ثقافة وفنون

ماجدة خير الله: شيريهان متوهجة وهادي الباجوري قدم حالة مبهرة في "كوكو شانيل"

21-7-2021 | 22:13

شيريهان

مصطفى طاهر

أشادت الناقدة الكبيرة ماجدة خير الله بالعرض المسرحي الجديد "كوكو شانيل" للنجمة شيريهان والمخرج هادي الباجوري.

وقالت ماجدة خير الله في منشور لها عبر صفحتها الشخصية على موقع "فيسبوك": إن كوكو شانيل (1883-1971) أسطوره الأزياء والموضة الباريسية في القرن العشرين، والمرأة الغامضة التي نشأت من العدم، بعد أن ألقاها والدها في ليلة ممطرة، أمام أحد الملاجيء في مدينة باريس، على وعد أن يأتي يوما ويستعيدها ولكنه لم يأت، قصه كوكو شانيل التي أصبحت واحدة من أكثر الشخصيات الملغزه المحيرة كانت ملهمه لكثير من صناع السينما والدراما التليفزيونية في العالم".

وأضافت "قدمت النجمة الفرنسية (أودري تاتو) قصة حياتها في فيلم ناجح يحمل اسمها، وقدمت الممثلة الأمريكية المخضرمة (شيرلي ماكلين) المرحلة الأخيرة من حياتها في مسلسل تليفزيوني قصير  نالت عنه الجولدن جلوب، كل هذا عظيم ومنطقي لكن كنت اتساءل منذ أن أعلنت شركة العدل جروب عن مشروع فني لعودة الفنانة شريهان تجسد من خلاله شخصيه ملكة الموضة الفرنسية كوكو شانيل! من هو الجمهور المستهدف؟ هل المشاهد المصري او العربي يهمه متابعه عمل مسرحي عن كوكو شانيل؟ أن أقصى مايعرفه عن هذا الاسم أنه ماركة تجارية للأزياء والحقائب والبرفانات وماركه يتعامل معها طبقه اقتصاديه يستهويها الذوق الكلاسيك نوعا، أما المراة التي تحمل الاسم وهذا التاريخ فهي خارج اهتمام المواطن المصري والعربي! ولكن يبدو ان حسبه العدل ورهانهم كان أبعد من التوقعات".

واضافت ماجدة خير الله: "ربما يكون اسم شريهان أول عامل جذب لمتابعه المسرحية، التي أخرجها هادي الباجوري وجمع فيها للمرة الاولي بين الشكل المسرحي والامكانيات السينمائية في نص شديد الجاذبيه وضعه مدحت العدل، المسرحيه قفزة إبداعيه وخط فاصل لما قبلها او مايمكن ان يقدم بعدها، فهي لا تشبه كل ما قدمته شريهان من استعراض في المسرح أو السينما وفوازير التليفزيون، أنها حالة نادرة تشبه تحول دودة القز إلى فراشة، فلا تصدق أن هذا الكائن الذي يحلق بألوانه الزاهية أمامك قد خرج من كائن أخر".

وتابعت "المخرج هادي الباجوري استخدم كل فنون الابهار وعناصره من استخدام للألوان والأزياء وتصميم الرقصات والحركة والإضاءه والديكور، والربط بين خشبه المسرح وأروقته وخاصة في مشهد اقتحام قوات النازي لباريس!،  شريهان في حالة من التوهج في تجسيد شخصية إمراة قوية انتصرت علي ضعفها وعلي ضربات القدر ، آمنت بفنها وتفردها فصنعت من اسمها ثورة وأسطوره، و ربماتكون تلك قيمة المسرحية التي راهنت علي تقديم نموذج فريد لإمراة لا يهم جنسيتها وفي اي زمن وجدت المهم انها استطاعت ان تتحدي ضعفها وتصنع من اسمها اسطوره لازال العالم يتذكرها رغم الغياب!، اعجبتني النهايه التي جاءت مصاحبه لصوت أسطوره اخري في عالم  الغناء إديت بياف وهي تشدو باغنيتها الخالده( أبدا لن أندم علي شيء)".

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة