آراء

أحب ما تعمل "حتى" تعمل ما تحب

4-8-2021 | 18:06

ارتبطت كلمة حتى في أذهان الكثيرين بالرائع صلاح ذو الفقار وهو يتحدث إلى البرنس أحمد مظهر في فيلم الأيدي الناعمة ويقول: أكلت السمكة حتى ذيلها.. بالك انت حتى هنا ليها كام معنى؟

ونعود إلى عنوان المقال ونفكر معًا فى حل فزورة "حتى"! ودعوني أردد تساؤل صلاح ذو الفقار مرة أخرى: بالك انت "حتى" ليها كام معنى في عنوان المقال ده؟ هي قد تكون "حرف تعليل" المقصود به أن حب الشخص لما يعمله في الوقت الحاضر هو السبب "كي" يحقق ما يريد في المستقبل، مثل "ذاكر حتى تنجح".

هنا يجب أن تحب المذاكرة؛ لأنها سوف تكون طريقك إلى النجاح الذي تريده، كما أنها قد تكون "حرف جر" يقصد به الانتهاء والوصول إلى الغاية، بمعنى أن تحب ما تعمل الآن "إلى" أن تتمكن من عمل ما تحب في المستقبل؟ ليكون المعنى "أحببت ما أعمل إلى أن حصلت على العمل الذي أحبه وأريده".

وهنا لا يكون الحب حبًا للشيء بقدر ما هو صبر على هذا الأمر، إلى أن يصل الإنسان إلى ما يحب، وهو ما قد يطلق عليه البعض "دبلوماسية المرحلة".

أنا شخصيًا لا أود الدخول في متاهة "حتى"، ولذلك أقر صحة كلا الفرضين فكلاهما يتعلق بحب الإنسان لعمله وهذا هو المهم، لأن هذا الحب هو السبيل إلى الإتقان، والإتقان في العمل يعتبر فريضة "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه".

وهنا يجب أن يفرق الإنسان بين عمل يقوم به لضرورات الحياة ولا يتمنى الاستمرار فيه على المدى الطويل، وعمل يهواه ويتمنى أن يقضي فيه عمره، لا شك أن الفرض الثاني يعتبر هو الفرض الأفضل لأي إنسان، لكنه قد لا يكون متاحًا بسهولة، فيجد الشخص نفسه مضطرًا إلى قبول عمل لا يأتي على هواه للحصول على المال اللازم لمعيشته هو وأسرته، وأزعم أن أغلبنا قد خاض تلك التجربة، فى تلك اللحظة هل يؤدي الشخص هذا العمل وهو متضرر ومتأفف منه طوال الوقت؟

لماذا لا نسأل أنفسنا: ما قيمة العمل الذي أقوم به؟ وأقول إن أي عمل مهما كان، هو عمل مهم وضروري؛ عمال النظافة في الشوارع والمؤسسات هل يمكن أن نتخيل الحياة بدون وجودهم؟ وبالمثل السباك والكهربائي والنجار وغيرهم، لا يوجد عمل قليل القيمة وآخر عظيم الشأن، طالما أن المجتمع بحاجة إلى هذا العمل، ولا تستقيم حياة الناس بدونه، المهم هو إتقان العمل الذي لا يتأتى إلا بحب الإنسان لعمله.

حب العمل هو ثقافة وعادة ياسادة تنبع من احترام المجتمع لكل فرد يؤدي خدمة تنفع الآخرين.

لماذا ننظر إلى الغرب مبهورين ومعجبين بالشباب وهم يعملون أثناء دراستهم في محطات البنزين والكافيهات "جرسونات"، بل ونتمنى ذلك لأنفسنا، في حين نتكبر عليه إذا أتيح لنا في بلدنا؟ هم لا يتمنون الاستمرار في تلك الأعمال، ويعتبرونها خطوة نحو تحقيق ما يريدون، لكنهم يؤدون عملهم بحب واجتهاد وإتقان، يقينًا بأن هذا العمل يحقق لهم ما يريدون في تلك اللحظة، وأنه السبيل والطريق إلى تحقيق ما يريدون، كيف إذن لا نحبه وهو سبيلنا حتى نحقق أحلامنا؟!

د. حسام الإمام يكتب: الإدارة بالابتسامة

ليس حلمًا بل واقع عشت تفاصيله يومًا بيوم ، أصابني الذهول في بداية اللقاء، وصاحبني التعجب والترقب خلال الرحلة حتى وجدتني أندرج تلقائيًا في تلك المنظومة،

د. حسام الإمام يكتب: انزل من فوق الحصان

عبارة جديدة فى قاموس الفهلوة والحداقة والشطارة المعجونة مع بعض الجرامات من فلسفة سيبلي نفسك وأنا أرسيك على الحوار ، مضافًا إليها قدر كافِ من رحيق الانهزامية

د. حسام الإمام يكتب: خليك بعيد

رغم صدق أحلام زينب معي دومًا، لكنني لم آخذها ولا مرة واحدة مأخذ اليقين، بل أسمعها وأقول خيرًا إن شاء الله، ولا أعيد صياغة خططي وخطواتي بناء على الحلم.

لما تكبر نفسك تبقى إيه؟

مش عارف، بجد مش عارف كان نفسى لما أكبر أبقى إيه ممكن أقولك أبويا وأمى كان نفسهم لما أكبر أبقى إيه، لكن أنا شخصيًا كان نفسى أبقى إيه .. مش عارف. دايمًا

ساقط توجيهية وسمسار وقباني.. وبالعكس

يبقى الباز أفندي ويافطة الباز أفندي في فيلم ابن حميدو، المشهد الرئيسي الذي يجب أن ينحني أمامه عالم النكتة، وتتضاءل بجانبه كل الإيفيهات في كل زمان ومكان، دون أي مبالغة.

الرحلة انتهت

أنا بطبيعتى أحب السفر جداً وكنت أتمنى دوما أن أعمل فى مجال يسمح لى بالترحال والتجوال خارج مصر . فى أحد الأيام تلقيت دعوة من إحدى الجمعيات المتخصصة فى شئون

عادل إمام .. عفوًا الزعامة لها أصول

هل يستحق عادل إمام فعلاً لقب الزعيم؟ هل حقق على مدى تاريخه ما يؤهله لنيل هذا اللقب فى حضور قامات كبيرة قدمت للفن الكثير والكثير؟ هل هناك ما يميزه لنيل

الزمن الجميل

انتقادات عديدة توجه إلى وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت دون أي شك ولا جدال اللهو الخفي السارق للوقت، المفرق بين الأخ وأخيه والابن وأبيه والزوج وزوجته

أشياء لا تشترى

وصل إلى قاعة الفرح هو وزوجته لحضور زفاف ابنة أحد أصدقائه الأعزاء، استقبله صديقه والد العروسة استقبالًا حارًا واختار له مكانًا مميزًا بين المعازيم، وجلس الجميع ينتظر وصول العروسين...

عفوًا سيدتي .. لست هذا الرجل!

الليلة باردة.. حمل كوب الشاي الساخن بين يديه وذهب نحو النافذة.. رأى قطرات المطر تنساب على زجاج النافذة كدموع التائب الذي يتطهر من ذنبه.. يارب كم أنا محتاج

"غلطتين .. والتالته تابته"

لكل إنسان قناعته الخاصة في أسلوب تعامله مع الآخرين، نرى البعض يؤمنون أن أفضل وأنجح أسلوب للتعامل هو الشك المطلق حتى يثبت العكس ويمنحك ثقته، والبعض الآخر

سيجارة أمريكاني

وضع سماعة التليفون والتفت مسرعًا يبحث عنها، أين ذهبت؟ إنها لا تفارقه.. تحسس جيوبه، وجدها.. علبة سجائره!! أشعل سيجارة والتقط نفسًا عميقًا.. نظر إلى دخان

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة