عرب وعالم

قيس سعيد .. حبيب التونسيين الذي أنقذ البلاد من عصابة الإخوان الإرهابية

27-7-2021 | 13:35
قيس سعيد
Advertisements
بوابة الأهرام

 حبيب الملايين الذي أنقذ البلاد من مستقبل مظلم بتلك العبارة هتف المتظاهرون في الشوارع احتفالًا وتهليلًا بالقرارات التي أعلنها الرئيس التونسي قيس سعيد، والذي أكد أنه لم يلجأ إليها إلا بعد أن نفد الصبر على ممارسات وأفعال كل من تسبب في وصول تونس إلى هذا الوضع.

وعلى مائدة أشبه بمائدة العشاء الأخير، اتخّذ الرئيس التونسي، قرارات ثورية ومصيرية أطاحت بجماعة الإخوان، تلبية لمطالب التونسيين الذين نزلوا إلى الشوارع مطالبين الحكومة بالتنحي وحل البرلمان في أقصي سرعة، وذلك بعد أن استشرى الفساد والإرهاب والفقر في كل مؤسسات الدولة.

وأيدت الأحزاب التونسية قرارات سعيد واصفين إياه بحامي البلاد التي عانت من ويلات الإرهاب وويلات الفساد السياسي.

والرئيس التونسي الذي يتغنى به التونسيين كان له تاريخا سياسيا مشرفا فقد عمل أستاذا بجامعة تونس، وشغل منصب الأمين العام للجمعية التونسية للقانون الدستوري بين عامي 1990 و1995، وكان نائبا لرئيس المنظمة منذ عام 1995، كما شغل منصب رئيس قسم القانون في جامعة سوسة، وكان خبيرًا قانونيًا في جامعة الدول العربية والمعهد العربي لحقوق الإنسان وعضوًا في لجنة الخبراء التي دعيت لتقديم تعليقاتها على مشروع الدستور التونسي في عام 2014.

وحصل سعيد على شهادة الدراسات المعمقة في القانون الدولي العام من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس 1985، دبلوم الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري تونس 1986، دبلوم المعهد الدولي للقانون الإنساني بسان ريمو بإيطاليا 2001.

ترشح قيس سعيد للانتخابات الرئاسية التونسية في عام 2019، وانتقل على إثرها ليخوض الدور الثاني للانتخابات إلى جانب نبيل القروي فيما عرف في تونس "بالزلزال الانتخابي".

في 15 سبتمبر 2019، وفقًا لنتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، والتي ترشح لها سعيد كمرشح مستقل حقق بشكل غير متوقع أفضل نتيجة، وأتى في المركز الأول (18.8 ٪)، يليه مباشرة نبيل القروي بنسبة (15.7 ٪) ممثلا حزب قلب تونس المنشأ حديثا قبيل الانتخابات بفترة قصيرة، لينتقلا معًا إلى الجولة الثانية. بحلول هذا الوقت، كان سعيد قد اكتسب شهرة كسياسي غير عادي: فلقد رفض الأموال المخصصة لتمويل حملته من قبل الدولة، على الرغم من أنه كان لديه الحق القانوني لنيلها، وجمع وديعة ضمان قدرها 10000 دينار (حوالي 3000 يورو) للتسجيل في القائمة النهائية للمرشحين وذلك باللجوء للاستدانة من أفراد عائلته. يعد قيس سعيد من العائلة السياسية الثورية في تونس بما أن شعار حملته كان "الشعب يريد" واستطاع بهذه الحملة البسيطة أن يكسب صوت ما يقرب 700,000 ناخب تونسي.

وواجه الرئيس التونسي قيس سعيد، متاعب عدة من الحكومة والبرلمان التابعين لحركة النهضة الإخوانية، حيث أدت هذه الحكومة إلى تصاعد المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد إلى الحد الذي لم يقدر أبناء الشعب التونسي تحمله.

اقرأ أيضًا:
Advertisements
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة