حـوادث

عقوبة مشددة تنتظر متحرش الأطفال في بولاق الدكرور بعد إحالته للمحاكمة الجنائية

31-7-2021 | 23:24

تحرش بطفلة - ارشيفية

أحمد الفص

أحالت النيابة العامة المتهم (م.ط.ت - 47 سنة – ترزي حريمي) للمحاكمة الجنائية في قضية اتهامه بارتكاب واقعة التحرش بطفلة بمنطقة بولاق الدكرور.

كانت النيابة العامة أسندت للمتهم جريمة هتك عرض الطفلة المجني عليها (ن.ج.أ – 11 سنة) بالقوة بأن استدرجها إلي سلم العقار التي تسكنه بحجة توصيلها وطمأنتها وما إن ظفر بها حتى باغتها وقبل فمها وعانقها وأتبع ذلك بملامسة مواضع عفتها مستغلا حداثة سنها.

وقال عبد الرازق مصطفى المحامي والباحث القانوني وعضو بالائتلاف المصري لحقوق الطفل في تصريح خاص لبوابة الأهرام بشأن واقعة متحرش الأطفال ببولاق الدكرور، إنه في هذه الواقعة، الطفلة هي التي بادرت بمصارحة والدها بما حدث لها ولم ترهب من شيء، علي أثر ذلك تحرك الأب وفرغ الكاميرات ووجد أن ابنته مجني عليها وتمت الواقعة بالفعل وأسرع في نفس اللحظة بالذهاب إلى السلطات لتحرير بلاغ وهذا ما نطالب به الآباء والأمهات طوال الوقت.

وأضاف عبد الرازق مصطفى محامي الطفلة أنه بموجب قانون الطفل و"طبقاً للمادة ٩٦ يعد الطفل معرضا للخطر إذا تعرض أمنه أو أخلاقه أو صحته أو حياته للخطر".

فيما قال أحمد عبد الظاهر موسي المحامي وعضو بالمؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة إن المتهم تنتظره عقوبة لا تقل عن السجن 7 سنوات مشددة وفق المادة رقم ٢٦٨ من قانون العقوبات المصري تنص على أن (كل من هتك عرض إنسان بالقوة أو بالتهديد أو شرع في ذلك يعاقب بالسجن المشدد، وإذا كان عمر من وقعت عليه الجريمة المذكورة لم يبلغ الثامنة عشرة سنة تكون العقوبة السجن المشدد، الذين لم يتم سنهم الثانية عشرة بسجن الفاعل مدة لا تقل عن سبع سنين سجن مشدد) .

وأكد عضو هيئة الدفاع عن الطفة أن العقوبة ممكن أن تزيد لـ 10 سنوات مشددة وفق المادة رقم ١١٦ مكرر من قانون الطفل المصري ١٢ لسنة ١٩٩٦ المعدل ١٢٦ لسنة ٢٠٠٨ التي أكدت  زيادة بمقدار المثل للحد الأدنى للعقوبة المقررة لأي جريمة إذا وقعت من بالغ علي طفل.

وتابع موسى أن النيابة العامة بالفعل أسندت للمتهم في هذه الواقعة التي تم تصويرها من خلال كاميرات المراقبة التي لم يعلم المتهم وجودها جريمة هتك عرض طفل بالقوة وهي جريمة تستحق عقوبة مشددة بما يزيد على السبع سنوات.

وأنهت هيئة الدفاع عن الطفلة حديثها بأنها تؤكد  التوعية للأطفال ممن يتولي رعايتهم وضرورة تعاونهم مع أطفالهم في المصارحة والمكاشفة إذا تعرضوا لمثل هذه الوقائع لأن حائط الصد الأول للأطفال هي الأسرة.

ويأتي بعد ذلك تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي من خلال العاملين في ملف الطفل بمصر في جميع الجهات المختصة ، وللأطفال الحق على جميع أفراد المجتمع لحمايتهم والدفاع عنهم ضد أي خطر يواجهونه بموجب القانون.

وقعت أحداث القضية في مايو 2021 بدائرة قسم بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة عندما روت الطفلة المجني عليها لوالدها ما حدث معها أثناء نزولها أسفل منزلهم لابتياعها الحلوى هاجمها بعض الكلاب فأسرعت هاربة منهم نحو مدخل العقار وحينها ظهر أمامها المتهم محاولا طمأنتها من خوفها وصعد معها درج العقار .

وأضافت المجني عليها لوالدها أن المتهم حين صعد معها الدرج عانقها وقبلها من فمها ولامس مواطن عفتها فانتابها الخوف منه ودفعته هاربة إلي مسكنها لتقص لوالدها ما حدث.

عقب ذلك أسرع والد الطفلة المجني عليها إلي الشارع بحثا عن المتهم بعدما أدلت له طفلته بأوصافه وطالع الآلات الرقابية المثبتة بمحيط المنزل وأبصر حينها المتهم وهو يصطحب نجلته لداخل العقار وهو يتلفت يمينا ويسارا فأبلغ جهات الأمنية وقدم لهم المقطع الذي يظهر فيه المتهم بصحبه نجلته واتهمه بهتك عرضها.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة