ثقافة وفنون

مفتى موسكو في ندوة مواجهة التطرف: نحن أبناء الأزهر منارة الإسلام

29-7-2021 | 17:54

ندوة مواجهة التطرف

أميرة دكروري

نظم المركز الثقافي الروسي بالقاهرة، برئاسة أليكسى تيفانيان، مائدة مستديرة بعنوان "مواجهة الفكر المتطرف بين الخبرة المصرية والإدارات الدينية الروسية"، بحضور ممثلين من مصر وروسيا.

شارك في الحوار كل من د.مجدي عاشور المستشار الأكاديمي لفضيلة مفتي الديار المصرية، د.أحمد ممدوح مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية، د.خالد عمران أمين عام الفتوى بدار الإفتاء، د.هشام عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف، ومحمد بحيرى الباحث بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء. ومن الجانب الروسي ايلدار علاء الدينوف مفتي موسكو ونائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، والياس غنييف الأمين العام لمجلس العلماء بالإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، و د.روسلان صياحوف نائب رئيس الأكاديمية البلغارية الإسلامية ووفد كبير يمثل إدارات الأقاليم الروسية. وأدار اللقاء شريف جاد مدير النشاط الثقافي بالمركز.

وبدأ اللقاء بإهداء الوفد الروسي 100 كتاب عن الإسلام لمكتبة المركز، أعقبه عرض لفيلم تسجيلي عن حياة المسلمين في روسيا. ثم رحب د. مجدي عاشور بالوفد الروسي وأشاد بالتعاون المثمر واللقاءات التي تمت على مستوى المؤسسات الدينية في مصر وموسكو، وتبادل الخبرات عن طريق الدورات التدريبية بدار الإفتاء المصرية، لافتًا إلى أن مكافحة الفكر المتطرف ليست أمراً مشتركاً بين مصر وروسيا فقط ولكن بين دول العالم جميعاً، لذلك أنشأت دار الإفتاء مرصداً إعلامياً لرصد الأفكار الشاذة المتطرفة سواء في مصر أو خارجها ومن خلاله تمت معالجة ظواهر كثيرة على رأسها ظاهرة الإسلاموفوبيا ومجابهة أصحاب الفتاوى الشاذة والرد عليها بجميع اللغات، مؤكداً على أن الخطر الأول الآن المعوق لأي حضارة هو الفكر المتشدد والتيارات المتشددة الإسلامية وغير الإسلامية. 

وقال د. هشام عبد العزيز أن رجال الدين في مصر وروسيا يتعاونون معًا من أجل الإنسانية وتصحيح المفاهيم الخاطئة ومحاربة الفكر المتطرف، وحول خطورة الفتوى الإلكترونية أشار عبد العزيز إلى أن مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحت عنوان "خطورة التكفير والفتوى بدون علم" صدر عنه كتاب مفاهيم في مواجهة التطرف الذي تمت ترجمته إلى اللغة الروسية في تعاون مشترك بين وزارة الأوقاف ووزارة الثقافة المصرية، كما أن الوزارة لديها أكثر من 20 صفحة وموقع على الانترنت تعمل على التصدي للفكر المتطرف.

في حين أشاد د.خالد عمران باللقاء وقدم الشكر للمركز الثقافي الروسي على الدعوة، آملاً في تنظيم سلسلة من اللقاءات من أجل تبادل الأفكار للقضاء على ظاهرة الفكر المتطرف المعادى للإنسانية، مؤكداً على أن دار الإفتاء بصدد الإعداد لخطط وأفكار لتدريب المعنيين بالاعتدال الافتائى حول العالم.

بينما أشار د.أحمد ممدوح إلى أن التطرف هو ظاهرة إنسانية وليست إسلامية، وأن التوجه العام في الشريعة الإسلامية هو توجه مضاد تماما للتشدد، وأكد أنه يجب على الجميع التعاون من أجل تصحيح المفاهيم المغلوطة التي نشرها المتطرفون واستبدالها بالفكر الصحيح.

ومن جانبه أشاد إيلدار علاء الدينوف بالعلاقة الوثيقة بين المؤسسات الدينية في روسيا وبين وزارة الأوقاف المصرية والأزهر الشريف الذي تخرج منه وكان ولازال منارة الإسلام، لافتاً إلى أن مشاكل الفكر المتطرف في مصر تتشابه مع ما تواجه روسيا، فعدد المسلمون في روسيا كبير جدا، أكثر من 20 مليون وهم ممثلو أعراق ومذاهب مختلفة، وأن الأشخاص ذو الأفكار المتطرفة أحد أساليب إيصال أفكارهم إلى الناس تعتمد على تشويش صورة المساجد والإدارات الدينية والأئمة، ولمواجهة ذلك قاموا بإصدار الفتاوى وطباعة الكتب لنشر الأفكار الصحيحة عن الإسلام وإقامة عدد من الفعاليات مثل المسرحية الإسلامية التي يحضرها المسلمين وغير المسلمين.

كما عبر روسلان صياحوف عن اعتزازه بزيارة بلد الأزهر الشريف فهم جميعا من طلابه وأبناؤه الذين استقوا العلم من أساتذته، لافتاً إلى أن الأزهر له دور كبير في حياتهم بل وحياة أسرهم أيضا، مشيراً إلى أنه تم افتتاح أكاديمية بولغار الإسلامية في تتارستان في شهر سبتمبر 2017 بدعم مباشر من الرئيس فلاديمير بوتين، ومن أهدافها إعداد رجال دين وأئمة مساجد مؤهلين لخدمة كافة المسلمين في مختلف أرجاء روسيا ومكافحة الأفكار المتطرفة وإنشاء حيز ديني وتعليمي موحد وثقافة مؤسسية داعية لاحترام ثقافة الشعب والشعوب الأخرى.


 ندوة مواجهة التطرف

ندوة مواجهة التطرف


 ندوة مواجهة التطرف

ندوة مواجهة التطرف


 ندوة مواجهة التطرف

ندوة مواجهة التطرف

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة