آراء

مدد يا آل البيت... مدد

29-7-2021 | 17:19

مدد يا رسول الله مدد .. مدد يا أم هاشم مدد يا أم العواجز مدد يا رئيسة الديوان يا صاحبة الشورى مدد يا سيدنا الحسين مدد يا ستنا فاطمة مدد يا نفيسة العلوم والمقام مدد يا سكينة بيت النبوة مدد يا عائشة ورقية حفيدات النبي أستحلفكم برب العزة أن تدعوا لمصر ورئيسها عبدالفتاح السيسي وشعبها بالنصر على قوى الشر، وأن ينزل الله من فضله ورحمته ورضوانه على مصر وأهلها.

فكلما ازداد بناؤنا علوا وشمسنا إشراقا ازدادوا حقدا وكرها وحربا على مصر، ولكنّ الله معنا إن شاء الله، فقد دعت لنا السيدة زينب حفيدة النبي "صلى الله عليه وسلم"، قائلة: "يا أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وآويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كل همٍّ فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا" فبعد معركة كربلاء ومقتل الإمام الحسين "رضى الله عنه وأرضاه"، أمر يزيد بن معاوية والِيَه في المدينة بأن تغادر السيدة زينب المدينة المنورة إلى حيث تشاء من أرض الله غير الحرم الشريف في مكة المكرمة، واقترحت عليها نساء بني هاشم أن تخرج إلى الشام أو مصر، ولكنها اختارت مصر ملاذًا ومفرًا لآهل رسول الله، ولطالما كان لآل البيت مكانة خاصة فى وجدان المصريين على مر العصور، ويقول الأديب الراحل جمال الغيطاني في كتابه "مراقد مصر المقدسة.. آل البيت في المحروسة": منذ قدوم السيدة زينب إلى مصر، احتضن المصريون أغصان الدوحة الطاهرة من آل بيت الرسول "عليه الصلاة والسلام"، تعلقوا بهم وهم أحياء بينهم، وحفظوا سيرتهم بعد رحيلهم، وأضفوا مكنونهم الثقافي والروحي على صفاتهم، واقتدوا بهم وأطلقوا أسماءهم على الأبناء والأحفاد، والصفات أيضًا.

نسمع أسماء في مصر يندر وجودها في بلاد أخرى مثل "نبوي ونبوية وحسن وحسين وزينب ونفيسة ورقية وسكينة وعائشة وزين العابدين ومحمد وأحمد"، وعندما تولَّى الإخوان الحكم أرادوا هدم الأضرحة بحجج كاذبة وواهية فانقلب السحر على الساحر بفضل الله وزال حكمهم.

وجاء فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى نصره الله وأيده ببركته ليعلن منذ أيام عن بدء تطوير مساجد آل البيت وما حولها، وقد وجه سيادته بترميم وتجديد مقامات وأضرحة آل البيت، بخاصة ضريح السيدة نفيسة، والسيدة زينب، والإمام الحسين بن علي، بشكل متكامل وجاء ذلك خلال اجتماعه مع رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، اللواء إيهاب الفار، وأن التوجيه شمل ترميم الصالات الداخلية بالمساجد وما بها من زخارف معمارية راقية وغنية، تماشيا مع الطابع التاريخي والروحاني للأضرحة والمقامات، وذلك جنبا إلى جنب مع تطوير الطرق والميادين والمرافق المحيطة والمؤدية إلى تلك المواقع.

فكل الشكر والتقدير لسيادة الرئيس على هذا القرار، فهو لم يكتفِ بأن يطوِّر الإنسان والحجر في الجمهورية الجديدة، بل وراعى أيضًا البعد الروحاني والديني وإن دل ذلك على شىء فهو دليل على حبه لله وتقديره لشعبه وآل البيت، فما الذى بينك وبين الله يا ريس؟ ربنا يحفظك وينصرك ويحفظ مصر وجيشها وشرطتها وشعبها.. تحيا مصر.

نقلاً عن نصف الدنيا

مروة الطوبجي تكتب: بلا روح

أغلقت النوافذ والأبواب كلها، وأسدلت الستائر الثقيلة ملقية بالظلام على حياتها، وألقت بنفسها على الكنبة العتيقة متكورة على نفسها، مستحضرة لحظات سفره المفاجئ،

هيبة مصر بين أفغانستان والغربية

مشهدان لا يمكن أن يخطئهما القلب والذاكرة والعين عودة المصريين من أفغانستان وعودة طفل الغربية زياد إلى والديه. فمصر دولة لها سيادة وقوة ولا تقبل أن يمس

مروة الطوبجي تكتب: عيش وملح على مائدة الرئيس

يوم من أجمل أيام حياتي بل أروعها على الإطلاق، فقد تمت دعوتي لحضور فاعليات افتتاح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع إسكان العاملين بالعاصمة الإدارية

مروة الطوبجي تكتب: أجنحة من خشب

عندما شببت عن الطوق واشتد عودى وصرت كما يلقبونني مدموازيل احتار والدى أي لعبة يلحقني بها، فعاش في خيال طموح لابنته اليافعة المتفتحة على الدنيا، هل تكون

يد الرحمة التي أنقذت البسطاء

(بيعايرونا بفقرنا وأنا مش حاسكت لا والله مش حانسيبك تعيش كده انت وولادك) وعد وعهد أطلقهما فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في أثناء أحد خطاباته فى سبتمبر

حياة كريمة حق لكل مصري

نحن امام ملحمة انسانية نبيلة تعكس عبقرية الرؤية والتوجه واخلاص القيادة السياسية المتمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ذلك الزعيم الوطنى المحب لوطنه

سادة البحار .. واستعادة هيبة مصر

(أحيانا تأتي الرياح بما تشتهي السفن، لكن على السفن ألا تأمن غضبة الرياح ورياح جيش مصر رياح رشيدة، لا تثور ولا تنتفض، إلا إذا تعلق الأمر بالأمن القومي المصري

30 يونيو ملحمة شعب وإنقاذ وطن

لحظات فارقة فى عمر الوطن، توقف فيها الزمن وتصاعدت فيها الدعوات إلى السماء تدعو الله أن ينقذ مصر من مصيرها المظلم والقلوب تخفق بشدة، فاليوم نكون أو لا

مادة الأخلاق قارب نجاة

الأمر أشبه بنثر حبوب للأخلاق فى مياه النيل مثلما فعل أسطورة الكوميديا العظيم فؤاد المهندس فى فيلم أرض النفاق رائعة يوسف السباعي، والله صدقوني هو ده الحل

الرئيس الإنسان جابر الخواطر

لم يكن يتخيل إسلام عمر ذو الـ 28 عامًا وهو يستقل دراجته البخارية الساعة الثانية عشرة ظهرًا أنه على موعد مع القدر، فقد بدأ يومه كالعادة بالرضا والدعاء لله

«أنا تاج العلاء في مفرق الشرق»

مشهد حضاري مهيب تابعه العالم في انبهار وإعجاب غير مسبوق حيث انطلق موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية

لا تخافي أنت في مصر

يوم ننتظره من العام للعام كأنه عرس للمرأة المصرية تمتزج فيه كل أطياف النساء من عظيمات مصر بدعوة كريمة من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة