آراء

شكرًا حسن مصطفى .. شكرًا جمال شمس

3-8-2021 | 19:23

ربنا لا يعلم الكثيرون أن مسيرة كرة اليد وانطلاقها نحو العالمية بدأت من عام 1989 عندما تولى الراحل جمال شمس مسئولية المنتخب الوطنى قبل بطولة إفريقيا التى أقيمت فى الجزائر واستطاع التواجد بالمربع الذهبى للبطولة بعد غياب عن المنافسة.. بعدها قرر حسن مصطفى رئيس اتحاد اليد وقتها اتخاذ كل الخطوات التي من شأنها رفع مستوى كرة اليد المصرية، والعمل بكل جدية على جعلها أحد الفرق القوية ضمن منافسات كرة اليد العالمية..

ولهذا تعاقد حسن مصطفى مع المدير الفني الألمانى باول تيدمان ومعه المصرى جمال شمس الذى يعتبره أبناء اللعبة الأب الروحى لكرة اليد فى مصر.. وتم وضع إستراتيجية جديدة للعبة لأجل السيطرة على البطولة الإفريقية التى تمثل بوابة مصر للعالمية..

سياسة الإعداد والاستعداد للبطولات تغيرت تمامًا.. قام حسن مصطفى بتوفير الميزانية المطلوبة والمناسبة لإستراتيجية الإعداد الجديدة، وفتح قنوات اتصال مؤثرة مع الفرق العالمية لأجل الاحتكاك القوي والجاد معها، دون النظر للنتائج مهما كانت مخيبة للآمال..

واستطاع منتخب مصر عام 1991 بالجيل الرائع - الذى أعده جمال شمس وتسلمه الألمانى تيدمان، جيل أيمن صلاح والكردى وبلال وصفا وعبدالوهاب والقصبى ورفاقهم - استطاع الفوز بذهبية البطولة الإفريقية، ثم الفوز بذهبية دورة الألعاب الإفريقية بالقاهرة.. وبعدها بدأت انطلاقة كرة اليد نحو العالمية بالتدريج خطوة خطوة..

عام 1993 تولى جمال شمس مسئولية منتخب الشباب الذي ضم الجيل الذهبي جوهر نبيل وعبدالوارث والروبي والنقيب ورفقاءهم الذين اعتلوا عرش إفريقيا للشباب، وبعدها واصلوا التألق وبقيادة شمس، واعتلوا عرش العالمية بعد الفوز بذهبية بطولة العالم بكرة اليد للشباب بالقاهرة..

وواصلت منتخبات اليد تألقها من بطولة لأخرى وانضم منتخب اليد إلى العظماء السبعة الكبار في عالم كرة اليد.. وعلى مستوى  الشباب والناشئين أصبحنا نعتلي منصة التتويج الذهبية والبرونزية.. منذ وضع حسن مصطفى خارطة طريق اليد نحو العالمية والأمور تسير بخطى ثابته وقوية..

ارتفاع في مستوى الأداء الفني لكرة اليد المصرية.. تحقيق نتائج متميزة وبطولات فى مختلف المنافسات الإفريقية والعالمية .. والتواجد المستمر فى المنافسات الأوليمبية.. ومن تقدم لآخر إلى أن وصلنا للجيل الذهبى الجديد، جيل الخبرة الممزوجة بالشباب  الأحمر وهنداوي والطيار وزين وهاشم والدرع ورفقاؤهم الذين أسعدوا كل المصريين ليس لأنهم وصلوا للمربع الذهبى لأوليمبياد طوكيو 2020 بعد فوزهم المستحق على الفريق الألمانى فى دور الثمانية وفرصته كبيرة للفوز على فرنسا والوصول للمباراة النهائية واللعب على ذهبية طوكيو.. 

فرحة المصريين وسعادتهم بمنتخب اليد لأنهم أسعدونا بالمستوى الفنى والأداء الجماعي الرائع للفريق.. ومستوى المهارات الفنية والموهبة التى يتمتع بها اللاعبون.. قوة الأداء والندية فى الملعب وفرض الوجود والمنافسة بين الكبار مع الفوز من مباراة لمباراة حتى وصلنا إلى المربع الذهبى لأوليمبياد طوكيو 2020.. أداء ونتيجة استعدت كل المصريين. 

أداء ونتائج تجعلنا نقول بكل صدق وأمانة شكرًا دكتور حسن مصطفى، الذى وضع إستراتيجية وصول كرة اليد المصرية للعالمية.. شكرًا جمال شمس - رحمه الله - لأنه كان على قدر الأمانة والمسئولية، وكان الأب الروحى لكرة اليد.. شكرًا لاتحاد كرة اليد الحالى، وكل مسئول تولى مسئولية كرة اليد المصرية، بعد تولي حسن مصطفى لرئاسة الاتحاد الدولى لكرة اليد.. شكرًا لكل من سار على نفس نهج وإستراتيجية تواجدنا بين العظماء السبعة الكبار لكرة اليد العالمية.

محمد شريف .. وبريق رقم 10

القيمص رقم 10 .. هو البريق والحلم الكبير الذى يسعى إليه الكثير من لاعبى ونجوم خط هجوم القلعة القلعة الحمراء .. فالقميص رقم 10 في ملاعب كرة القدم يتسم بشهرة

اقترب وعد الميلاد من جديد

ثلاث ليالٍ مرت من الليالي العشر التي أقسم بها الحق سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.. قال تعالى: وَالفَجرِ وَلَيَالٍ, عَشرٍ, الفجر:2، 1 وها نحن ندخل

يونيو من الانكسار للانتصار

ارتبط شهر يونيو فى أذهان المصريين لسنوات طويلة بالهزيمة والانكسار.. وإحساس الحزن والألم التى عاشتها مصر منذ يونيو 1967 حتى أكتوبر 1973.. ورغم العبور وحلاوة

العد التنازلي للفائزين

من بداية شهر رمضان المعظم.. وكل الصائمين يسعون إلى عدة أهداف يحققها لنفسه فى هذا الشهر الكريم.. تبدأ من إرساء قواعد الطاعة لله عز وجل بالحرص على الصيام

رمضان .. غير وجه الإنسانية والتاريخ

ربما لا يعلم الكثيرون من الأجيال الجديدة أن أعظم انتصارات المسلمين كانت فى شهر رمضان المعظم .. شهر القرآن الكريم .. الذى يروج بعض الجهلاء أنه شهر الخمول والكسل لدى المسلم بسبب الصيام ..

رمضان .. وعودة الروح

هلت ليالى حلوة وهنية.. ليالى رايحة وليالى جاية.. فيها التجلى دايم تملى.. ونورها ساطع من العلالى.. هكذا وصف عمنا بيرم التونسى شهر رمضان.. وتغنى بها فريد

المصريون بين الفخر بالفراعنة وبالإنجاز

لم أجد لا أجمل ولا أروع من كلمات الرائع المبدع صلاح جاهين أعبر بها عن إحساس كل المصريين - كبارًا وصغارًا - عن عشقهم وحبهم لأم الدنيا وهم يتابعون بكل فخر

من فرحة تعويم السفينة .. لفرحة جزر القمر

البسطاء من المصريين لا يعرفون الكثير عن الملاحة البحرية وتفاصيل المجرى الملاحى .. وربما لا يعلمون شيئًا على الإطلاق عن الجهد الكبير الذى تبذله هيئة قناة

بروا أمهاتكم بعد رحيلهن..

قرار الكتابة فى موضوع ما بعينه يعد أسهل قرار يمكن أن يتخذه الكاتب.. فيه يعتمد الكاتب بشكل كبير وأساسى على ما يتوافر لديه من معلومات.. ويسعى جاهدًا لأن

الليلة المعجزة

الحق سبحانه وتعالى خص رسولنا الكريم محمد - عليه أفضل الصلاة والسلام - بالمعجزات الكثيرة .. ومن كثرتها يصعب على الإنسان البسيط حصرها .. بعض الأمة ومنهم

الأهلي .. بين فقدان الروح وحظوظ موسيماني!

أزمة الأهلي ليست مجرد خسارة مباراة لحقت بفريق كبير.. فريق عظيم.. كما يطلق عليه جماهيره.. أو الإخفاق في تسجيل هدف في مرمى سيمبا التنزاني.. يحفظ للفريق مكانه

الشناوى .. وبرونزية العالمية

اعتقد البعض أن هزيمة الأهلي 2/0 أمام بايرن ميونخ الألماني في دور الأربعة لبطولة العالم للأندية بأدائه الذي لم ينل استحسان كل عشاق القافلة الحمراء ربما

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة