أخبار

"اليونيسف" تستنكر تخريب شبكات المياه في ليبيا لتعريض حياة الآلاف للخطر

2-8-2021 | 23:32

اليونيسف

سمر نصر

أدانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) تخريب شبكات إمدادات المياه في ليبيا.

ودعت الشركاء المحليين والدوليين، في بيان، إلى إيلاء هذه المسألة أهمية قصوى، مشيرة إلى أن التخريب المتعد لشبكات المياه انتهاك كبير للحقوق الأساسية.

وقالت اليونيسف في بيان صحفى إنها "نستنكر تخريب شبكات المياه التي تقطع المياه عن الأطفال وأسرهم، مما يزيد من احتمال انتشار الأمراض المنقولة بالمياه في المناطق المتضررة".

وأفادت التقارير بأن محطة رئيسية لجهاز النهر الصناعي على المسار الشرقي لمنظومة الحساونة قد تعرضت لأعمال تخريب يوم الخميس، مما أثّر على إمدادات المياه لأربع مدن رئيسية وهي بني وليد ومصراتة والخمس وزليتن إضافة إلى مناطق أخرى محيطة بها.

وبحسب البيان، خلال الأسبوعين الماضيين فقط، تم تدمير إحدى أبار منظومة الحساونة – سهل الجفارة، في الحقل الغربي والجنوبي، وقد خرج البئر عن الخدمة بشكل كامل، وتجدر الإشارة إلى أن هذا البئر يتمتع بقدرة ضخ يومية عالية تزيد عن 5000 متر مكعب من المياه.

وفي هذا الصدد، قالت كريستينا بروجيولو، نائبة الممثل الخاص لليونيسف في ليبيا، إنه "عندما يتم قطع المياه، غالبا ما يضطر الأطفال إلى اللجوء إلى مصادر غير آمنة، مما يزيد من مخاطر إصابتهم بالأمراض، خصوصاً عند الأطفال الصغار جدا".

وأضافت في بيانها أن "الضرر المتعمد والعشوائي لشبكات المياه والصرف الصحي - وإمدادات الطاقة اللازمة لتشغيلها - يُعد انتهاكا كبيرا للحقوق الأساسية."

ونظرا لأن حرارة الصيف الخانقة في ليبيا تلقي بثقلها على السكان، وفي خضم انقطاع التيار الكهربائي بصوره متكررة وانتشار جائحة فيروس كورونا، فإن الضرر المستمر للنظام المائي يهدد مستويات الصحة والنظافة بين السكان ويزيد من خطر انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.

ويُعتبر النهر الصناعي أكبر مزود للمياه في دولة ليبيا ويوفر 60٪ من جميع المياه العذبة المستخدمة في ليبيا - وتهدد الهجمات وأعمال التخريب المتكررة على أنظمته الرئيسية الأمن المائي للبلاد وتعرض حياة الملايين لخطر فقدان الحصول على المياه الآمنة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة