تحقيقات

القليوبية والمنوفية تتزينان.. مبادرة الرئيس «حياة كريمة» تبث الأمل فى نفوس أبناء الريف

27-7-2021 | 14:46

تطوير القرى المصرية

منى عبد العزيز- أحمد عابد تصوير: عمر العربى

- الخبراء والمراقبون: الإنجازات بالقرى لم تشهدها مصر منذ عهد محمد على والسيسى" يؤسس مصر الحديثة

-  مواطنو القليوبية: ماتحقق بالقرى طفرة هائلة فى التنمية وكان حلماً بعيد المنال

- أهالى المنوفية: الرئيس السيسى حقق مطالبنا فى غمضة عين

شبين القناطر هو أحد مراكز محافظة القليوبية، والذى وقع الاختيار عليه ضمن المرحلة الأولى من مبادرة "حياة كريمة" التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى، بهدف تطوير القرى المصرية وتحسين مستوى المعيشة بها، ويُعد مركز "شبين القناطر" باكورة التطوير بالمحافظة، حيث يتم البدء بالقرى الأكثر احتياجاً والأعلى فى عدد السكان ومعدل الفقر، ويضم المركز36 قرية و148 تابعاً يمثلهم 9 وحدات محلية، بعدد سكان يبلغ 577.824 نسمة، وقد نما لعلم "الأهرام الزراعى" أن العمل فى رصد وتحديد الاحتياجات الفعلية بهذه القرى قد بدأ منذ شهر نوفمبر الماضى 2020، والذى كشف أن المواطنين فى هذه القرى كانوا يعانون من مشاكل مزمنة فى جميع القطاعات، من البنية الأساسية إلى الخدمية إلى قطاع الرى من تأهيل وتبطين الترع وخلافه، وأن الانتهاء من إنجاز العمل بهذه المرحلة يكون بنهاية هذا العام... 

وحول تفاصيل مايتم بهذه القرى حالياً من إنجازات المبادرة الرئاسية التابعة للمشروع القومى لتطوير الريف المصرى (نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر)، أفاد اللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية بأنه تم تشكيل "وحدة حياة كريمة" بالمحافظة، وتم صدور القرار رقم 25 لسنة 2021 برئاسة رئيس المركز والمدينة، وعضوية نائبى رئيس المركز والمدينة ورؤساء الوحدات المحلية ومديرى الإدارات المختصة، وذلك للمتابعة المستمرة لتنفيذ المشروعات وحل المشاكل والتنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية، مشيراً حيث بدأ بالفعل العمل فى بعض القطاعات.

غاز طبيعى

وقال "الهجان": بالنسبة للموقف الحالى للمشروعات الجارى تنفيذها ضمن مبادرة "حياة كريمة" بقرى مركز شبين القناطر حتى 23/5/2021 ، فهى بالنسبة لـ "الوحدة المحلية بكفر شبين" وتشمل قرى كفر الدير – الحصافة – منية شبين – كفر شبين، فى قرية "كفر الدير" على سبيل المثال جارٍ تنفيذ مشروع الصرف الصحى بتكلفة تقديرية بلغت 20 مليون جنيه، كما يتم  تطوير ورفع كفاءة مركز الشباب، وفى قرية "منية شبين" يتم توصيل خدمة الغاز الطبيعى بتكلفة تقديرية بلغت 21.3 مليون جنيه، ومد وإحلال وتجديد شبكات مياه الشرب وإنشاء مدرسة ابتدائى جديدة بتكلفة تقديرية بلغت 5.2 مليون جنيه، وتوسعة وإحلال مدرسة على الديبسى الإعدادية بنين بتكلفة تقديرية بلغت 405 ملايين جنيه ورفع كفاءة مركز شباب القرية.

و بالنسبة لـ "الوحدة المحلية بالقشيش" والتى تشمل قرى القشيش – الحزانية – الغريرى – العطارة، فى قرية "القشيش" على سبيل المثال جارٍ تنفيذ محطة رفع الصرف الصحى بتكلفة تقديرية بلغت 65 مليون جنيه، وتطوير ورفع كفاءة مركز الشباب بالقرية، وتوسعة مدرسة القشيش الإعدادية المشتركة بتكلفة تقديرية بلغت  3.1 مليون جنيه.

حرف يدوية

ولفت بالنسبة لـ "الوحدة المحلية بالأحراز" وتشمل قرى الأحراز – تل بنى تميم – كفر سليمان الور، فى قرية "الأحراز" على سبيل المثال جارٍ توصيل خدمة الغاز الطبيعى بتكلفة تقديرية بلغت 64.2 مليون جنيه وتم إنجاز نحو 80 % من المشروع، وجارٍ العمل على تأهيل ترعة الجانبية اليمنى واليسرى بالقرية بتكلفة تقديرية بلغت 33.5 مليون جنيه، وتمت تغطية مصرف الأحراز المار بالقرية بطول 1600 م وتم إنجاز المشروع بالكامل، وتنفيذ برنامج تدريبى لشباب وفتيات القرية على حرفة الملابس الجاهزة، وجارٍ العمل فى تطوير ورفع كفاءة وحدة الشئون الاجتماعية ونقطة الشرطة والوحدة الصحية ومركز الشباب بالقرية.

وأضاف: بالنسبة لـ "الوحدة المحلية بمنشأة الكرام" وتشمل قرى منشأة الكرام – عرب جهينة – عرب الصوالحة فى قرية "منشأة الكرام" على سبيل مثال جارٍ عمل شبكات محطة رفع الصرف الصحى بتكلفة تقديرية بلغت 90 مليون جنيه، وتوسعة مدرسة منشأة الكرام الإعدادية بتكلفة تقديرية بلغت 4.6 مليون جنيه، وفى قرية "عرب جهينة" تتم حالياً توسعة المدرسة  الابتدائية بتكلفة تقديرية بلغت 4.4 مليون جنيه، ومد وإحلال وتجديد شبكة مياه الشرب بالقرية.

وتابع بالنسبة لـ "الوحدة المحلية بطحانوب" والتى تشمل قرى طحانوب – كفر طحا – الكوم الأحمر، فى قرية "كفر طحا" على سبيل المثال جارٍ إنشاء مدرسة العوام الثانوية بتكلفة تقديرية بلغت 11.3 مليون جنيه وتم إنجاز نحو 75% من العمل بها، وتطوير ورفع كفاءة مركز الشباب.    

وأفاد بالنسبة لـ "الوحدة المحلية بنوى" فإنها تشمل قرى نوى – الزهويين – نوب طحا، فى قرية "نوى" على سبيل مثال جارٍ أعمال الطرح لمحطة رفع الصرف الصحى بتكلفة تقديرية بلغت 150 مليون جنيه، كما يتم تطوير ورفع كفاءة مركز الشباب بها، وفى قرية "الزهويين" تم الانتهاء من إنشاء مدرسة ابتدائية جديدة بتكلفة 4.4 مليون جنيه، وجارٍ أعمال الطرح لمحطة رفع الصرف الصحى بتكلفة تقديرية بلغت 75 مليون جنيه، وتطوير ورفع كفاءة مركز الشباب بها.

فاق الخيال

وقد أشاد المواطنون بمحافظة القليوبية بماتم لهم من إنجازات خلال "المشروع القومى لتطوير القرى" الذى أعلن عنه الرئيس عبد الفتاح السيسى، وثمَّنوا المشروع مؤكدين أنه كان حلماً طال انتظاره، وقالوا أن ماحدث فى حياة سكان القرى يعد طفرة لم تشهدها مصر منذ عهد "محمد على"، وإن كان هو مؤسس مصر الحديثة فى الماضى فإن "السيسى" هو مؤسس مصر الحديثة الآن.

  وثمَّن ناصر عبد اللطيف نائب رئيس مجلس مدينة شبين القناطر المبادرة الكريمة للرئيس عبد الفتاح السيسى فى تطوير القرى قائلاً: إن الريف المصرى لم يكن يحلم بأن يحظى بكل هذا التطوير، وأن مصر تعيش الآن عصراً جديداً من البناء والتنمية لم تشهده من قبل، مشيراً إلى أن هذا المشروع يعد طفرة نباهى بها  العالم، خاصة فى ظل ماتمر به البلاد من وباء فيروس كورونا، موضحاً أن الرئيس السيسى يبنى مصر جديدة من خلال هذا المشروع العملاق، الذى يجول جميع القرى، إيماناً بالمواساة بين المواطنين فى الحق بأن يعيشوا جميعاً حياة كريمة. 

 وقال: تعتبر قرى مركز شبين القناطر محظوظة لأنها دخلت ضمن المجموعة الأولى للمبادرة فى محافظة القليوبية، والتى تستهدف إنشاء وتطويرالبنية التحتية بالكامل فى الريف، والتى جارٍ العمل بها حالياً، حيث يتم تنفيذ أعمال الصرف الصحى بجميع القرى الآن، مضيفاً وقد بدأ تسليم المجمعات الخدمية الزراعية لتطويرها وتأهيلها، وجارٍ العمل فى تطوير مراكز الشباب وتوصيل خدمة الغاز الطبيعى، موضحاً ويقوم المجلس بالتنسيق والإرشاد والتيسير للقائمين على تنفيذ هذه المبادرة.

أشبه بالمدن

وأشادت نشوى أحمد مديرة العلاقات العامة بمجلس المدينة بهذه المبادرة، منوهة بأنها سوف يستفيد منها جميع المواطنين، وأنها غيرت شكل الحياة بالكامل فى القرى وجعلتها أشبه بالمدن، مشيرة إلى أن تبطين الترع أعطى مظهراً جميلاً لها، فضلاً عن الحفاظ على الموارد المائية، لافتة إلى أنه تم حصر نحو 1700 منزل لإعادة التأهيل والتطوير لها تحت شعار"سكن كريم".

وأثناء تفقدنا لمشروعات التطوير بقرية "منية شبين" التقينا بالمهندسة أسماء السيد حامد من هيئة الأبنية التعليمية، حيث كانت تباشر عملها فى متابعة تطوير وتوسعة إحدى المدارس بالقرية، وهى مدرسة "على الدبيسى الإعدادية" التى جاءت ضمن مبادرة حياة كريمة، وقالت أن هذا العمل أدى إلى صيانة ورفع كفاءة المبنى القديم ، إلى جانب إضافة 10 فصول جديدة بهذه المدرسة، لافتة إلى أن هذا العمل يتم أيضاً فى العديد من المدارس بالقرى الأخرى، مثل منشأة الكرام والقشيش والجعافرة وعرب جهينة وكفر سعد بحيرى ونوى وغيرها، فضلاً عن إنشاء مدارس جديدة فى جميع المراحل ببعض القرى.

كثافة الفصول

وأثنى محمود الدبيسى أحد سكان قرية "منية شبين" على مشروع تطوير وتوسعة المدارس، ويرى أن هذا يعد أحد الإنجازات الهامة العديدة لمبادرة حياة كريمة، مشيراً إلى أنهم كانوا يعانون منذ سنوات طويلة من ارتفاع كثافة الفصول التى تجاوزت 60 طالباً فى الفصل، كما أثنى على المبادرة فى إحلال وتجديد مركز الشباب بالقرية، والذى كان متهالكاً ولايصلح للاستخدام منذ 15 عاماً، قائلاً: "مبادرة سيادة الرئيس أنقذتنا".

وقال إبراهيم على إبراهيم أحد سكان قرية "الأحراز" أن الرئيس السيسى هدية ربنا لمصر، وأعرب عن سعادته لتوصيل الغاز الطبيعى بالمنازل، والراحة من معاناة الحصول على أسطوانات الغاز، كما أعرب عن اعتزازه بمبادرة "حياة كريمة" التى غيرت وجه الحياة بالريف المصرى إلى الأفضل. 

وأوضحت نهى الجمل رئيس الوحدة المحلية، بالأحراز أن التطوير الذى يتم حالياً فى القرى لم تشهده مصر منذ عهد محمد على، وأن الرئيس السيسى يعد هو مؤسس مصر الحديثة الآن،  مشيرة إلى أن قرية الأحراز شهدت تطويراً  للعديد من القطاعات، منها رفع كفاءة الوحدة الصحية بتطبيق نظام التأمين الصحى الشامل، ووجود سيارة إسعاف لأول مرة، وإنشاء معامل تحاليل جيدة، وإتاحة التطعيم لفيروس كورونا، وكذلك مشروعات الصرف الصحى لمنع التلوث وتخفيف العبء عن المواطنين، وتطوير المدارس لخفض كثافة الفصول إلى 50 %، وتغطية المصارف لمنع انتشار الأمراض والحشرات، وتبطين الترع التى تخدم نحو 30 فداناً لتوفير المياه والحفاظ عليها من الهدر، وتوصيل مياه الشرب للمناطق المحرومة.

حالة خاصة

وبالانتقال إلى محافظة المنوفية التى تشهد هذه الآونة حالة خاصة من التغيير والتطوير فى ظل تنفيذ أعمال المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والتى تستهدف تطوير وتحسين مستوى جودة الخدمات، والارتقاء بالمستوى الاقتصادى والاجتماعى والبيئى والصحى للأسر الأكثر احتياجاً، وإحداث تنمية شاملة بقرى الريف المصرى، وجعلها متكاملة من كل الجوانب الخدمية، وتمكينها من الحصول على الخدمات الأساسية، حيثُ وقع اختيار قرى "مركز الشهداء" لتكون ضمن هذه المبادرة باختيار مركز واحد بكل محافظة .. وبجهود اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، استطاع إدراج مركز أشمون ليكون ضمن المبادرة، وبالتالى أصبحت محافظة المنوفية ممثلة بقرى مركزين ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بواقع 27 قرية بمركز الشهداء و 54 قرية بمركز أشمون.

وقد أعلن اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية أنه يتم حالياً تنفيذ 655 مشروعاً تنموياً بقرى مركز الشهداء و 1100 مشروع تنموى بقرى مركز أشمون، ومن أهم هذه المشروعات "توسعات وتطوير ورفع كفاءة وإنشاء عدد من المدارس الجديدة، ومد شبكات المياه والصرف الصحى، وتوسعات محطات المعالجة وإنشاء ملاعب، وتطوير ورفع كفاءة عدد من المستشفيات والوحدات الصحية، وكذلك رفع كفاءة الطرق وتوصيل خدمة الغاز الطبيعى، بالإضافة إلى دعم الصناعات اليدوية والحرفية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ورفع كفاءة قطاع الكهرباء والاتصالات، وإنشاء مواقف وأسواق نموذجية ورفع كفاءة الإنارة العامة بالقرى، وتأهيل وتبطين الترع والمصارف داخل الكتلة السكنية، وغيرها من الخدمات التنموية الهامة، والتى تمس حياة المواطنين.

غمضة عين

وقد أعربت جموع من الأهالى بقرى مركزى الشهداء وأشمون عن سعادتهم باختيار قرى المركزين ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، حيث يقول الحاج إبراهيم بسيونى من أهالى مركز أشمون أن جميع الأهالى يتقدمون بخالص الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى على هذه المبادرة، التى سوف ترتقى بمستوى قرى المركز، والتى حققت مطالبهم فى غمضة عين.. مؤكداً أن العديد من قرى مركز أشمون كانت تعانى من ضعف الخدمات التعليمية المقدمة، من نقص فى عدد المدارس أو القدرة الاستيعابية للفصول، وكذلك عدم توصيل خدمة الصرف الصحى وخطوط الغاز الطبيعى لبعض القرى.

مضيفاً أنه قد تمت مطالبة الأجهزة التنفيذية وأعضاء المجالس النيابية على مدار سنوات كثيرة مضت بضرورة توفير كل الخدمات للأهالى، والارتقاء بالمستوى المعيشى لهم، ولم يحصل الأهالى إلا على الوعود التى لا تنفذ، إلى أن أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى عن هذه المبادرة، والتى حققت آمال وطموحات المواطنين بقرى مصر.

وأضاف بسيونى أن مشروع إعادة تأهيل المنازل القديمة، يعد من أهم مشروعات المبادرة، حيث تستهدف إعادة تأهيل المنازل القديمة، والتى يسكنها مواطنون غير قادرين على إعادة تأهيلها، وأن هذه المنازل غير آدمية وتهدد حياتهم وتعرض سكانها للإصابة بالأمراض.

إعادة تأهيل

وفى هذا الصدد أعلن سامى سرور رئيس مركز ومدينة أشمون، أنه جارٍ عمل الحصر النهائى لجميع المنازل القديمة، المستحقة لإعادة التأهيل ضمن مبادرة حياه كريمة بمركز أشمون.. مؤكداً أنه تم تشكيل لجنة من ديوان عام محافظة المنوفية ورئاسة مركز ومدينة أشمون، وذلك لتختص اللجنة بعمل المعاينات اللازمة على المنازل القديمة بجميع القرى، وحصرها والتدقيق الكامل للبيانات الخاصة بها، والتأكد من ملكيتها وأن يكون المبنى داخل الحيز العمرانى، مع الالتزام بمعايير استحقاق المنازل التى تم تحديدها بمبادرة سكن كريم، كما تقوم اللجنة بحصر كل الأراضى المملوكة للأوقاف والرى والصرف، بالتنسيق مع الإدارات المعنية وذلك للاستفادة بها لإنشاء مشروعات ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بمركز أشمون.

مضيفاً أن هذه الأعمال تأتى ضمن مراحل وخطوات إعداد الحصر الشامل والنهائى لتطوير المنازل المستحقة لسكن كريم .

وفى ذات السياق طالب أحمد جمال – إعلامى وأحد أبناء مركز أشمون -  بضرورة إحلال وتجديد خطوط شبكة مياه شرب قرية شطانوف، وتوصيل خطوط المياه إلى الأماكن التى ليس به خطوط مياه رسمية، والتى تعتمد على المياه الجوفية، خاصة فى ظل وجود خطوط مياه غير منتظمة داخل الشوارع، والتى تمد العديد من المنازل بالمياه على خط بوصة بشكل عشوائى، مما يجعل الأهالى يعانون من ضعف أو انقطاع المياه عن منازل هؤلاء الأهالى.

سُبك الأحد

وقد أكد سامى سرور رئيس مركز ومدينة أشمون، أن العمل يسير بشكل منتظم وخطوات سريعة من أجل تنفيذ جميع المشروعات المقررة ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، حيث تم تحقيق نسب تنفيذ مرتفعة.. مؤكداً أنه قد تم تسليم 7 أفدنة من أرض ملك الأوقاف بحوض العشرة زمام سمادون، وذلك لعمل توسعة لمحطة معالجة الصرف الصحى بسمادون، وتم بالوحدة المحلية بطليا رفع قطعة أرض تابعة للأوقاف لتوسعة محطة المعالجة للصرف الصحى بمساحة 6 أفدنة، وتمت بالوحدة المحلية بسُبك الأحد معاينة الأماكن المقترحة لعمل توسعات لوحدة المعالجة بسُبك الأحد، كما تمت بالوحدة المحلية بالبرانية متابعة تطهير ترعة جنابية النجار، استعداداً لاستكمال تبطين الترعة زمام قرية كفر منصور، حيث تم الانتهاء من 500 متر طولى، وجارٍ العمل تحت إشراف هندسة الرى، وتم بالوحدة المحلية بدروة تسوية مدخل قرية دروة ومدخل قرية صراوة، ومتابعة أعمال مجمع الخدمات بقرية دروة، ومتابعة أعمال التشطيبات الداخلية بجميع الطوابق منها محارة وسباكة ودهان لمدرستى الشهداء وعبد السلام وهبة، وتم بالوحدة المحلية بجريس عمل محضر انضمامى لاستلام ورفع أبعاد قطعتىْ أرض ملك وزارة الأوقاف، الأولى مقترح لإقامة مصنع تدوير قمامة على مساحة 22 قيراطاً تقريباً بعزبة أبو يوسف زمام جريس حوض المريس 10 قطعة 185، وقطعة أخرى لإقامة مجمع حرفى بجريس بحوض الخطابة قطعة 94 على مساحة 3850 متراً مربعاً.

قدم وساق

وفى مركز ومدينة الشهداء أكد مجدى رياض رئيس مركز ومدينة الشهداء، استمرار أعمال المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وأن العمل بجميع مشروعات المبادرة جارٍ على قدم وساق من أجل إنهاء هذه المشروعات، وتحقيق نسب تنفيذ كبيرة حتى يتم تنفيذ مشروعات المبادرة فى موعدها، للارتقاء بقرى المركز، مضيفاً أن أحدث مشروعات المبادرة يتمثل فى تسليم موقع إنشاء مركز الشباب والملعب بقرية عشما، وهو الموقع المقترح لإنشاء مركز شباب وملعب بقرية عشما على مساحة ١٥قيراطاً و5 أسهم.

قوافل طبية

ولم تتوقف أعمال التنفيذ والمشاركة فى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" على الوحدات المحلية فحسب، بل امتدت إلى جامعة المنوفية حيث تشارك جامعة المنوفية بمختلف كلياتها فى أعمال المبادرة.. حيث أكد الدكتور محمود قورة عميد كلية الطب بجامعة المنوفية على مشاركة الكلية فى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وذلك بتنظيم القوافل الطبية العلاجية والتوعوية إلى مختلف قرى المحافظة، بهدف الحفاظ على صحة المواطنين وتقديم الرعاية الصحية لهم، وخاصة فى هذه الفترة التى تعانى فيها الدولة من تفشى وباء كورونا، والذى يستلزم تقديم الرعاية الصحية والتوعوية لكيفية مواجهة هذا الوباء.

وأضاف قورة أن كلية الطب نظمت عدة قوافل طبية متكاملة إلى قرى جزيرة الحجر والفرعونية والعراقية وغيرها من القرى، وذلك إيماناً بالدور المجتمعى للجامعةـ والمشاركة فى تنفيذ كل المبادرات الوطنيىة.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فلقد شاركت العديد من الجمعيات الأهلية فى أعمال المبادرة، ومنها جمعية الأورمان، حيث أكد اللواء ممدوح شعبان مدير عام الجمعية، أن الجمعية استجابت لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى للمشاركة فى أعمال مبادرة "حياة كريمة" وغيرها من المبادرات، وقدمت العديد من الخدمات على جميع الأصعدة، ومنها إعادة إعمار المنازل بالقرى الأكثر احتياجاً، وتركيب وصلات المياه، وإجراء العمليات الجراحية، وزواج اليتيمات، وتسليم الأكشاك، والمواشى وسداد ديون الغارمات، وغيرها من المساعدات.

نقلاً عن بوابة الأهرام الزراعي

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة