آراء

هتافات عيد الأضحى

1-8-2021 | 17:51

أجمل ما في الأعياد صلة الرحم واجتماع الأقارب والأسرة الكبيرة والصغيرة، ما أحلي لعب الأطفال حولنا، ومزاحهم واجتماع عدة أجيال من الأسرة بدءًا من العامين وحتى السبعين، وكل منهم له عالمه الخاص ويتحدث مع من علي شاكلته في العقل والعمر، فهذا شيخ يحكي عن التاريخ القديم والحديث، وهذا طفل يلهو تارة ويبكي أخرى ويقهقه ثالثة، ويطلب الجنيه ليشتري الحلوى من عم حسن، وبنات من كل الأعمار أبناء أعمام وخالات وجارات وصديقات حرصن جميعاً علي التزين والمكياج اللائق بالأسرة، وسيدات من كل الأعمار، يتخلل ذلك وجبات الطعام وخاصة الفتة واللحوم، ثم الشاي والمشروبات، ثم الحلويات والمكسرات، وأكثر ما يزين هذه الجلسات شقاوة الأطفال الصغار وخاصة الذين تنطق حركاتهم وكلماتهم وعيونهم بالذكاء والحيوية.

حينما أعيش هذه اللحظات أتذكر كلمة الأديب الكبير دوستويفسكي :"أيقنت أن ضوضاء العائلة هي هدوء القلب وراحته"، إنها لحظات نسرقها من حياتنا الصعبة، ومن أيامنا الرتيبة ومن همومنا المتراكمة، وكما عبر مثله أبو القاسم الشابي "لا نسأم اللهو الجميل وليس يدركنا الفتور، فكأننا نحيا بأعصاب من المرح المثير".

أعياد بغير صلة رحم غم، وأعياد بدون أطفال هم، وأعياد دون مشاركة الأسرة الكبيرة لا معني لها، كل عام وأنتم بخير.

من كلمات الحافظ ابن عبد البر الرائعة"من قل خيره على أهله فلا ترج خيره"، وهذه والله وجدتها في الحياة والعوام يقولون "من لا خير له في أهله لا خير له على الإطلاق"، وقد وجدت أن أشقى الناس من يعق والديه ويقطع رحمه وأكثرهم سعادة وسعة من يبر والديه ويصل رحمه".

الأسرة الوحيدة في التاريخ التي خلد الله ذكرها وجعل معظم تصرفاتها مناسك تعبدية لأكبر وأهم أمة في التاريخ أمة الإسلام هي أسرة الخليل إبراهيم عليه السلام، وهذا لم يحدث مع أي أسرة أخرى.

لم يأت اختيار الخروف كفداء لإسماعيل هكذا، ولكنه اختيار رباني يجعلنا نتأمل فوائد الخروف كطعام.

كسب القلوب والرجال أهم بكثير من كسب المواقف.

من أجمل كلمات العلامة المحدث أبو سليمان الداراني"إني لأخرج من منزلي فما يقع بصري علي شيء إلا رأيت فيه لله نعمة أو عبرة"، وهذا القول أراه واقعاً أمامي في كل يوم وأنا أطالع الحياة.

من أجمل كلمات العلامة ابن حبان "العاقل لا يصادق المتلون ولا يؤاخي المتقلب" فمن صادق هؤلاء فسد عقله وقلت ثقة الناس به وانصرفوا عنه.

كما أن الثواب وأجر الطاعات يتضاعف في الأيام والأماكن الفاضلة، فإن المعصية فيها يتضاعف عقابها، ألم يقل الله عن نية المعصية في المسجد الحرام" وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ"، فعاقبهم بالعذاب الأليم بمجرد نية الشر والسوء.

يولد الإنسان وهو غير مستعد للحياة ويموت وهو غير مستعد للآخرة، حسن الخاتمة هي النهاية التي تحددها البدايات سواءً كانت صالحة أم فاسدة.

ثلاثة لا تزوجهم ابنتك حتى لو كان كل منهم آخر رجل في الدنيا "البخيل والمدمن والذي يضرب النساء" والضرب موروث من الآباء والأجداد، أو من النشأة القروية الجافة، وقد خبرت مئات الحالات ممن يضربون زوجاتهم ضرباً مبرحاً فوجدت أن لا علاج لهم إلا أن يذوقوا من نفس الكأس، وهذا لا يصلح في عصرنا أو أن يسجن أو يرى السجن أمامه، فتنضبط كيمياء عقله، أما كثرة البضائع والوعظ فلا تفيد كثيراً في ضبط كيمياء عقولهم.

كان الفضيل بن عياض يردد دائما أمام الفضلاء: "أما علمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة من الله عليكم"، ودائمًا ما أكرر هذا المعنى لمن أقصدهم في حوائج الناس حتى لا يضجروا من كثرة حوائجهم وطلباتهم، فمن اصطفاه الله لقضاء حوائج الخلق وتفريج كرباتهم والتخفيف عنهم فعليه أن يسعد بهذا الاصطفاء العظيم، فإن ضجر ورفض مراراً خدمة الناس حيل بينه وبين هذا الخير، وساعتها سيندم على إغلاق أعظم أبواب السعادة في الدنيا والآخرة، فمن أسعد الناس وأكرمهم ورحمهم أسعده الله ورحمه، والإسلام من وجهة نظري هو أمران لا ثالث لهما "معرفة الحق "سبحانه" والرحمة بالخلق "وقضاء حوائج الناس تقع في الجزء الثاني.

الزمن جزء من العلاج وهو أنصح المؤدبين وأقواهم، ومن لم يتعلم من والديه فإن طوارق الزمان كفيلة بتعليمه، ومن لم يتعلم من والديه ومعلميه بالرفق فإن تجارب الأيام ستعلمه ولكن بقسوة وأحيانا بعنف وسيدفع في هذا التعليم كثيراً.

وختاماً قال الجنيد: "مشى رجال علي الماء ومات من العطش خير منهم".

نقلاً عن الأهرام المسائي

د.ناجح إبراهيم يكتب: ذكرى 11 سبتمبر .. دروس متجددة

بدت أحداث 11 سبتمبر وكأن كائنات فضائية ارتطمت بكوكب الأرض كله فهزته وزلزلته ولم تصطدم ببرجي التجارة بنيويورك.

د. ناجح إبراهيم يكتب: طالبان الثانية .. هل ستكرر فشل الأولى؟!

لم تمكث طالبان في حكمها الأول لأفغانستان سوى خمس سنوات بخلاف الأعراف المتداولة لأعمار الدول. لقد وصلت وقتها للحكم بسهولة بعد مساعدة المخابرات الباكستانية

د. ناجح إبراهيم يكتب: المفكر العظيم مصطفى محمود .. في ذكراه

مرض والده بالشلل سبع سنوات توفي بعدها فأصر على دراسة الطب ليعرف أسرار الأمراض وعلاجها، وفي السنة الثالثة بالطب مرض مرضاً شديداً حار فيه الأطباء فمكث في

د. ناجح إبراهيم يكتب: رضا عبد السلام .. محلقًا في السماء دون ذراعين

طفل بلا ذراعين يخرج من بطن الأم يصعق الجميع فتلجمهم المفاجأة، ولولا ثبات الأب وحكمته ما انتهى هذا اليوم بسلام، فقد حمل الصبي وقبل رأسه وصلى ركعتين مناشداً

د. ناجح إبراهيم يكتب: الهجرة .. رؤية عصرية

لولا الهجرة ما ركب نوح سفينة النجاة مع زوجين من كل الحيوانات والطيور ليرسو على جبل الجودي في كردستان، ولتبدأ هناك حياة جديدة يغمرها الإيمان لا الكفر، والشكر لا الجحود.

الدعوة .. تعني الحب

الداعية لا يكره أحدًا، لا يكره الكافر، ولكنه يكره كفره، ولا يكره الفاسق، ولكن يكره فسقه، ولا يكره الظالم، ولكنه يكره ظلمه، ولا يكره الملحد، ولكنه يكره

هتاف الحجيج الأعظم

لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك،لا شريك لك لبيك، هكذا تنطلق أعظم هتافات التوحيد من قلوب الحجيج في لحظات إيمانية نادرة.

كيف فشلت الحركات الإسلامية في السلطة؟

كتبت منذ عشرين عاماً أن الحركات الإسلامية لن تصل إلى السلطة وإذا وصلت إليها فشلت فى حكم البلاد وقيادتها, أو تحقيق الأهداف التى تعد بها الناس, ومرت السنوات

الحركات الإسلامية .. والخطأ المتكرر

أزمة الحركة الإسلامية وجمهورها العريض تكمن فى أمور منها عدم التفريق بين الداعية والفقيه، والواعظ والمفتى، والداعية والسياسى، والأديب والفقيه، فإذا بالشباب

طوفوا حول مرادات الله

عبدالله بن المبارك علم من أعلام الفقه والزهد والعبادة، كان تاجرًا موسرًا كريمًا، وكان يحج عامًا ويتطوع للجهاد عامًا، وكان يخفف دومًا على رفقائه من الحجيج،

يا قدس .. يا أقصر الدروب بين السماء والأرض

كلما ضاق صدري أحببت أن أكتب عن الرسل أو حوارييهم وأصحابهم أو عن مكة والمدينة أو القدس أو الصالحين، لم أتشرف يومًا بزيارة القدس الشريف إلا أننى أحبها بأعماق

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة