آراء

"مناهضة العنف لحياة برفق" (1 - 2)

30-7-2021 | 15:43

كان لي عظيم الشرف أن أحضر انطلاق المؤتمر الافتراضي الدولي الأول "مناهضة العنف لحياة برفق" عبر تطبيق "زووم" كعضو في اللجنة الإعلامية للمؤتمر، والذي بدأ اليوم الجمعة ويستمر على مدى يومين متتاليين 30 و31 من الشهر الحالي.

 
ويأتي ذلك المؤتمر تبعًا لمبادرة "نحو التعافي نمضي" في دولة الكويت كمبادرة يقوم عليها عناصر فاعلة في المجتمع العربي، وتضم عددًا من خيرة المختصين من أكاديميين وخبراء ومهنيين في مجالات الصحة النفسية المجتمعية، وعقدت تلك المبادرة هذا المؤتمر كحدث تفاعلي عبر الإنترنت من أجل عدم ارتباطه بمكان أو حدود معينة.
 
وشارك في المؤتمر اليوم نخبة من المختصين في المجالات التربوية والاجتماعية والصحة النفسية والإرشاد الأسري من عديد من الدول العربية الشقيقة؛ منها الكويت والسعودية وفلسطين والجزائر وتونس والأردن واليمن وليبيا ومصر.
 
وجاء ذلك المؤتمر نظرًا لتزايد ظاهرة العنف في مجتماعاتنا، سواء كان واقعًا ضد المرأة أو الطفل، وتهدف تلك المبادرة إلى القضاء على العنف بشتى صوره، والتماسك الاجتماعي بين أفراد الأسرة، والتنشئة الاجتماعية والنفسية السليمة للأبناء، عبر برامج تثقيفية اجتماعية ونفسية وأنشطة إدارة الخلافات الأسرية والتربية الإيجابية وإدارة الغضب، مما يساهم في تعزير الأسرة وترابطها الداخلي، وبرامج توعوية حول العنف الأسري وتتضمن أساليب الوقاية والعلاج من العنف الأسري وكيفية التعامل مع العنف. 
 
ويبحث المؤتمر عن الحلول الناجحة لمحاربة ظاهرة العنف من خلال الوقوف على أهم أسبابها، ومن ثم وضع التوصيات اللازمة وتفعيل دور المختصين للمساهمة في التخفيف من الآثار السيكولوجية على المتضررين من العنف؛ حيث سيشهد المؤتمر مشاركات بحثية محلية ودولية متنوعة لنخبة من المختصين الأكاديميين.
 
كما تهدف تلك المبادرة إلى ضرورة تضافر كافة الجهود للتصدي لظاهرة العنف، كما ترحب تلك المبادرة بانضمام وتعاون الجميع من أجل حياة أفضل يعمها الرفق والتسامح والسلام والحب في أوطاننا كما يدعونا ديننا الإسلامي الحنيف. 
 
جاء هذا المؤتمر بجهود تطوعية من مؤسسيه وهم الأستاذة هدى الماجد، والأستاذة مريم عبدالله، ورئيس المؤتمر الدكتور محمد العكر، والمقرر دكتور أحمد عليان عيد، ورئيس اللجنة التحضيرية الدكتورة كلثوم عوض، ورئيس اللجنة العلمية الدكتور عيسى المحتسب، ورئيس اللجنة الإعلامية الدكتور عبدالرحمن الظفيري.
 
كما جاء ذلك المؤتمر ضمن رسالة وواجب إنساني تحتمه علينا إنسانيتنا وضميرنا الإنساني وديننا الحنيف؛ الذي أمرنا بنشر الحب والتسامح والرحمة  والسلام بين الإنسانية جمعاء.

فضل كورونا على التخطيط الإستراتيجي والبرامج التدريبية

برغم ما عانيناه - وما زلنا حتى هذه اللحظة - من فيروس كورونا، وما حصده من أرواح بريئة؛ فإن له بعض الإيجابيات؛ فبالإضافة إلى أنه جعل البحوث الطبية وعلماء

"مناهضة العنف لحياة برفق" (2 – 2)

حضرت وتابعت أمس واليوم - عبر تطبيق زووم - انطلاق المؤتمر الافتراضي الدولي الأول مناهضة العنف لحياة برفق كعضو في اللجنة الإعلامية للمؤتمر، والذي عقد

فتاة المطار

بين حين وآخر يطل علينا السوشيال ميديا بفيديوهات تنتشر بسرعة البرق، وقطعًا الفضل في ذلك يعود لثورة التكنولوجية، فأصبح تداول المعلومة سريعًا ولحظيًا، وبعض

"لا حياة مع الغربان"

آلاف الصواريخ التي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة على المدن الإسرائيلية، ردًا على اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي على إخواننا الفلسطينيين العزل

هذه هي ليلة القدر

على الرغم من أني لا أعول كثيرًا على الإعجاز العددي في القرآن الكريم؛ ولكن استوقفني وأدهشني بل وأذهلني، أن أجد أن سورة القدر - التي أخبرنا المولى عز وجل

.. وانتصف الشهر الكريم

ها هو الشهر الكريم قد انتصف، ومرت أيامه بسرعة، ولم نشعر بمروره وتسربه من بين أيدينا، فكل الأيام الحلوة تمضي سريعًا، وطوبى لمن اجتهد مع الله ومع نفسه في

أيام المغفرة

نحمد الله ونشكره بأن بلغنا شهر رمضان، وأن أعطانا فرصة ثانية، وفتح لنا المساجد بعد إغلاقها، وسمح لنا بأن نقيم فيها صلاة القيام مرة ثانية، بعد أن ظننا العام

لماذا نصوم؟

ما الهدف والحكمة من الصيام، وما الذي يعود على الصائمين من الجوع والعطش؟ وللإجابة على هذا السؤال علينا أن نراجع قول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة: (يَا

آن لكِ يا مصرُ أن تهنئي

أستيقظ كل صباح على زقزقة العصافير وتغريد الطيور، وشعاع الشمس الذهبية الذي يأخذني إلى حيث البساتين والحقول الزاهرة، لأحضر أجمل صحبة ورد لحبيبتي، فحبيبتي تهوى الزهور وتعشق الحياة...

الطفل وكُتَّاب الأطفال

اعتنت كل الشرائع السماوية بالطفل أيما اعتناء، فالإسلام - على سبيل المثال - اعتنى به قبل أن يكون جنينًا في بطن أمه؛ واهتم اهتمامًا شديدًا باختيار أبويه،

في اليوم العالمي للرجل .. "آر يو أوكى"!

هناك الكثير من الرجال والنساء قد لا يعرفون أن هناك يومًا عالميًا للرجل؛ فالرجال في هذا الأمر دائمًا منسيون.

هذه هي مصر

في مثل هذه الأيام من كل عام تتعطر المحروسة بعبير النصر، وترتدي ثوب العزة في يوم عرسها، وتطوق عنقها بِعِقد الكرامة والفخر؛ وتسير رافعة رأسها يناطح السحاب

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة