آراء

الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي

27-7-2021 | 17:22

من يأخذ زمام المبادرة في نشر الأخبار سياسية كانت أم اجتماعية؟ هل المواقع الصحفية المرخص لها بذلك أم صفحات السوشيال ميديا التابعة لأفراد لا نعلم حقيقتهم أو المصادر التي يعتمدون عليها؟

أصبح كل مواطن يجيد التعامل مع الإنترنت مثل مالك صحيفة خاصة، صحيفة بدون صحفيين فهو الذي يأتي بأخبارها ويحررها ثم يبثها علي الشبكة العنكبوتية منصبا نفسه ناقدا، وحكيما، وعليما ببواطن الأمور وأسرارها في شتي المجالات. صحيفة لا تعرف ميثاق شرف صحفي أو قوانين ولوائح تضبط إيقاع العمل وتضمن تصحيح الأخطاء، وحق المتضرر من النشر في رفع الضرر الذي أصابه من خبر غير دقيق أو غير صحيح. حتي وقت ليس بالبعيد كنا نلوم أولادنا عندما يرددون أخبارا من وسائل التواصل الاجتماعي نشرتها إحدي الصفحات الخاصة لتنقلها صفحات أخري دون أن يكلف أحد من الناقلين نفسه جهد التحقق مما ينقله عن الغير . كنا - ولم يزل القليل منا - نسأل عن مصدر الخبر أو المعلومة ليعرف قدر مصداقيتها. الوضع الآن أصبح معكوسا بشكل خطير فبعد أن كانت الصحف أو المواقع الإخبارية التابعة لمؤسسات صحفية هي مصدر الخبر أصبحت الفضائيات وبعض المواقع الصحفية هي من تبحث عما ينشر علي الصفحات الخاصة أو تعلق علي فيديوهات وصور تم استخدام الوسائل التكنولوجية في تزييفها فتضفي نتيجة لذلك مصداقية علي موضوع قد يكون مكذوبا من الأساس وتساعد في نشره علي نطاق واسع. غياب العقاب علي هذه الجرائم التي تمس خصوصية الإنسان شجعت الكثيرين علي اتباع النهج نفسه ولما لا. لا يهم ادعاء وفاة نجم مشهور أو اتهام شرفاء بما ليس فيهم طالما الجميع يبحث عن الترند والتربح المادي والمعنوي نتيجة ارتفاع أعداد المتابعين لما ينشره اعتمادا علي أن الصدمة بالتشكيك في الثوابت والقيم هي اقصر الطرق لجذب المتابعين أصبحنا نعيش وسط أمواج من أكاذيب صفحات السوشيال ميديا التي يغتال أكثرها كل ما هو صادق أو حامل لبشائر الخير للوطن، خاصة أن المتضرر لا يعرف إلي من يلجأ ومعظم هذه الصفحات تحمل أسماء مستعارة وصفات غير حقيقية لأصحابها .

السبق الصحفي كان عنصر منافسة شديدة بين الصحف ولكنها كانت منافسة محكومة دائما بالحرص الشديد علي المصداقية وتوثيق الخبر أو المعلومة بأكثر من طريقك وبالتالي كان من النادر جدا نشر خبر كاذب .

الهرولة حول ما تعج به صفحات التواصل الاجتماعي غير الموثقة خطيئة يجب علي الفضائيات والمواقع الصحفية عدم التورط فيها. أظن أن هذه الظاهرة تحتاج إلي تعامل جدي وتفعيل القانون بما يضمن عقاب من يخطئ بشكل سريع بعيدا عن متاهة الإجراءات الكثيرة التي تستنفد وقتا وجهدا لا يطيقه الكثيرون .

وكيل الهيئة الوطنية للصحافة

نقلاً عن الأهرام المسائي

د. أحمد مختار يكتب: رؤية مختلفة لمشروعات التنمية

بين الحين والآخر يتساءل البعض عن مشروعات الطرق والكباري، وكذلك مشروعات البنية الأساسية التي يجري تنفيذها بمصر باستثمارات ضخمة، مبعث السؤال غالبًا لا يرتبط

العودة للجذور

منذ أربع سنوات أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسى مبادرةً العودة للجذور فى القمة الثلاثية بنيقوسيا فى نوفمبر 2017، وجاءت النسخة الأولى فى أبريل 2018 بمشاركة

قوة رشيدة

ساعات قليلة ويعقد مجلس الأمن اجتماعه المرتقب لبحث مشكلة السد الإثيوبي، الآمال المعلقة لدى البعض على اجتماع المجلس واعتباره المحطة الأخيرة فى مشوار السد

«30 يونيو» درع وسيف

تمثل الأحداث المهمة التى ترتبط ببقاء الأوطان قوية آمنة؛ علامات فارقة يتوقف التاريخ أمامها عندما يسطر مسيرة الإنسان والمكان، يطوى صفحات أوطان تمزقت، فهام

حتى يعود البريق

عندما امتلكت الدولٌ الكبرى القوة الاقتصادية والعسكرية سعت للهيمنة على العالم بنشر قيمها وثقافتها على أنها القيم الإنسانية المثلى، البداية كانت بنشر اللغة

ثقافة تنقذ حياة

عندما سقط كريستيان إريكسن لاعب الدنمارك، منذ أيام قليلة أثناء إحدى مباريات كرة القدم الأوروبية انخلعت قلوب المشاهدين والمتابعين، خاصة أن اللاعب سقط بدون

حلم قائد .. وثقة شعب

الإنسان والمكان عنصران مثل طرفى معادلة التنمية والبناء لتترجم عبقرية مصر وتنسج خيوط حلم وهدف حدد بوصلة المسار، الذى اختاره الرئيس السيسى عندما تولى مسئولية

تحويلات المصريين ومسارات التنمية

أوضح تقرير حديث صادر عن البنك الدولى ارتفاع تحويلات العاملين بالخارج إلى منطقة الشرق الأوسط، العام الماضى، بنسبة 3.2% لتصل إلى 56 مليار دولار، وذكر التقرير

تصنيع الدواء وتوطين التكنولوجيا

عندما افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى فى شهر أبريل الماضى مدينة الدواء فى الخانكة، تساءل عن نسبة تحقيق الاكتفاء الذاتى من الأدوية، وجاءت الإجابة بأنها تبلغ

منظمات حقوق الإنسان .. والحق في الحياة

هل بعد الحق فى الحياة حقوق أخرى يمكن الحديث عنها؟ سؤال يُلح علي منذ العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأشقاء الفلسطينيين، والصمت المريب لمنظمات حقوق الإنسان،

دراما رمضان وقضايا الوطن

مع اقتراب شهر رمضان الكريم من الرحيل جاءت ردود الأفعال الإيجابية والتفاعل الكبير بين المواطنين وليس المشاهدين فقط مع أحداث مسلسلى الاختيار-2 والقاهرة كابول

التوكل والتواكل و«الجندي كورونا»

مع اشتداد الموجة الثالثة من فيروس كورونا وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات لم تزل سلوكيات أغلبية المواطنين لا تعكس إدراكهم لخطورة الموقف، مرات عديدة عندما

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة