آراء

يحدٌث في أمريكا: بايدن على خٌطى أوباما في العراق

1-8-2021 | 15:18

لا شك أن الغزو الأمريكي للعراق والإطاحة بصدام وتفكيك الجيش العراقي وتدمير البنية التحتية العراقية، تسبب في تدهور كافة مناحي الحياة، وحول العراق إلى دولة فاشلة، وتركه فريسة للمد الإيراني وسيطرة المليشيات التابعة والموالية لطهران واضحة للعيان.. 

 
ورغم ذلك فإن العراق سيظل شريكًا حيويًا للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط والشراكة الأمريكية العراقية على حد قول جو بايدن - خلال استقباله مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي منذ أيام - بأنها شراكة حقيقية ومٌهمة، وأن إدارته مٌلتزمة بتقوية هذه الشراكة.. 
 
ورحب عدد كبير من المٌحللين السياسيين والمٌختصين في السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط بما أعلنه جو بايدن بخصوص إنهاء المهمة القتالية الأمريكية في العراق قبل نهاية العام الجاري، مع إبقاء قوات خاصة وإسناد مهمة تدريبية واستشارية لها، مع تقديم الدعم ومشاركة المعلومات الاستخباراتية مع العراق، ويرى البعض أن هذا القرار هو قرار رمزي إلا أنه ضروري ومهم؛ من أجل الحفاظ على الشراكة مع العراق، ويٌساهم أيضًا في التخفيف من غضب بعض العراقيين خاصة الميليشيات المدعومة من إيران والتي ترغب في إنهاء مهمة القوات الأمريكية القتالية.
 
وهٌناك مخاوف من فشل جو بايدن في تحقيق هذا الهدف؛ لأن الميليشيات العراقية الموالية لإيران قد تلجأ إلى التصعيد العسكري؛ كمحاولة للعودة إلى الواجهة بعدما حيدها الاتفاق العراقي الأمريكي الذي يهدف لتطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وبعد نجاح زيارة الكاظمي في بلورة وتحديد طبيعة ونوع العلاقة بين الحكومة العراقية والإدارة الأمريكية، وهو ما يٌعتبر تطورًا إيجابيًا لا سيما لناحية التعاون العسكري والأمني والتواجد والدعم الأمريكي الذي يحتاجه العراق حالياً، خاصة أن العراق ليس كأفغانستان، وأن القوات الأمريكية الموجودة في العراق حاليًا هدفها مٌحدد، وهو المساعدة في التدريب وتقديم المشورة وتجهيز القوات العراقية؛ للقيام بمهام مثل مواجهة الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها "داعش" التي ظلت تٌشكل تهديدًا لمدة طويلة.
 
وعلى الرغم من أن الإدارة الأمريكية الحالية تريد الهدوء في العراق وفي رؤية قوة أمنية عراقية أقوى، وأن تكون قادرة على مواجهة "داعش" والميليشيات العراقية الموالية لإيران، وتمكين بغداد من مقاومة الضغط الإيراني.
 
أما عن الحكومة العراقية ورئيسها مصطفى الكاظمي فهو لا يريد الدخول في معركة ضد الميليشيات الشيعية العراقية الموالية لإيران؛ لأنه يخشى من اندلاع حرب أهلية شيعية على الرغم من عجزه وعدم قدرته على مواجهة النفوذ الإيراني القوي في العراق؛ لذلك  فهو "حذر جدا في اختيار المسار الصحيح للنجاح في ضبط الميليشيات دون أن يدفع إيران إلى التصعيد في العراق؛ ولذلك فقد قام الكاظمي قبل قدومه إلى واشنطن ولقائه بالرئيس جو بايدن  بالتشاور مع الجميع، ووضع كل القوى السياسية العراقية في أجواء ما ينوي القيام به في أمريكا والكاظمي يحظى بدعم عراقي واسع خاصة لناحية اعتقاده بأن العراق يحتاج إلى دعم وتعاون الولايات المتحدة في إعادة إعمار واستقرار العراق، وأن أي تصعيد من الميليشيات سيٌقوض حكومته، ويٌحرج العراق تجاه شركائه الدوليين لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك فإن التصعيد أيضاً ليس من مصلحة القيادات الشيعية، وليس في مصلحة إيران أيضاً.. وللحديث بقية

عثمان فكري يكتب: يحدث في أمريكا .. الذكرى العشرون

أول أمس السبت أحيت الولايات المتحدة الذكرى الــ 20 لاعتداءات 11 سبتمبر في فعاليات رسمية عند النٌصب التذكاري للضحايا هٌنا في نيويورك كان الوقوف دقيقة في

عثمان فكري يكتب: يحدٌث في أمريكا .. إيدا وبايدن وبارادار

تراجعت شعبية الرئيس جو بايدن بشكل كبير على خلفية الانسحاب الأمريكي المُزري من أفغانستان كما ذكرنا سابقاً وسارعت كٌبريات المؤسسات الإعلامية الأمريكية ومنها

عثمان فكري يكتب: انتهى الدرس يا "جو"

الهزيمة الكبيرة التي مٌنيت بها الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان تجسدت كما ذكرت في مقالي السابق بالانسحاب المٌزري وغير مدروس العواقب والتداعيات والصعود

عثمان فكري يكتب: فيتنام وأفغانستان وبينهما بايدن

المشهد المٌزري لانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من أفغانستان يٌعيد للأذهان مشهد انسحاب الولايات المتحدة من فيتنام في 29 مارس عام 1973.. نعم كثيرة هي تلك التشابهات ما بين حربي فيتنام وأفغاستان..

يحدٌث في أمريكا .. "أنيس حنا وفريال" ذهب مصر

مصر ولادة.. مش مجرد شعار أو كلام في الهواء.. مصر زي ما أنجبت مجدي يعقوب ونجيب محفوظ وأحمد زويل وفاروق الباز والبروفيسور مصطفى السيد والمهندس هاني عازر

يحدٌث في أمريكا: بايدن على خٌطى أوباما في العراق

لا شك أن الغزو الأمريكي للعراق والإطاحة بصدام وتفكيك الجيش العراقي وتدمير البنية التحتية العراقية، تسبب في تدهور كافة مناحي الحياة، وحول العراق إلى دولة

يحدٌث في أمريكا .. الكوفيد 19 "رايح جاي"

حذر البروفيسور أنتوني فاوتشي كبير المستشارين الطبيين للرئيس الأمريكي جو بايدن من أن الولايات المتحدة الأمريكية تسير في الاتجاه الخاطئ في ظل استمرار ارتفاع

يحدُث في أمريكا .. عدالة العٌنصرية الصارخة

يبدو أن واقعة وفاة جورج فلويد وهو مواطن أمريكي من أصول إفريقية والذي أثارت وفاته تحت قدم الشرطي الأبيض (ديريك شوفين) في مشهد مأساوي شاهده الملايين على شاشات التليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي..

يحدٌث في أمريكا .. 3 يوليو وعيد الاستقلال

يوم (الأحد) الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية وافق الرابع من يوليو عيد الاستقلال، وهي ذكرى وطنية مهمة لدى الشعب الأمريكي (ذكرى استقلال بلاده عن الاستعمار

يحدٌث في أمريكا: عٌنف السلاح وانهيار الجسر

استوقفني خبر صغير في وسائل الإعلام الأمريكية اليوم، قد لا يلتفت إليه أحد ولا يعيره أي اهتمام.. الخبر عن إصابة 6 أشخاص في انهيار جسر للمشاة على أحد الطرق

عودة مستر "ترامب"

على الرغم مما تسبب فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من خسارة فادحة للحزب الجمهوري وأنصاره؛ بسبب الهجوم غير المسبوق على مبنى الكابيتول من أتباع ترامب

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة