راديو الاهرام
29-7-2021 | 04:37

طول عمري وأنا أكره المرتفعات، ووصل بي الحال إلى درجة الفوبيا لا أستطيع حتى أن أنظر للأسفل من الدور السابع حيث أسكن، لكن القدر كتب لي تجربة فريدة وصلت فيها لفوق السحاب واستمتعت جدًا.. بعد فترة طويلة من العزل الإجباري بسبب الكورونا، وجدت رحلة إلى ألبانيا التى فتحت أبوابها للسياحة بدون فيزا أو مسحة للكورونا، ورغم أني لم أفكر من قبل في ألبانيا بأي شكل من الأشكال، وكل معلوماتي عنها مرتبطة بأن محمد علي باشا جاء إلى مصر منها.
 
لكن في ظل الظروف العالمية قررت السفر بعد أن شاهدت مجموعة من الصور والفيديوهات عن الطبيعة الخلابة هناك، لكن الواقع أجمل وأحلى بكثير، لا تستطيع هناك أن تتوقف عن قول سبحان الله.
 
الجبال والخضرة في كل مكان، والشعب مرحب ولطيف ومتعاون لأقصى درجة، وبرغم أن الدولة تخلصت من الشيوعية من ثلاثين عامًا فقط إلا إنها تنهض بشكل سريع.
 
وبرغم الإمكانات المتواضعة إلا أن البلد متحضرة شعبًا ونظامًا، وأبسط دليل النظافة والمرور؛ حيث تشعر وكأنك في أي دولة أوروبية متقدمة بدون وجود عسكري مرور واحد في الشوارع.
 
بها بلدان عديدة تحمل آثارًا إسلامية في معظمها؛ حيث يبلغ عدد المسلمين هناك 80% من مجمل الشعب.. تلك الآثار الموجودة في أنحاء البلاد تعطي عبقًا تاريخيًا ذا مذاقٍ خاص، أما الشواطئ فهي متعة إضافية لا يمكن مقاومتها.
 
كذلك المطبخ الألباني له مذاق مختلف لا يشبه غيره بالمرة، وأكثر ما يميزه اللحوم والجبن التي لا تشبه غيرها في المذاق؛ حيث تأتي كلها من مزارع طبيعية وتعد الأفضل في العالم.
 
عودة مرة أخرى للمرتفعات التي تجدها في كل أنحاء البلد وجدت نفسي إذ فجأة فوق السحاب في طريق العودة من أحد المطاعم الرائعة شكلًا وموضوعًا، نعم فوق السحاب الذي يحيطني من كل مكان، شعور جميل وتجربة مختلفة تمامًا أتمنى أن أكررها مرة أخرى بل مرات عديدة.

كلمات البحث
ماجي الحكيم تكتب: نبوءة الهرم الأكبر بالحرب العالمية

الهرم الأكبر ترتبط به حقائق فلكية ورياضية مدهشة، بل وأسرار الكون منذ بدايته وحتى نهايته، يقول الفلكي الأسكتلندي تشارلز بياري سميث في كتابه ميراثنا عند الهرم الأكبر المنشور عام 1864

خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة