راديو الاهرام

فضفضة على الورق .. أعمار اللاعبين و.."جرينتا" النادي الأهلي!!

28-7-2021 | 01:37

** تطورت بصورة كبيرة خلال العقدين الأخيرين، كل عناصر لعبة كرة القدم، من أجهزة فنية وطبية وإدارية ولاعبين وحكام وإدارات أندية، وأساليب تأهيل وإعادة التأهيل بعد الإصابات المتنوعة، والتى كان بعضها سببًا فى اعتزال كثير من اللاعبين خلال القرن الماضى. وكان التطور غير مسبوق بالنسبة لعلاج الإصابات، وأصبح بمقدور اللاعب أن يجرى جراحة أكثر من مرة فى أكثر من مكان بقدمه أو ساقه أو ركبته أو فخذه، ثم يعود أفضل مما كان، والأمثلة كثيرة على الصعيدين المحلى والدولى.

هذا التطور الكبير يقودني نحو الموضوع الذي أريد أن أتحدث فيه اليوم، وهو "ارتفاع أعمار اللاعبين في الملاعب"، واستمرار بعضهم حتى الاقتراب من سن الأربعين.

وبداية أقول: اللاعب الوحيد الذي كان مسموحًا له بالاستمرار في الملاعب حتى سن كبيرة، هو حارس المرمى، أما اللاعبون العاديون، فكنا زمان نتصور أن السن المناسبة لا عتزالهم هى بمجرد تجاوز الثلاثين بقليل، ربما بعام أو عامين أو ثلاثة على أقصى تقدير، ووقتها يكون اللاعب فقد الكثير من مهاراته وقدراته البدنية والفنية، وربما سمع هتافات لا تعجبه وهو فى هذه السن.

هذا التصور الخاطئ كان سببًا فى اعتزال مبكر لنجوم كبار لطالما أمتعونا داخل المستطيل الأخضر، بمهاراتهم وفنهم، والأمثلة كثيرة على المستويين المحلى والعالمى.

أما فى أيامنا هذه، فنرى الكثير من أساطير الكرة العالمية ما زالوا يصولون ويجولون في الملاعب ويمتعوننا بمهاراتهم وأهدافهم وفنهم، رغم أنهم تجاوزوا الثلاثين بكثير، بل اقترب بعضهم من الأربعين، مثل النجم السويدى الهداف زلاتان إبراهيموفيتش لاعب إيه سى ميلان الإيطالى، والمدافع الإيطالي الصلد جورجيو كيليني (37 سنة) لاعب يوفنتوس تورينو، والذي تألق كقائد لمنتخب إيطاليا خلال بطولة كأس الأمم "يورو 2020" الأخيرة، التى أحرزوا لقبها، وهناك أيضًا نظيره البرتغالى بيبى (38 سنة) الذى مازال عنصرًا أساسيًا فى منتخب البرتغال.

ولماذا نذهب بعيدًا.. إن أفضل لاعبين فى العالم اليوم، وربما هما الأفضل فى تاريخ كرة القدم كله، مازالا يحطمان الأرقام القياسية ويتألقان سواء مع نادى كل منهما أو منتخب بلاده.. طبعًا اللاعبان معروفان للجميع.. فالأول.. كريستيانو رونالدو تجاوز السادسة والثلاثين من عمره، ورغم ذلك هو هداف بطولة "يورو 2020" الأخيرة برصيد 5 أهداف، رغم خروج منتخب بلاده من دور الـ16 للبطولة، وهو أيضًا هداف الدورى الإيطالى "الكالشيو" فى الموسم المنتهى. والثانى هو الثعلب الماكر "البرغوث" الأرجنتينى ليونيل ميسى لاعب برشلونة الإسبانى ومنتخب التانجو، الذى قاد منتخب بلاده أخيرًا للفوز لأول مرة منذ سنين طويلة، ببطولة كوبا أمريكا، ولم يكتف بذلك بل حصل على لقب أفضل لاعب فيها وهدافها وأحسن ممرر، رغم أنه أكمل الرابعة والثلاثين من عمره الشهر الماضى. وهناك أيضًا المدافع الأسطورى سيرجيو راموس الذى انتهى عقده مع ريال مدريد وهو فى الرابعة الثلاثين من عمره، ولم يقل: كفى.. ولم يظهر رغبة فى الاعتزال، مطلقًا لم يحدث ذلك، بل أكد مرارًا وتكرارًا أنه مازال قادرًا على العطاء على أعلى مستوى احترافي، فخطفه نادى باريس سان جيرمان، الذى يدعم فريقه بالنجوم السوبر على أمل أن ينجح فى الحصول على بطولة دورى أبطال أوروبا "الشامبيونزليج" التى لم ينل شرف الفوز بها على الإطلاق.

وأنا على ثقة كاملة فى أن استمرار التطور فى وسائل علاج الإصابات سيسهم أكثر في ارتفاع أعمار اللاعبين فى الملاعب، وأتصور أنه خلال خمس أو ست سنوات مقبلة، سنجد أن السن الطبيعية لاعتزال اللاعبين هى 38 أو 39 وربما 40 سنة!. هذا مجرد تخمين أظنه سيصبح واقعًا!.
.........................................
** الحديث عن ارتفاع أعمار اللاعبين يجرني إلى الحديث عن عنصر مهم جدًا فى كرة القدم، وربما كان من أسباب استمرار الكثير من النجوم فى الملاعب حتى سن كبيرة، وهو "الجرينتا" ــ Grinta ــ وهى كلمة إيطالية الأصل وتعنى الرغبة في الفوز وحب الانتصار، والعزيمة والإصرار والروح القتالية وعدم الاستسلام واللعب دون تراخٍ والمثابرة، والقتال حتى آخر نفس. هذا العنصر مهم جدًا ويسهم فعلًا فى استمرار النجوم فى التألق حتى سن متأخرة، وأبرزهم، غير من تحدثنا عنهم آنفًا ــ الإيطالى فرانشيسكو توتى الذى ظل لاعبًا فى إيه إس روما حتى سن الأربعين، وباولو مالديني الذي اعتزل عام 2009 وهو في عمر 41، والبرازيلي ريفالدو الذي اعتزل في عمر 42 سنة عام 2014، وغيرهم كثيرون. وبالمناسبة.. يتصدر قائمة المدربين عشاق "الجرينتا" المدرب الأرجنتين دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد، والإيطالي أنطونيو كونتى، والألماني يورجن كلوب المدير الفنى لليفربول.
وبالمناسبة أيضًا، يمثل لفظ "جرينتا" عند عشاق النادى الأهلى المصرى "روح الفانلة الحمراء"، التى تحمل فى طياتها كل الصفات السابقة التى تضمنها معنى لفظ "جرينتا" الإيطالى.

كلمات البحث
أنور عبدربه يكتب: يا رجال المنتخب.. أرجوكم خيبوا ظني!

كعادته في اختياراته منذ مجيئه على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر، يفاجئنا البرتغالي كارلوس كيروش دائمًا، بمفاجأت بعضها سار والآخر مثير للدهشة والاستغراب، فباستثناء القوام الأساسي الذي يبدأ كل مباراة

أنور عبدربه يكتب: يا صلاح .. إبق في ليفربول!

نصيحتى المخلصة لنجمنا المصري العالمي محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي، ألا يفكر فى ترك ناديه وأن يحاول التوصل إلى صيغة حل وسط بشأن راتبه، لأن الفلوس ليست كل شيء

أنور عبدربه يكتب: المدربون الألمان ودورسهم المستفادة!!

المدرب الألماني المخضرم يوب هاينكس يعتبرمن أهم المدربين الألمان في الأربعين عامًا الأخيرة وسبق له أن حقق مع النادي البافاري إنجازًا تاريخيًا عام 2013 عندما حقق الثلاثية البوندسليجا

أنورعبد ربه يكتب: حقًا .. إنها مقارنة منقوصة!

تعرض النجم الأرجنتيني الأسطورة ليونيل ميسي لاعب باريس سان جيرمان في الآونة الأخيرة لحملة هجوم شعواء، ووجهت له انتقادات قاسية من بعض خبراء اللعبة ومحللي

أنورعبد ربه يكتب: كرة القدم لعبة حلوة لا تفسدوها بتعصبكم الأعمى!

نجح أبناء القلعة الحمراء في انتزاع الميدالية البرونزية للمرة الثالثة في تاريخ مشاركات الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية

أنور عبدربه يكتب: منتخبنا الوطني محترم .. ولكن!

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .. خسرنا بطولة ولكننا كسبنا منتخبًا واعدًا ومبشرًا.. لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يصل منتخبنا الوطني إلى المباراة

أنور عبدربه يكتب: قمة "مصر/الكاميرون" .. بين تصريح "إيتو" و"روح الفراعنة" !

لا أرى أي مبرر للخوف من الحرب النفسية التي يشنها الكاميرونيون وعلى رأسهم نجمهم الكبير صامويل إيتو الذي أصبح رئيسًا لاتحاد الكرة في البلاد

أنور عبدربه يكتب: صلاح وجائزة "الأفضل"!!

لا أفهم حتى الآن سببًا وجيهًا يجعل كثيرين من المصريين في حالة حزن شديد، لأن نجمنا العالمي محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي لم يحصل على جائزة الكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول

أنور عبدربه يكتب: حكايتي مع "اللورد" إبراهيم حجازي

لا أدري من أين أبدأ قصتي مع الراحل العظيم إبراهيم حجازي.. فمنذ اليوم الأول الذي تعرفت فيه عليه عام 1988، وجدت شخصًا مختلفًا عن الآخرين الذين قابلتهم في حياتي

أنور عبدربه يكتب: صاروخ برازيلي يرعب المنافسين في ،،الليجا،، !!

وتبقى أرض السامبا البرازيلية ولاّدة للمواهب والنجوم الذين يتألقون في ملاعب العالم، شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وتظل قادرة على استنساخ بيليه جديد ورونالدو الظاهرة في صورة مختلفة

أنور عبد ربه يكتب: من وحي مباراة مصر وتونس ** كفاية "إفتكاسات" يا عم كيروش!!

عشر ركنيات لمنتخب تونس مقابل ركنية واحدة لمنتخب مصر تلخص فارق المستوى بين المنتخبين في لقائهما بنصف نهائي بطولة كأس العرب

أنور عبد ربه يكتب: جائزة "The best" حاجة تانية خالص!!

انتهت القمة الكروية المصرية بين الأهلى والزمالك منذ أكثر من عشرة أيام، وفاز أبناء القلعة الحمراء عن جدارة واستحقاق 5/3، وخسر أبناء البيت الأبيض ولكنهم

خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة