما يطلق عليه بالحياة الرقمية واستخدامها فى تحسين حياة البشر الذين ازدادت أعدادهم بالمليارات.

ولم يعد التقدم العلمى أو الخدمات مقصورة على بقعة معينة فى كوكب الأرض دون غيرها، ولكن أصبح الفارق بين دولة وأخرى أو مجتمع وآخر يُقاس بمدى اعتماده واستخدامه لأدوات الثورة المعلوماتية والرقمية.

وجاءت مصر والمنطقة التى فاتها قطار الثورة الصناعية بحكم وجودها تحت براثن الاستعمار الذى احتل البلاد وعمل على تأخرها حتى تظل أسواقًا معتمدة على منتجاته.

ومن حسن الحظ أن الثورة الرقمية جاءت فى مرحلة يقود مصر فيها نظام مصرى خالص لا يفكر إلا فى مصلحتها وتعويض ما فاتها من تأخر فى كافة نواحى الحياة، ومع وجود شعب غالبيته من الشباب، عماد الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعى، أصبح هناك تفاعل واستجابة وتقبل لأدوات العصر ومفرداته من ثورة للاتصالات والرقمنة، حتى أصبح هناك إعلان بأن مصر دولة رقمية، تعتمد على الرقمنة والذكاء الاصطناعى فى بناء قواعد الدولة الحديثة وخدماتها.

وأصبحت الرقمنة أداة لتحسين الخدمات والرقابة على وصول الدعم لمستحقيه، حتى جاءت مبادرة لم تشهدها مصر فى تاريخها باسم: «حياة كريمة»، تأخذ بقرى مصر ومجتمعها الريفى إلى عنان التقدم، فى عملية تنموية شاملة وليست شمولية، تستخدم كل ما هو جديد وأحدث فى عالم الحاضر والمستقبل بدعم من قيادة سياسية تتفهم أهمية التنمية والرقمنة فى كافة نواحى الحياة.

وأصبح على مجتمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دور مهم فى عملية شرح وإقناع مستمرة فى كل لحظة لفئات المجتمع بأهمية الرقمنة فى تحسين الحياة وتحويلها إلى حياة كريمة.

وبالفعل نجد مبادرات لكل الوزارات والهيئات والمؤسسات التي أصبح لها خطة للتحول الرقمى، لنقترب من خطة شاملة للمجتمع تحت شعار: «مصر الرقمية» التى هى أحد أبرز سمات الجمهورية الجديدة التى ندخل بها الثورة الجديدة فى العالم، ألا وهى الثورة الرقمية، واقتصاد المعرفة، التى لن يكون فيها مكان لكل من يفوته قطار الرقمنة والمعرفة، مع وجود إرادة سياسية فى أن تكون حياة المصريين حياة كريمة لا مكان فيها لمن لم يأخذ «لغة العصر» سبيلا.

تحيا مصر وتحيا الجمهورية الجديدة.

نقلاً عن مجلة لغة العصر
Advertisements
شريف عبدالباقي يكتب: إفريقيا ورقمنتها هي الحل

تسبب الاستعمار الأوروبى باحتلاله للقارة السمراء فى تراجع الحضارة عن بعض البلدان، وعدم وجود بلاد أخرى على خريطة التنمية، والصراع الجديد الآن على قيادة العالم بين العملاقين الأمريكى والصينى

شريف عبدالباقي يكتب: «مصر للمعلوماتية».. لدولة رقمية

القرار الجمهوري الأخير الذى أصدره الرئيس عبدالفتاح السيسي بإنشاء جامعة مصر للمعلوماتية، وأن يكون المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية السابق رئيسًا لمجلس

خيال تحقق

مرت منذ أيام ذكرى ثورة الشعب المصري لاستعادة هويته الوطنية بعد صراع مرير لإنقاذ هذا البلد الأمين من مخطط استهدف المنطقة وشعوبها، وأدى إلى ويلات وحروب داخلية .

بُناة مصر الرقمية

لم تعد مصر الحضارة بعيدة عن شكل العالم الجديد والصراع على قيادته، فقد كشف النزاع على تكنولوجيا الجيل الخامس وإنتاج الرقائق الإلكترونية شكل العالم الذى

الجمهورية الثانية ومصر الرقمية

كانت تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي عن العاصمة الإدارية وانتقال الحكومة والهيئات إلى المقرات الجديدة بالعاصمة إيذانا ببدء الجمهورية الثانية...

ريادة الأعمال .. قاطرة التنمية

لا يمر يوم إلا ونسمع أو نشاهد اتفاقية جديدة لإنشاء حاضنة تكنولوجية فى أحد المجالات والتخصصات أو تتم دعوتنا لحدث عن ريادة الأعمال والابتكار

مصر الرقمية ورأس الدبوس!

يصعب على أى فرد أو جهة أن تحدد توصيفًا شاملًا وجامعًا لمفهوم الدولة الرقمية، وحتى وإن اقترب البعض من تحديد الملامح واجتاز الحواجز الجدلية التى يتبناها

ترامب.. والفيسبوك المصري!

لم تكن ردود الأفعال على مستوى العالم، التى كانت على إثر قرار إغلاق شبكات التواصل الاجتماعي لحسابات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بسبب الصراع السابق

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة