عرب وعالم

المفوضية الأوروبية تعرض مقترحًا لدعم مراحل التعليم الابتدائي والثانوي لتصبح عالية الجودة وشاملة

5-8-2021 | 14:38

المفوضية الأوروبية

أ ش أ

قدمت المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس، مقترحًا جديدًا لدعم مراحل التعليم الابتدائي والثانوي لتصبح عالية الجودة وشاملة.

وذكرت المفوضية في بيان رسمي، نشرته على موقعها الإلكتروني، أن مصطلح "التعلم المدمج" في التعليم الرسمي ومراحل التدريب هو المصطلح المستخدم لوصف متى تتخذ المدرسة أو المعلم أو الطالب أكثر من نهج واحد في العملية التعليمية. ويمكن أن يكون مزيجًا تشترك فيه المدرسة والبيئات المادية الأخرى (الشركات ومراكز التدريب والتعلم عن بعد والمواقع الخارجية والمواقع الثقافية، وما إلى ذلك)، أو مزج أدوات تعليمية مختلفة يمكن أن تكون رقمية وغير رقمية. 

واقترحت المفوضية تدابير أقصر أجلاً لمعالجة الفجوات الأكثر إلحاحًا والتي تفاقمت بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، فضلاً عن طريقة للمضي قدمًا في دمج بيئات التعلم وأدوات التعليم الابتدائي والثانوي ومراحل التدريب، والتي يمكن أن تساعد في بناء أنظمة تعليمية وتدريبية أكثر مرونة.

وقالت مفوضة شئون الابتكار والبحث والثقافة والتعليم والشباب بالاتحاد الأوروبي، ماريا جابرييل:" إن السعي لتحقيق رؤية جديدة للتعليم والتدريب بجودة أفضل وشاملة لا يقتصر بأي حال من الأحوال على ظروف كوفيد-19. ودائما هناك فرصة للتعلم والتحرك إلى الأمام عبر أحدث التجارب. ويرسم اقتراح اليوم تصورًا للتعليم الذي نريد رؤيته في أوروب، وهو ما يدعم الأهداف العامة لمنطقة التعليم الأوروبية وخطة عمل التعليم الرقمي لتعزيز الجودة والشمول والتعليم الأخضر والرقمي في جميع أنحاء أوروبا".

وأضافت: أن المقترح الجديد يهدف إلى توجيه الدول الأعضاء في تعزيز الاستعداد والتوعية بأنظمتها التعليمية لصالح التلاميذ والطلاب وأسرهم والطاقم التربوي برمته.

وأشارت إلى أن التعلم المدمج يمكن أن يساعد في تحسين شمولية التعليم، لا سيما بسبب مرونته، ويمكن أيضًا أن يعني توفير تعليم أفضل في المناطق النائية والريفية، ولأولئك الذين هم جزء من مجتمعات الرحالة أو المقيمين في المستشفيات ومراكز الرعاية. 

وشددت المفوضية في بيانها أيضًا على ضرورة أن تكون جميع البيئات والأدوات متاحة بشكل متساوٍ لمجموعات الأقليات أو الأطفال ذوي الإعاقة أو ممن ينتمون إلى خلفيات محرومة اجتماعيًا واقتصاديًا، ويجب ألا تؤدي إلى التمييز أو الفصل. ويتضمن اقتراح المفوضية توفير فرص تعلم إضافية ودعم هادف للمتعلمين الذين يواجهون صعوبات في التعلم، من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، ومن الفئات المحرومة أو الذين تضرروا بطريقة أخرى من اغلاق المدارس بسبب الوباء.

وكذلك، إعطاء الأولوية للصحة الجسدية والعقلية للمتعلمين وأسرهم وكذلك المعلمون والمدربون، ويمكن أن يشمل ذلك تطوير إرشادات للصحة العقلية، بما في ذلك رفاهية الطالب والمعلم وسياسات مكافحة التنمر في أهداف المدرسة؛ وتعزيز تنمية الكفاءات الرقمية للمتعلمين وأسرهم والمعلمين والمدربين وتشجيع الاستثمار على مستوى المدرسة والمجتمع في الأجهزة المتاحة والاتصال؛ ودعم الشراكات الفعالة للبنية التحتية والموارد بين مختلف مقدمي التعليم، بما في ذلك من الأعمال التجارية والفنون والتراث الثقافي والرياضة والطبيعة والتعليم العالي ومعاهد البحث وصناعة الموارد التعليمية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة