راديو الاهرام
3-8-2021 | 10:08

بينما كنت أدردش مع المخرجة القديرة إنعام محمد علي صاحبة روائع الأعمال الدرامية، وكنا نتحدث عن الفن والدراما والقوى الناعمة، وإذا بي أجدها مبهورة وصوتها يرن بالسعادة عندما تحول الحوار ودار عن مبادرة "حياة كريمة"، ولا أخفي أنني تعجبت في البداية من الحالة التي بدت عليها المخرجة القديرة والتي لم تتوقف عن الكلام وشرح المبادرة وكأنها تفسر وتحلل سيناريو رائعًا لأعمالها الدرامية الأكثر روعة.

مرت أيام وبدأ الإعلام يطرح صورة ومعنى وأهداف المبادرة، فتذكرت كم كانت إنعام محمد علي تشعر بفرحة وسعادة كبيرة شعرت بها أنا أيضا حينما كنت أشاهد برنامج (على مسئوليتي) للإعلامي أحمد موسى وهو يعرض في حلقة من حلقات برنامجه الناجح صورة لسيدة مصرية بسيطة تسكن في منزل من الطين، بمحافظة المنوفية، معلقًا «بيوتنا كده، وفي ناس عايشة حياتها كده، ورئيس الجمهورية مشكور لأنه حس وشاف الناس».

شعرت بمدى أهمية هذه المبادرة ودورها الفعال في القرى المصرية عندما تحدث أحمد موسى بعدما عرض صورة رئيس الوزراء داخل منزل - سيدة مصرية عظيمة - من الطين وتعيش فيه وسط الطيور والدواجن، قائلا: «الناس دي لها الجنة بتحمد ربنا ومحدش كان بيسأل فيهم، وغيرهم عايشين في قصور وبيشتكوا».

مشروع "حياة كريمة" الذي يوفر مياهًا نظيفة وصرفًا صحيًا للقرى وسكنًا كريمًا وغير ذلك من الأمور الحياتية التى يستحقها البشر، هو أبلغ دليل على تنفيذ وعد الرئيس السيسي، فقد وعد وأوفى بـ«حياة كريمة»، والتي تمتد حاليًا إلى غالبية القرى المصرية.

أتمنى أن تستمر البرامج المختلفة في تسليط الضوء على كل التفاصيل التي تتم بهذه المبادرة الكريمة التي تحمل عنوان "حياة كريمة".

كلمات البحث
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة