أخبار

منسقة الأمم المتحدة ببيروت: رغم مرور عام على انفجاري مرفأ بيروت مازالت التداعيات تلقي بثقلها

1-8-2021 | 19:13

الأمم المتحدة

سمر نصر

أصدرت الأمم المتحدة تقريرا حديثا حول الوضع في لبنان، أوضح أن أكثر من مليون لبناني (في لبنان 8 ملايين نسمة، من بينهم أكثر من مليوني لاجئ ومهاجر) يحتاجون إلى مساعدة إغاثية لتغطية احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك الوصول إلى الطعام والصحة والتعليم والمياه، وعلاوة على ذلك، يعيش تسعة من بين 10 لاجئين في فقر مدقع، وهي زيادة من 55 في المائة عن العام الماضي.

ويقول ما يزيد على نصف المهاجرين في لبنان إنهم غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية، وعدد مماثل من المهاجرين أبلغ عن البطالة (وقد فقد معظمهم عمله خلال الربع الأخير من عام 2020).

ولفت التقرير الى أن لبنان كان من وقت ليس ببعيد لبلد بدخل متوسط إلى مرتفع، أصبح يواجه الآن على الأرجح أسوأ أزمة مالية واقتصادية في تاريخه الحديث، أكثر من نصف سكانه يعيشون في فقر، ربما ليس من المفاجئ أن الكثير من الأشخاص فقدوا الثقة في قادتهم ومؤسساتهم، وفي الرابع من أغسطس الماضى، دمر انفجار هائل جزءا كبيرا من وسط العاصمة اللبنانية بيروت، وتعرضت أحياء عديدة للتدمير، وبدا وسط المدينة وكأنه منطقة حرب، أصيب الآلاف بجراح وفقد نحو 200 شخص حياتهم بشكل مأساوي في ذلك اليوم، والأيام التي تلته، وذهبت ممتلكات ومصادر رزق كثيرين حرفيا في مهب الريح.

من جانبها، قالت نجاة رشدي، المنسقة المقيمة في لبنان ومنسقة الشئون الإنسانية، "عندما مزق  الانفجاران المدمران مرفأ بيروت، كان قد مضى على تسلُمي منصبي الجديد كمنسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشئون الإنسانية في لبنان ثلاثة أيام فقط، ولا تزال أصداء هذين الانفجارين تدوي رغم مرور عام عليها، وتسعى البلاد جاهدة لإيجاد طريق للخروج من مأساة طالت كل شخص".

وأوضحت رشدى، أن تداعيات الرابع من أغسطس المدمرة زادت حجم المعاناة في لبنان الذي كان يترنح أصلا تحت ثقل اضطرابات شعبية ومصاعب اقتصادية ومالية، وفقر متزايد، وبطالة تفاقمت بسبب مأزق سياسي وارتفاع عدد حالات كـوفيد-19.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة