حـوادث

«آباء عظماء» وحوادث مؤلمة.. محفظ القرآن الكريم بالعياط وتاجر ملوي ومدرس الدقهلية ضمن القائمة

1-8-2021 | 18:31

صورة تعبيرية

مصطفى عيد زكي

يضرب الآباء أمثلة حية للتضحية، حيث يقدم كل منهم الغالي والنفيس من أجل سعادة أبنائه، لا يبخل عليهم بحبة عرق واحدة، يعمل صباحًا ومساءً، نهارًا وليلًا، من أجل توفير لقمة العيش التي تضمن لهم حياة كريمة.

وشهد المجتمع المصري على مدار الأشهر الماضية عدة وقائع تثبت التضحية التي يقدمها الأب من أجل الحفاظ على حياة أبنائهم، وبعضهم تنجح محاولاتهم في الإنقاذ ويكتب له ولابنه النجاة، والبعض الآخر يغامر بحياته ليكتب مشهد النهاية مغلفًا بالتضحية مقدمًا أروع الأمثلة في الحب والعشق الذي يقدم دون أي مقابل، رغم فشل المحاولة. 

التضحية غرقًا

في مركز العياط بمحافظة الجيزة كان المثال الأقرب لتلك التضحية، حيث تمكنت قوات الإنقاذ النهري، اليوم الأحد، من العثور على جثة محفظ القرآن الكريم، تعرض للغرق خلال محاولته إنقاذ ابنته، بعد سقوطها بنهر النيل، ولايزال البحث جاريًا عن جثة الابنة.  

وتلقت مديرية أمن الجيزة، أمس السبت، بلاغا يفيد غرق شخصين بنهر النيل في العياط، وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وتبين غرق محفظ قرآن يدعى "ح.ع" خرج للتنزه مع أسرته، وابنته"أ"، البالغة من العمر 14 سنة، حيث سقطت الابنة في نهر النيل ليبادر الأب في إنقاذها لكن محاولته باءت بالفشل. 

تم إخطار إدارة الإنقاذ النهري، ووصل عدد من المنقذين إلى مكان حادث الغرق، وتم العثور على جثة الأب، وجار البحث عن جثة الابنة، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.  

ووسع رجال الإنقاذ النهري عمليات البحث، في محاولة لانتشال جثة الابنة، حيث حاول الأب إنقاذ ابنته من الغرق، إلا أنهما غرقا سويا.  

تاجر ملوي

في شهر مايو، لفظ تاجر وطفلته بمركز ملوي جنوب محافظة المنيا، أنفاسهما الأخيرة غرقا بنهر النيل، وذلك إثر سقوط الطفلة من أعلى كوبري النيل ومحاولة والدها إنقاذها. 

ولم يتحمل الأب البالغ من العمر 35 سنة، سقوط طفلته البالغة من العمر 3 سنوات، في النيل عبر فتحة أثناء سيرها أعلى كوبري ملوي فحاول إنقاذها وقفز خلفها؛ ما أدى إلى مصرعهما غرقًا. 

وتبين أن الأب لم يكن يجيد السباحة، وأنه قفز خلف طفلته عقب مشاهدته لها وهي تغرق، بعد أن سقطت من إحدى فتحات الكوبري المتسعة. 

تحت القضبان

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منذ عدة أشهر، مقطع فيديو لشخص يحتضن طفلة محاولًا تجنيبها عجلات قطار يسير بسرعة كبيرة، وتبين أن الواقعة تخص أبا وابنته، لافتين إلى أنه فور سقوط الطفلة من على الرصيف، قفز الأب ليحتضنها بعيدًا عن عجلات القطار بمحازاة الرصيف. 

واتضح فيما بعد أن الواقعة كانت في محطة قطار الإسماعيلية، وأن بطلها مدرس من قرية صدقا التابعة لمركز تمى الأمديد بالدقهلية، وتبين أن الراكب حاول العبور من بين عربات قطار نقل البضائع خلال مرور قطار قادم من بورسعيد، وسقطت منه ابنته البالغة من العمر 10 سنوات، فنزل على الفور واحتضنها، حتى مر القطار من فوقهما دون أن يصابا بمكروه. 

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة