أخبار

7 سنوات من الإنجازات في تطوير الموارد المائية وتحديث نظم الري وحماية نهر النيل

21-7-2021 | 14:38

حماية نهر النيل - أرشيفية

على مدار سبع سنوات حظي قطاع الموارد المائية والري باهتمام مكثف لما له من أهمية في تحقيق الأمن المائي في إطار خطة الدولة لتأمين احتياجات مصر المائية وتعظيم الموارد وتعزيز البرنامج القومى لتطوير وتحديث منظومة الرى. 

ومن أهم القطاعات التي تحقق بها العديد من النجاحات  خلال السنوات الماضية "حماية نهر النيل" بعد عقود من الإهمال، البداية كانت في أبريل عام 2015 عندما وقع الرئيس السيسي وثيقة النيل بهدف حماية النهر الخالد من التعديات والتلوث، والحفاظ عليه كشريان حياة للمصريين.
 
ونجحت جهود الدولة حتى الآن في إزالة ما يزيد على 62 ألف حالة تعدٍ على جانبي النيل كما تمت إزالة أكثر من 155 ألف حالة تعدٍ على المجاري المائية.

وشرعت وزارة الري في تنفيذ المشروع القومي لتبطين الترع ضمن مبادرة حياة كريمة، وأوضح المهندس محمود السعدي مساعد وزير الري والمشرف على مشروع تبطين الترع أن الوزارة تنفذ حاليًا 555 عملية لتأهيل أطوال الترع موزعين على 20 محافظة من الإسكندرية لأسوان.

وأوضح مساعد وزير الري أنه تم الانتهاء من تبطين 2145 كيلو مترًا من الترع خلال الفترة الراهنة، ومع حلول 5 يونيو 2022 ستنتهى الوزارة من تبطين 7 آلاف كيلو من الترع كمرحلة أولى من مشروع تبطين الترع الذي  يضمن وصول المياه إلى نهاية الترع وبالتالي يساهم في تعظيم الاستفادة من موارد المائية وعدالة توزيع الترعة بين من يعملون في بداية الترعة ومن يعملون في نهايتها .

وبالتوازي مع تبطين الترع تواصل وزارة الري تنفيذ مشروع تحويل الرى بالغمر إلى نُظم الرى الحديث محققة حتى الآن أكثر من 380 ألف فدان فيما يستمر العمل وصولا إلى تغطية غالبية المحافظات.

ويستهدف المشروع القومى للرى الحديث  تحويل زمام يصل إلى 4.5 مليون فدان من الأراضى القديمة التي تروى بالغمر لنظم الري الحديث، حيث تقدم هذه النظم مردودًا إيجابيًا سواء على المستوى القومى أو على مستوى المزارعين من خلال ترشيد استخدام المياه، ورفع جودة المحاصيل وزيادة الإنتاجية المحصولية، وخفض تكاليف التشغيل، وزيادة ربحية المزارع من خلال الاستخدام الفعال للعمالة والطاقة والمياه.

ومن المشروعات الحيوية التي تم افتتاحها في عهد الرئيس السيسي، قناطر أسيوط الجديدة  التي  تعد أكبر مشروع مائي مقاوم للزلازل على نهر النيل  بعد السد العالي بتكلفة  تجاوزت 6.5 مليار جنيه حيث يسهم المشروع العملاق في تحسين ري وزراعة مليون و650 ألف فدان، فضلا عن توليد طاقة كهربائية نظيفة.  

وفي مجال الحماية من أخطار السيول استطاعت الدولة  من خلال خطتها الخمسية تحويل السيول إلى منحة، يمكن استغلالها كمورد إضافي للماء، عبر التوسع في إنشاء سدود إعاقة وحواجز توجيه، وقنوات تحويل، وبحيرات صناعية، وخزانات أرضية تستطيع استقبال واستيعاب مياه السيول الواردة إليها من الوديان، ونقلها بأمان إلى شبكة الترع والمصارف ونهر النيل.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة