آراء

فضل كورونا على التخطيط الإستراتيجي والبرامج التدريبية

2-8-2021 | 21:22

برغم ما عانيناه - وما زلنا حتى هذه اللحظة - من فيروس كورونا، وما حصده من أرواح بريئة؛ فإن له بعض الإيجابيات؛ فبالإضافة إلى أنه جعل البحوث الطبية وعلماء الدواء ينشطون بشكل غير عادي، فإنه أيضًا جعل الباحثين في شتى المجالات ينشطون ويتواصلون بشكل أسرع وأسهل، عبر الإنترنت وتطبيقاته المتعددة؛ لعقد المؤتمرات والورش والندوات العلمية، تجنبًا للاختلاط المباشر، وخوفًا من كورونا.

فتلك الورش والمؤتمرات العلمية، أثرت الفكر بموضوعات متميزة وأوجدت جوًا من الألفة والتعاون بين الحضور؛ مما عزز العلاقات الاجتماعية، بين الباحثين من مختلف الدول، وفتح آفاق التعاون العلمي في المستقبل بينهم، وأتاح الاستفادة من خبرات المشاركين ورفع المستوى المعرفي لديهم.

وقد تشرفت بالتواصل عبر أحد التطبيقات الإلكترونية مع نخبة ممتازة من الدكاترة من مصر وبعض الدول العربية الشقيقة المتميزين في الجامعات والأكاديميات المصرية والعربية.

وقد استمعت إلى رؤاهم وأفكارهم ومناقشاتهم المثمرة خلال مشاركتي في برنامج تدريبي بعنوان: (دور التخطيط الإستراتيجي في تجويد التعليم العالي والمدرسي)، وعقد هذا البرنامج على مدى يومين من 25 وحتى 27 يوليو الماضي.

أدار البرنامج التدريبي بنجاح - عبر الإنترنت- الأستاذة الدكتورة كلثوم حسين عوض، من الكويت، وكان الهدف العام من ذلك البرنامج هو تطوير أداء العاملين في الحقل التربوي والتعليمي، وتنمية مهاراتهم لتحسين سير العملية التعليمية.

واشتملت أهم محاور البرنامج على الآتي: أساسيات البحث العلمي ومناهجه، وطرق علاج تدني التحصيل العلمي والتربوي، بالإضافة إلى فن إدارة الوقت، كما تضمن البرنامج ورشة بعنوان: (أساسيات البحث العلمي)، قدمها الأستاذ الدكتور عبدالكريم المدهون، من فلسطين، واشتملت على عدة محاور منها: أهمية البحث العلمي وخصائصه، وأهم المعايير الواجب توافرها في عنوان البحث الجيد ومقدمته، واختيار مشكلة البحث وصياغتها.

كما تضمن البرنامج التدريبي ورشة أخرى بعنوان: (طرق علاج تدني التحصيل العلمي والتربوي)، قدمها الأستاذ الدكتور عبدالله البلوشي، من سلطنة عمان، وتضمنت عدة محاور من أهمها: مفهوم التأخر الدراسي، ومظاهره، وأسباب الضعف الدراسي، والطرق الفعّالة لعلاجه.

كما تضمن البرنامج ورشة أخرى بعنوان: (فن إدارة الوقت)، قدمها الأستاذ مراد الشريف، من تونس، واشتملت على عدة محاور من أهمها: مفهوم إدارة الوقت، ومعرفة مضيعاته، وأهمية تنظيمه، ومعرفة قواعد إدارته.

كما تضمن البرنامج ورشة أخرى بعنوان: (التربية الإيجابية للأطفال)، قدمتها الأستاذة الدكتورة أمل عبدالستار، من مصر، وكانت أهم محاورها، طرق تربية الأبناء، والقواعد الأساسية للتربية الصالحة، والتربية السليمة للمراهقين، ونمط التربية الفعّال، وأسس التربية الإيجابية.

واختتمت البرنامج التدريبي الأستاذة الدكتورة كلثوم حسين عوض، من الكويت، بورشة بعنوان: (كيفية التعامل مع العنف الطلابي)، وكانت أهم محاورها: مفهوم العنف وأشكاله، وأسباب انتشاره في المجتمعات، وأثر العنف الجسدي والنفسي على الأشخاص المعنفين، ووسائل ضبط النفس، وكيفية التحكم في الانفعالات، ودور المربين في دعم الطلبة وحماية صحتهم النفسية.

وختامًا أتمنى مزيدًا من التواصل بين باحثي العالم العربي ومفكريه؛ للوصول إلى حلول للمشكلات التي نتشارك فيها جميعًا؛ من أجل مستقبل أفضل لعالمنا العربي، يتمتع فيه أطفالنا وشبابنا بصحة جسدية واجتماعية ونفسية جيدة، خاصة أننا نمتلك ميزة كبيرة يحسدنا عليها كثير من دول العالم؛ ألا وهي أننا نتشارك في اللغة والتاريخ والجغراقيا والثقافة، والتراث والموروث الإنساني؛ مما ييسر علينا الكثير من سبل التواصل والاتحاد.

"مناهضة العنف لحياة برفق" (2 – 2)

حضرت وتابعت أمس واليوم - عبر تطبيق زووم - انطلاق المؤتمر الافتراضي الدولي الأول مناهضة العنف لحياة برفق كعضو في اللجنة الإعلامية للمؤتمر، والذي عقد

"مناهضة العنف لحياة برفق" (1 - 2)

كان لي عظيم الشرف أن أحضر انطلاق المؤتمر الافتراضي الدولي الأول مناهضة العنف لحياة برفق عبر تطبيق زووم كعضو في اللجنة الإعلامية للمؤتمر، والذي بدأ

فتاة المطار

بين حين وآخر يطل علينا السوشيال ميديا بفيديوهات تنتشر بسرعة البرق، وقطعًا الفضل في ذلك يعود لثورة التكنولوجية، فأصبح تداول المعلومة سريعًا ولحظيًا، وبعض

"لا حياة مع الغربان"

آلاف الصواريخ التي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة على المدن الإسرائيلية، ردًا على اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي على إخواننا الفلسطينيين العزل

هذه هي ليلة القدر

على الرغم من أني لا أعول كثيرًا على الإعجاز العددي في القرآن الكريم؛ ولكن استوقفني وأدهشني بل وأذهلني، أن أجد أن سورة القدر - التي أخبرنا المولى عز وجل

.. وانتصف الشهر الكريم

ها هو الشهر الكريم قد انتصف، ومرت أيامه بسرعة، ولم نشعر بمروره وتسربه من بين أيدينا، فكل الأيام الحلوة تمضي سريعًا، وطوبى لمن اجتهد مع الله ومع نفسه في

أيام المغفرة

نحمد الله ونشكره بأن بلغنا شهر رمضان، وأن أعطانا فرصة ثانية، وفتح لنا المساجد بعد إغلاقها، وسمح لنا بأن نقيم فيها صلاة القيام مرة ثانية، بعد أن ظننا العام

لماذا نصوم؟

ما الهدف والحكمة من الصيام، وما الذي يعود على الصائمين من الجوع والعطش؟ وللإجابة على هذا السؤال علينا أن نراجع قول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة: (يَا

آن لكِ يا مصرُ أن تهنئي

أستيقظ كل صباح على زقزقة العصافير وتغريد الطيور، وشعاع الشمس الذهبية الذي يأخذني إلى حيث البساتين والحقول الزاهرة، لأحضر أجمل صحبة ورد لحبيبتي، فحبيبتي تهوى الزهور وتعشق الحياة...

الطفل وكُتَّاب الأطفال

اعتنت كل الشرائع السماوية بالطفل أيما اعتناء، فالإسلام - على سبيل المثال - اعتنى به قبل أن يكون جنينًا في بطن أمه؛ واهتم اهتمامًا شديدًا باختيار أبويه،

في اليوم العالمي للرجل .. "آر يو أوكى"!

هناك الكثير من الرجال والنساء قد لا يعرفون أن هناك يومًا عالميًا للرجل؛ فالرجال في هذا الأمر دائمًا منسيون.

هذه هي مصر

في مثل هذه الأيام من كل عام تتعطر المحروسة بعبير النصر، وترتدي ثوب العزة في يوم عرسها، وتطوق عنقها بِعِقد الكرامة والفخر؛ وتسير رافعة رأسها يناطح السحاب

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة