سوشيال ميديا وفضائيات

عضو «العليا لعلاج الضمور العضلي»: التأخر في علاج الأطفال المرضى يقلل من فرص الشفاء

4-8-2021 | 22:41

الضمور العضلي

راندا رضا

وجهت الدكتورة مي حسين، عضو اللجنة العليا للضمور العضلي الشوكي، الشكر للإعلامي عمرو عبدالحميد، على المجهود الذي يقوم ببذله لإظهار مبادرة العلاج الجيني لمرض الضمور العضلي، وجهودها والوقوف بجانب المرضى من أجل إظهار فرحة الأهالي بخصوص بوادر شفاء أطفالهم، خاصة الطفلة مريم.

وقالت "مي" في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو عبد الحميد ببرنامج "رأي عام" المذاع على فضائية "TeN"، اليوم الأربعاء، إن مرض الضمور العضلي هو عبارة عن خلل في بروتين معين المفترض وجوده في الجسم والمسؤول عن نشاط بدايات الخلايا العصبية في العمود الفقري، موضحة أن عدم وجود البروتين دا يؤدي لضمور وضعف يبدأ تدريجيًا ثم تباعًا تبدأ الحالة في عدم الاستقرار ويبدأ حدوث تأخر أو أن الطفل يبدأ يفقد الوظائف الحركية التي بدأ اكتسابها.

وتابعت، أن الطفل في بداية إصابته بالمرض يبدأ في عدم التحرك أو عدم الجلوس وحدوث مشكلة في حركة الأطراف، موضحة أن المشكلة الأبرز والتي تؤدي للوفاة هو حدوث خلل في الوظائف التنفسية التي تحدث نتيجة خلل في عضلات التنفس، وهو ما يؤدي لالتهابات صدرية مزمنة ودخول للمستشفيات بأعراض تنفسية حادة قد تصل إلى الوفاة.

وأوضحت، عضو اللجنة العليا للضمور العضلي الشوكي، أنه يجب حصول الطفل على الحقنة قبل اتمامه العامين، قائلة: "الأمر له علاقة بفكرة الدواء حيث أن الجين نفسه يدخل محمل على فيروس غير نشط أو غير حي ليدخل في الخلايا ويكون البروتين الناقص في الخلايا العصبية"، مؤكدة: "كل ما الطفل أتأخر في حصوله على الحقنة كلما حدث ضمور لعدد كبير من الخلايا وهو ما يؤثر سلبًا على العضلات ووظائفها وأصبحت فكرة الشفاء وتأخر المرض زائدة".

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة