راديو الاهرام
27-7-2021 | 09:35

حل عيد التليفزيون المصرى فى هدوء منذ أيام، حيث يوافق ٢١ يوليو، ومنذ انطلاق أول بث تليفزيوني في مساء يوم ٢١ يوليو عام ١٩٦٠، وتشهد القنوات احتفالات بهذه المناسبة وتأريخًا وإلقاء للضوء على الدور الذي قام به التليفزيون منذ نشأته فى تقديم رسائل تنويرية تثقيفية من خلال جيل عملاق من رواد العمل الإعلامى المصرى.

فقد بدأ الإرسال التليفزيوني بقناة واحدة قدم من خلالها برامج متنوعة ساهمت في التوعية والإرشاد، وتقدم عدد كبير من الفنانين بطلبات للظهور على شاشة التليفزيون المصري، وانطلق البث بظهور الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وبدأ الإرسال بتلاوة من القرآن الكريم ثم إذاعة وقائع حفل افتتاح مجلس الأمة وخطاب الرئيس جمال عبدالناصر ونشيد وطني الأكبر.

ومنذ هذا الحين وبدأ التليفزيون مسيرته فى تعليم الشعب وتثقيفه ومحو أميته وترسيخ القيم ومبادئ المجتمع المصري الأصيلة، بل وكان طوال الوقت مساندًا للدولة المصرية في كل المحن والأزمات؛ خاصة بعد أن توسعت الساحة الإعلامية مع مرور الوقت وزاد عدد القنوات وتعاظمت إمكانياتها لتؤدي دورًا تنويريًا في مجالات عديدة بالمجتمع.

تاريخ عريق من الريادة الإعلامية المصرية يحتفظ بها التليفزيون المصرى منذ نشأته وحتى الآن، وسيبقى ويستمر مبنى ماسبيرو المستدير شاهدًا على التاريخ المصرى، بعد أن قاد حركة التطوير والفكر والثقافة في العالم العربي لعقود من خلال جيل من العمالقة والرواد في العمل الإعلامى.

كلمات البحث
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة