آراء

فضفضة على الورق .. يا عشاق "نصف الكوب الفارغ".. إهدوا شوية!!

4-8-2021 | 06:31

** عجبت كثيرًا من أولئك الذين لا يرون سوى النصف الفارغ من الكوب، بل والذين يرونه فارغًا بأكمله، ويصعب عليهم "أوي" رؤية النصف الممتلئ.. وكل همهم التقطيع وتكسير المجاديف وإشاعة اليأس في النفوس.. 

 
أقول ذلك بمناسبة الهجوم العنيف على منتخبنا الأولمبي ولاعبيه وجهازه الفني، خاصة في مباراة الأرجنتين في الدور الأول، ومباراة البرازيل في دور الثمانية.. وكأننا كنا نلاعب منتخبي "كوم حمادة" و"أبوطشت"!!

ورغم ظهور منتخبنا الأولمبي بمستوى طيب وهو يواجه منتخب إسبانيا الذي يضم 6 من لاعبي المنتخب الأول، ونجاحه في التعادل معه، إذا بهم يتهمون شوقي غريب المدير الفني للمنتخب باللعب الانزراعي الدفاعي وعدم وجود أية محاولات هجومية، بل ويتندرون عليه لأنه فضل ضم قلبي دفاع (أحمد حجازي والونش) وحارس مرمى (محمد الشناوي) ولم يفكر في ضم لاعب وسط جيد وليكن أفشة مثلًا ومهاجم هداف وليكن محمد شريف هداف الدوري. 
 
ورأيي المتواضع أن شوقي كان كل همه تأمين دفاعه أمام منتخبين من أقوى المنتخبات الأولمبية في العالم (إسبانيا والأرجنتين)، فلعب أمامهما بهذا الشكل الذي لم يعجب الكثيرين، ولكنه من وجهة نظره، كان يرى أن ما فعله هو الصح بعينه.. ليه؟! الإجابة جاءت في مباراة أستراليا الحاسمة في التأهل، فلولا الشناوي وحجازي والونش، لخرجنا من الدور الأول للبطولة بخفي حنين! ولكنهم كانوا سدًا منيعًا أمام هجمات الأستراليين وقوتهم البدنية، وتفوق الشناوي على نفسه وأنقذ مرماه من أكثر من هدف محقق، ثم إن شوقي في ذات الوقت نجح في تطوير أداء مهاجميه، فلاحت لهم أكثر من فرصة للتهديف، ورد على منتقديه بهدفين جميلين سجلهما أحمد ياسر وعمار، من هجمتين منظمتين وبأقل عدد من التمريرات.. "طب عايزين إيه تاني يا عشاق نصف الكوب الفارغ"؟!!.
 
أما عن وقوع منتخبنا في قرعة منتخب البرازيل الرهيب في دور الثمانية، وخسارته صفر/1، فلا أستطيع أن أقول سوى إن هذا هو فارق المستوى بيننا وبين ملوك كرة القدم في العالم، والنتيجة طبيعية، بل لولا براعة الشناوي لكانت هزيمة ثقيلة، ولكن لابد أن أعترف بأن شوقي غريب وقع في بعض الأخطاء الفنية في هذه المباراة الحاسمة، ويبدو أنه كان خائفًا أكثر من خوفه في مباراتي إسبانيا والأرجنتين، وهذا أمر طبيعي أمام منتخب السامبا القادر على التسجيل في أي وقت ومن أي مكان. 
 
وأعيب على شوقي غريب في هذه المباراة أنه لم ينجح في تطوير الجانب الهجومي مثلما فعل في مباراة أستراليا، فلم نر حارس مرمي البرازيل إلا نادرًا، إذ لم يتعرض لأي كرة خطرة. 
 
وشعرت بتعطل ماكينة رمضان صبحي وريان، ولم يكن عمار - وهو أساسي - بنفس قوته عندما لعب بديلًا، وتراجع فتوح والعراقي ولم يشكلا أية خطورة في جانبي الملعب، ولم يكن دور طاهر واضحًا، ولم يضف صلاح محسن شيئًا بنزوله بديلًا لريان، وبدا لكل من يشاهدون المباراة أن منتخبنا وجد أن 1/صفر نتيجة طيبة، فلم يتحمس للأداء الهجومي، واهتم بالدفاع أكثر خوفًا من الخروج بهزيمة ثقيلة.. أليس المنافس هو منتخب السامبا؟!!
 
عمومًا.. هارد لك لمنتخبنا الوطني الذي لم يعجبني أداؤه ولا روحه في هذه المباراة، وحظ أفضل في الدورات الأوليمبية المقبلة.

.......................................

** ليس هناك ما هو أجمل من متابعة منافسات الدورات الأولمبية في مختلف اللعبات، لمن يعرفون معنى الروح الرياضية والمنافسة الشريفة بين اللاعبين.. ورغم أنني لم أنل شرف تغطية دورة أولمبية خلال مشواري الصحفي الرياضي، إلا أنني متابع جيد لمنافساتها وبوجه خاص في لعبات السباحة والجمباز وألعاب القوى وكرة اليد والتايكوندو وتنس الطاولة والملاكمة والجودو، وإن كانت كل ألعابها تستحق الاهتمام والمتابعة.. ولم أذكر كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم، لأنها الأقل إثارة ومتعة في مثل هذه الدورات، ولولا مشاركة منتخبنا الأولمبي فيها، ربما ما كنت تابعتها من الأصل!


أما أحلى ما في الدورات الأولمبية، فهو هذا التعايش الرائع بين الرياضيين في القرية الأولمبية، وتلك الصداقات التي تنشأ بينهم، وأيضًا اختلاف اللغات والأجناس والألوان، وانصهار كل ذلك في بوتقة واحدة، هدفها تعظيم وتمجيد روح الميثاق الأولمبى.
ومهم جدًا أن نعرف أنه من حق المدينة المنظمة للدورة الأولمبية، أن تختار إضافة رياضة أو أكثر إلى الألعاب الأولمبية، وهذا ما فعلته طوكيو؛ حيث أدرجت في مسابقاتها رياضات ركوب الأمواج وتسلق الجبال والتزلج على الألواح والكاراتيه، ومزجت بين رياضتي البيسبول والسوفتبول، وكلها رياضات شعبية في اليابان.
.....................................
أما حلمي الكبير، فهو أن أرى مصرنا الحبيبة تنظم دورة أولمبية أو كأس عالم، ويقيني أنها قادرة على النجاح وإبهار العالم كله.

أنور عبدربه يكتب: من ينتصر في خناقة "الفيفا" و"اليويفا"؟!

لا حديث في عالم كرة القدم في هذه الآونة الأخيرة، إلا عن الاقتراح السعودي بإقامة بطولة كأس العالم كل عامين بدلًا من أربعة أعوام، وهو الاقتراح الذى تمت الموافقة

أنور عبدربه يكتب: ميسي ورونالدو .. كمان وكمان!!

لم يكن بمقدور أكثر المتابعين لكرة القدم العالمية، أن يتوقع ما حدث مع أهم نجمين في الـ15 سنة الأخيرة.. ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو..

فضفضة على الورق .. أعمار اللاعبين و.."جرينتا" النادي الأهلي!!

تطورت بصورة كبيرة خلال العقدين الأخيرين، كل عناصر لعبة كرة القدم، من أجهزة فنية وطبية وإدارية ولاعبين وحكام وإدارات أندية، وأساليب تأهيل وإعادة التأهيل

فضفضة على الورق.. إيطاليا/إنجلترا.. "السيناريو المستحيل" أصبح واقعًا!!

لو سألت أي مهتم بكرة القدم العالمية، قبل شهر مثلًا، من انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية: من تتوقع أن يكونا طرفي المباراة النهائية لهذه البطولة؟ لجاءتك

دروس "اليورو" وكيف نتعلم منها .. وميسي النموذج الأفضل لـ"كرة الشوارع"!!

لا صوت يعلو هذه الأيام فوق صوت بطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 2020 ، فعلى امتداد شهر كامل يتابع عشاق الكرة الجميلة والمثيرة نجوم أوروبا وهم يصولون ويجولون

الداهية الألماني أسقط الفيلسوف الإسباني!!

** استمتع عشاق الكرة الجميلة بمباراة مثيرة، قوية، ممتعة بين فريقين من إنجلترا مهد كرة القدم، في نهائي دوري الأبطال الأوروبي "الشامبيونزليج"، تفوق فيها

عودة بنزيمة بين عنصرية ديشامب وضغوط عشاق الديوك!

** ما الذي تغير خلال أكثر من خمس سنوات قضاها النجم الفرنسي كريم بنزيمة ــ مجبرًا ــ بعيدًا عن منتخب بلاده؟! وما هو الجديد الذي طرأ ودفع ديدييه ديشامب المدير

حتى التعادل لم نكن نستحقه أمام كينيا!!

** انتهت مباراة منتخبنا الوطنى ضد كينيا بالتعادل الإيجابى 1/1، وضمنا التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقبلة فى الكاميرون، بصرف النظر عن نتيجة مباراة

فضفضة على الورق .. ميسي ورونالدو .. وبداية العد التنازلي!!

** في مفاجأة غير متوقعة بالنسبة لعشاق الكرة الجميلة، فشل النجمان الكبيران كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في قيادة فريقيهما يوفنتوس وبرشلونة، للتأهل لدور

لا "يا عم بيليه" .. مصنع المواهب الكروية لا يغلق أبوابه أبدًا!!

** الكثير من عشاق برشلونة يضربون من الآن أخماسًا في أسداس، ويتساءلون: كيف سيعيش النادي الكتالوني إذا ما رحل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى نادٍ آخر،

يا "أبومكة".. افعل ما تراه الأفضل لمستقبلك قبل فوات الأوان!!

** ما حذرت منه منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، حدث، وواصل فريق ليفربول الإنجليزى الذى يلعب له نجمنا محمد صلاح، طريق الانهيار والتراجع، وفقد لاعبوه ذاكرة الانتصارات،

أسقطا برشلونة وأشبيلية .. مبابي وهالاند .. مستقبل الكرة العالمية

** على امتداد أكثر من ثلاث سنوات، أتابع بشغف واهتمام أداء نجمين شابين في عالم الكرة العالمية، من شدة إعجابي بهما وبأسلوب كل منهما في التحرك والمراوغة وتسجيل

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة