آراء

حيل لا تنطلي على أحد

1-8-2021 | 14:50

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم و شحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات بالشوارع ويطوفون الميادين ويزورون المراكز والقرى الخاصة بمحافظاتهم، والتي كانوا لا يعرفونها إلا على الورق فقط بحجة الاطلاع على مشاكل المواطنين.

 
وبلا شك تصحبهم كاميرات الفضائيات ومراسلو الصحف؛ ليقوموا بالتصوير ونشر أخبار الغزوات بكافة وسائل الإعلام والهدف من كل ذلك إرسال رسالة للقائمين على الأمر نحن نؤدي الأمانة ونحافظ على القسم حتى يستمروا على مقاعدهم، وهم لايعرفون أن تلك الحيل لا تنطلي على أحد.
 
والحقيقة والله - بكسر الهاء - أن معظم المشاكل والمعوقات التي يعاني منها أهلنا بالمحافظات وتكدر عليهم صفو حياتهم حلولها بسيطة، وتكمن في إزالة أكوام القمامة المكدسة من الشوارع ليشعر الناس بأهميتهم وآدميتهم، وتركيب لمبات لأعمدة الكهرباء المطفأة ليأمنوا على أنفسهم وإصلاح مواسير الصرف الصحي المكسورة التي يسبح في مياهها البعوض ويحيا عليها الناموس.
 
وردم الحفر بالطرق التي تتسبب في إصابة المواطنين بالكسور، وتنظيم سير السيارات والتكاتك بالشوارع الرئيسية، وتشديد الرقابة على الأسواق منعًا للاستغلال وتشديد الرقابة على موظفي المصالح الحكومية بالمحافظة لمنع تعطيل أو تأخير أمور المواطنين لابتزازهم، والتحرك فورًا في إصلاح أعطال الكهرباء والمياه والعمل على تشجير الشوارع وإصلاح النافورات المتهالكة لإعطاء منظر جمالي وغيرها الكثير من المشاكل التي لو تم حلها في حينها لارتاح أهل المحافظات وشعروا بأنسانيتهم واهتمام الدولة بحياتهم وأحسوا بالإنجازات الفعلية والكبيرة التي يقوم بها الرئيس على أرض الواقع.
 
وهذه المشاكل والمعوقات لا تتطلب تشريعًا من مجلس النواب أو بنودًا مادية في الموازنة العامة للدولة، ولا وضع خارطة طريق لحلها، ولكن تتطلب أن يترك المحافظ مكتبه ذا الوسائد الوثيرة والستائر الفخمة والتكييف ويقوم بجولة يوميًا ويحل هذه المشاكل على الطبيعة، ويتوجه بنفسه عند إبلاغه عن أي مشكلة تخص خدمات المواطنين. 
 
وهكذا يكون الراعي أمينًا على الرعية ومحافظًا على الأمانة التي أوكلت إليه من قبل القيادة السياسية وأقسم أن يحافظ عليها، والتي سوف يحاسب عليها (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) صدق الله العظيم.
 
[email protected] 

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة