آراء

الناجي الوحيد بعد "انقراض البشر"!

29-7-2021 | 04:37

لم يعد الحديث عن نهاية العالم مقصورًا على تنبؤات السينما العالمية، بل إن كورونا ألهبت خيال البشر أنفسهم ودفعتهم إلى "توهم" نهاية العالم..

ها هو شاب إسباني يبث مقاطع فيديو عديدة على شبكات التواصل الاجتماعي يزعم فيها أنه يعيش في العام 2027 بمفرده بعد "انقراض البشرية"!.. 

هى قصة فريدة وغير متوقعة وبالطبع مستحيلة ومثيرة بطلها شاب يستيقظ وحيدًا في مستشفى ويعتقد أنه في العام 2027، حيث تشير الساعات الرقمية والأجهزة الإلكترونية إلى ذلك التاريخ!

"اسمي خافيير وأنا وحدي في العالم".. هكذا قدم صاحب حساب "الناجي الوحيد" على موقعي "تيك توك" و"إنستجرام" نفسه لمتابعيه.

ويواصل "استيقظت للتو في المستشفى ولا أعرف ما الذي كان يحدث. اليوم هو 13 فبراير 2027 وأنا وحدي في المدينة".

الشاب بدأ يستخدم الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي التي أشارت جميعها إلى أنه يعيش في عالم 2027، ويستخدم مواقع التواصل الاجتماعي ليتواصل مع البشر الذين ما زالوا في عام 2021!!.

وتوالت مقاطع الفيديو التي ينشرها الشاب الإسباني ولم يُظهر وجهه لمتابعيه، والتي تُظهر مراكز التسوق والشوارع وحتى الشواطئ الخالية تمامًا من البشر والكائنات لإعادة لتأكيد رسالة مفادها أنه في ذلك المستقبل؛ حيث "انقرضت البشرية"!

مقاطع الفيديو الخاصة بخافيير، نالت ملايين المشاهدات، وحظيت بأكثر من 5 ملايين متابع على موقع التواصل الاجتماعي لمتابعة تحديثاته من الموقع الذي يوجد فيه "فالنسيا ـ إسبانيا".

ولأن الأمر برمته لا يخرج عن وحي الخيال، فمن الطبيعي أن يشكك كثيرون على مواقع التواصل في هذه القصة، ويرصدون في ذلك عددًا من الملاحظات منها، كيف تستمر خدمات الكهرباء والإنترنت في العمل إذا لم يكن هناك أشخاص يعملون على تشغيلهما، كما أنه لا يمكن أن يقف على تصوير وتشغيل الفيديوهات شخص واحد!
لكن كيف لهذا المدون الأسبانى بمقاطع الفيديو الخالية من البشر والحيوانات؟

يشكك البعض فى أن الموضوع قد يكون مُجرد خدعة إنتاجية أو أنه كان يختار أوقات تكون فيها الشوارع فارغة أو حتى أن الفيديوهات تم تصويرها خلال فترة كورونا، إلا أن الشاب قبل التحدي والتقط فيديوهات بأوقات متباينة ومن أكثر الأماكن اكتظاظًا بالسكان وكانت الصدمة أن الشوارع فعلا فارغة، ومنها أن المستشفى الذي كان فيه بدا خاليًا، كما أنه دخل المراكز الأمنية وحتى القصر الإسباني المعروف بحراسته المشددة وكلها كانت فارغة، خصوصًا أن تواريخ الشاشات كانت كلها تشير إلى 21 مارس 2027.. لذلك الأمر لا يزال مثيرًا للفضول، كيف فعلها خافيير؟

الطريف فى الأمر أن الشيء المثير للاهتمام في الوقت الحالي لن يكون اكتشاف المغالطة، وهو أمر واضح لا يقبله عقل من يخاطبهم اليوم فى عالم 2021، ولكن مرة أخرى: كيف تم بناء هذا الواقع لأن مقاطع الفيديو رائعة..

قصة خافيير دفعت شركتي إنتاج إسبانية وألمانية، لتقديم القصة في مسلسل تلفزيوني، على اعتبار أنها مذهلة بما حوته من غموض ومغامرة وخيال علمي لاقت اهتمامًا عالميًا بسبب جماليات مقاطع الفيديو الخاصة بها، والتي لا يظهر فيها الأشخاص أو الحيوانات، ما يضفي عليها مصداقية، حتى وإن كانت زائفة.. 

ربما يكون الأمر في النهاية خدعة إنتاجية، كما يعتقد البعض، لكنه في الحقيقة يلهب مشاعر الناس في متابعة هذه النوعية من "الخيالات"، وربما كانت بداية لتوهم الكثيرين بنسج قصص من هذا القبيل، وإن كان تخيلًا لمستقبل حالم على سبيل الهروب من واقع مرير.

لكن بأي حال لا يمكن قبول وجود عالم خال من البشر حتى وإن كان جنة، فـ"جنة من غير ناس ما تنداس"، كما يقول المثل، فصخب الحياة سيظل قائمًا، وذلك هو "طعم الحياة وملحها" رغم أنف الكورونا وتوابعها..

قصص إنسانية من الأولمبياد

البطولات الرياضية، وفي الصدر منها الأولمبياد، ليست مجرد ساحة لجني الميداليات، بل قد تكون فيها الكثير من القصص الإنسانية، فوراء كل بطل عظيم قصة رائعة..

الناجي الوحيد بعد "انقراض البشر"!

لم يعد الحديث عن نهاية العالم مقصورًا على تنبؤات السينما العالمية، بل إن كورونا ألهبت خيال البشر أنفسهم ودفعتهم إلى توهم نهاية العالم..

قبل أن تصبح أحلامنا لوحات إعلانية!

ربما يستيقظ أحدنا في المستقبل القريب، من دون مرض أو علة، ولسان حاله يقول: أنا مش أنا ، أو قد يراه أقرب الأقربين له بأنه لم يعد ذلك الشخص الذى نعرفه.. دماغه تغيرت.. أحلامه تبدلت

صيام "هرمون السعادة"!

وصفوه بأنه هرمون السعادة ، باعتباره الهرمون الذي يفرزه المخ بعد الحصول على المكافأة ويكون سببًا للشعور بها، لكنهم يصححون لنا هذا المفهوم اليوم، بأن دوره

أنف وثلاث عيون!

هناك قصة شهيرة للكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس تحمل هذا العنوان، لكننا هنا نتقاطع مع عنوانها في الاسم فقط، فعيون إحسان عبدالقدوس كن ثلاث نساء تقلب بينهن

أول فندق في الفضاء!

ربما يصبح حلم السفر في المستقبل في رحلات سياحية، بالطبع لدى فصيل من أثرياء العالم، ليس إلى شواطئ بالي أو جزر المالديف أو البندقية، بل إلى الفضاء.. نعم إلى الفضاء، هذا الحلم سيضحى حقيقة فى عام 2027!

الجلد الإلكتروني!

يبدو أن عالم تكنولوجيا المستقبل ستحكمه "الشرائح"، لكن شتان بين مخاوف من شريحة زعم معارضو لقاحات كورونا بأنها ستحتوي على شريحة لمراقبة وتوجيه كل أفعالك،

..واقتربت نهاية كورونا!

لم يحظ لقاح من قبل بجدل مثلما حظي لقاح كورونا، لأسباب كثيرة، أولها السرعة التي تم بها التوصل إليه، على عكس لقاحات لأمراض أخرى، ربما مضى على تفشيها مئات

يوم بدون محمول!

هل فكرت يوما التوجه إلى عملك من دون هاتفك المحمول؟ قد يفكر في ذلك من أنفق عمرًا في زمن الهاتف الأرضي، لكن من نشأوا في زمن المحمول سيرون الفكرة ضربًا من

أيهما الأكثر طرافة .. الرجال أم النساء؟!

على مدى التاريخ تحفل حياة الأمم بسير الظرفاء، وتتسع هذه المساحة لتشمل أشخاصًا خلدهم التاريخ، إما لفرط سذاجتهم كأمثال جحا، أو لكثرة دعاباتهم وكتاباتهم و"قفشاتهم"

إلا المخ يا مولاي!

رغم أن المخ كان ولا يزال لغزًا يحير العلماء، فإن الدراسات ما زالت تتوالى لفهم هذا العضو الرئيسي في الجهاز العصبي لدى الإنسان، والذي يتحكم في جميع الأنشطة

عبيد مايكروسوفت!!

في عام 1995 نُشرت رواية بعنوان "عبيد مايكروسوفت" تشبه تمامًا رواية جورج أوريل 1984، غير أن الأخيرة ذات أبعاد سياسية، أما الأولى فهي ذات أبعاد تكنولوجية،

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة