راديو الاهرام

"مناهضة العنف لحياة برفق" (2 – 2)

31-7-2021 | 16:57

حضرت وتابعت أمس واليوم  - عبر تطبيق زووم - انطلاق المؤتمر الافتراضي الدولي الأول "مناهضة العنف لحياة برفق" كعضو في اللجنة الإعلامية للمؤتمر، والذي عقد على مدي يومي الجمعة والسبت 30 و31 من الشهر الحالي.

وأريد أن أذكر القارئ بأن ذلك المؤتمر كان ضمن مبادرة "نحو التعافي نمضي" في دولة الكويت كمبادرة يقوم يقوم بها عناصر فاعلة في المجتمع العربي، وتضم عددًا من خيرة المختصين من أكاديميين وخبراء ومهنيين في مجالات الصحة النفسية المجتمعية، وقد عقدت تلك المبادرة هذا المؤتمر كحدث تفاعلي عبر الإنترنت؛ ليكون أكثر انتشارًا ووصولًا إلى العالم العربي.

وكان اليوم هو اليوم الثاني للمؤتمر، وكان زاخرًا بالأبحاث وأوراق العمل التي تناولت العديد من الموضوعات الاجتماعية والنفسية والقضايا المجتمعية، وأذكر منها تجديد الخطاب الديني، كما كان فيروس كورونا حاضرًا بقوة في عدة أبحاث منها بحث بعنوان: (المشكلات النفسيه والاجتماعية والسلوكية لإرهاق العزلة الناجم عن الحجر المنزلي بسبب جائحة فيروس كورونا (COVID -19) لدى المواطنين في سلطنة عمان؟).

وتوصل هذا البحث إلى عدة نتائج من أهمها:
أن هناك العديد من المشكلات النفسية والاجتماعية والسلوكية نتجت عن العزلة والحجر المنزلي جراء جائحة فيروس كورونا  (COVID -19)، ولعل من أبرازها القلق النفسي، والخوف، والعنف بكافة أشكاله، كما كان من أهم نتائج ذلك البحث أن أكثر الفئات التي تعرضت لأشكال العنف هي فئة الأطفال؛ لهشاشة وضعف هذه الفئة.

وكانت من أهم توصيات هذا البحث:
أنه لابد من تضافر كافة الجهود لمواجهة الآثار النفسية التي نتجت عن العزلة والحجر المنزلي جراء جائحة فيروس كورونا  (COVID -19)، وإيجاد السبل الكفيلة للتصدي لهذه المشكلات، وضرورة الاهتمام بالصحة النفسية للأفراد ما دون (٢١) سنة، من خلال التوعية الفاعلة التي تراعي الخصائص النمائية لتلك المرحلة العمرية، وتقديم الدعم النفسي والمساندة الاجتماعية اللازمة لها، كما أوصى البحث بإعداد برامج إرشادية، وحملات توعية مكثفة لكافة فئات المجتمع في بيئاته المتباينة؛ لنشر الوعي النفسي والذاتي، واتباع الإجراءات الوقائية، وعدم الاكتفاء بالإرشادات التليفزيونية والتوجهات الإعلامية في كيفية التعامل مع انتشار الأمراض والأوبئة وكيفية إدارة الأزمات.

كما أوصى ذلك البحث بضرورة إشراك الشباب في برامج إرشادية وتوعوية في التعامل مع الظروف الطارئة، تجنبًا للمشكلات النفسية والاجتماعية.

كما أريد أن أؤكد أنه شارك في هذا المؤتمر نخبة متميزة من المختصين في المجالات التربوية والاجتماعية والصحة النفسية والإرشاد الأسري من عديد من الدول العربية الشقيقة؛ كان منها الكويت والسعودية وفلسطين والجزائر وتونس والأردن واليمن وليبيا ومصر.
  
في النهاية أقدم عظيم الشكر والتقدير لتلك الجهود التطوعية المخلصة التي أعدت ونظمت ودعمت هذا المؤتمر الناجح، الذي شهد تفاعلًا ونشاطًا مخلصًا من كل الذين شاركوا فيه، وأتمنى أن يتم عقد مزيد من تلك المؤتمرات والمساهمة في نشرها عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، والمواقع الإلكترونية، حتى نغذي مجتمعاتنا بالمعلومات العلمية الصحيحة، ونحميه من تلك المعلومات المغلوطة والمتضاربة والشائعات التي ليس لها أي أساس من الصحة.

كلمات البحث
د. إسلام عوض يكتب: تجسس الأزواج

مع وجود الاختلاط في المدارس والجامعات والعمل، وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتدني الأخلاق، كثير من الأزواج أو المخطوبين يتشككون في سلوكيات بعض

د. إسلام عوض يكتب: فاصبر على ما لم تُحط به خُبرا (2 - 3)

إن الله إذا أحب عبدًا امتحنه، وليس هناك امتحان للعبد أبلغ من الحزن، فعند الابتلاء تنكشف للعبد عدة حقائق؛ أولاها قوة إيمانه وصبره وتحمله، وثانيتها حقيقة كل من حوله ومدى إخلاصهم أو نفاقهم

د. إسلام عوض يكتب: للعارفين بالله كتابان

الحكمة ضالة المؤمن، وهي كنز لو تعلمون عظيم، يحصل بها المرء على الخير الكثير والفضل الكبير، وتزيد صاحبها شرفًا على شرفه وتُعلي من شأنه وهمته

د. إسلام عوض يكتب: «فاصبر على ما لم تُحط به خُبرا» (1 - 3)

لا شك في أن الله سبحانه وتعالى هو المدبر لكل صغيرة وكبيرة في هذا الكون؛ بسماواته ومجراته وبحاره وأراضيه، وكل ما نعلم وما لا نعلم.

د. إسلام عوض يكتب: عام جديد .. كذب المنجمون ولو «صدفوا»

في مثل هذه الأيام من كل عام؛ تتجه معظم وسائل الإعلام إلى المنجمين والعرافين والكهنة، الذين يقومون بدورهم بالحديث عن تنبؤاتهم لأهم الأحداث التي يتوقعونها في العام المقبل

د. إسلام عوض يكتب: حقيقةُ كونيةِ القرآنِ وإشاراتِه النورانية

أرسل الله تعالى رسله مبشرين ومنذرين؛ مبشرين المؤمنين بالجنة ونعيمها، ومنذرين الكافرين المكذبين بالنار وعذابها، مؤكدين أن هناك حسابًا وحياةً أخرى بعد الموت

د. إسلام عوض يكتب: العالم يحتفي باللغة العربية .. ولكن هل نحن عليها محافظون؟!

يحتفي العالم اليوم باللغة العربية لغة الشعر والسحر والإبداع، لغة الجمال والقوة والإمتاع، فلغتنا العربية لغة ثرية وعبقرية تتخطى حدود الزمان والمكان

فضل كورونا على التخطيط الإستراتيجي والبرامج التدريبية

برغم ما عانيناه - وما زلنا حتى هذه اللحظة - من فيروس كورونا، وما حصده من أرواح بريئة؛ فإن له بعض الإيجابيات؛ فبالإضافة إلى أنه جعل البحوث الطبية وعلماء

"مناهضة العنف لحياة برفق" (1 - 2)

كان لي عظيم الشرف أن أحضر انطلاق المؤتمر الافتراضي الدولي الأول مناهضة العنف لحياة برفق عبر تطبيق زووم كعضو في اللجنة الإعلامية للمؤتمر، والذي بدأ

.. وانتصف الشهر الكريم

ها هو الشهر الكريم قد انتصف، ومرت أيامه بسرعة، ولم نشعر بمروره وتسربه من بين أيدينا، فكل الأيام الحلوة تمضي سريعًا، وطوبى لمن اجتهد مع الله ومع نفسه في

خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة