آراء

محمد شريف .. وبريق رقم 10

19-7-2021 | 18:07

القيمص رقم 10 .. هو البريق والحلم الكبير الذى يسعى إليه الكثير من لاعبى ونجوم خط هجوم القلعة القلعة الحمراء .. فالقميص رقم 10 في ملاعب كرة القدم يتسم بشهرة واسعة وكبيرة .. ويتمتع ببريق أخاذ .. وحب جارف يخطف قلب وعقول عشاق الساحرة المستديرة في كل انحاء الدنيا .. والصيت والشهرة الواسعة التي اكتسبها الرقم جاءت من خلال الموهبة الفريدة والمتميزة التى تمتع بها عمالقة كرة القدم الذين ارتدوا القميص رقم 10 .. واعتادت الجماهير على أن من يرتدى هذا القميص هو اللاعب الهداف الأكثر أهمية ونجومية في الفريق.


ولا أحد في مصر على مر العصور الكروية يغفل أن " بيبو " محمود الخطيب رئيس الأهلى الحالى .. أسطورة الكرة المصرية صاحب القدم الذهبية المعجونة تألق وموهبة فريدة على المستطيل الأخضر هو أعظم من أرتدى القميص رقم 10 على الإطلاق .. ولا أحد ينكر أن موهبة الخطيب ولمسته الساحرة الجميلة والمبهرة على الكرة خلال مسيرته ومشواره الكروي هى السبب الرئيسى في المعاناة والضغوط التى عاشها ويعاني منها كل لاعبى القلعة الحمراء الذين ارتدوا القميص رقم 10 خلفا له منذ اعتزاله الكرة عام 1987 حتى اليوم .. وذلك بسبب المقارنة المستمرة بين موهبة الخطيب وتألقه وكل من ارتدوا رقم 10 من بعده .. كلهم موهوبين كرويا .. بدأ من وليد صلاح الدين وعلاء ميهوب مرورا بأحمد بلال وعماد متعب ووائل رياض وصولا إلى معتز أينو وأحمد شكرى وصالح جمعة .. الكل عانى بسبب المقارنة الظالمة بينهم وبين أسطورة رقم 10 وجميعهم لم يحالفهم التوفيق للوصول إلى نجومية وشهرة وبريق هذا القميص .. ومع انعدام التوفيق انطفأت أضواء وبريق الرقم الأشهر في الأهلى.

وبعد مشوار طويل من الغياب جاء محمد شريف نجم هجوم البيت الأحمر ليعيد إلى القميص رقم 10 الكثير من البريق والشهرة والنجومية التى غابت عنه منذ اعتزال بيبو الكرة المصرية .. جاء شريف بلمسة هجوم متميزة .. سرعة تفكير وبديهة أمام المرمى .. حسن تصرف في الكرة لزملائه .. التهديف الدائم في كل المباريات التى شارك فيها .. أصبح وجوده في هجوم الأهلى يعني اهتزاز وخلل في دفاع المنافس نظرا للرقابة اللصيقة عليه خوفا من تحركاته .. لكنه لاعب موهوب يعرف كيفية التحرك بالكرة وبدون الكرة .. وكما هو بارع في التهديف .. بارع أيضا في لمسته الجميلة على الكرة وصناعة فرص التهديف والأهداف الرائعة لزملائه.

وما نقوله عنه ليس تحيزا للاعب يرتدى القميص رقم 10 لاعب هداف انتظره الأهلى طويلا .. لكننا نقر واقع وحقيقة تتكلم عنها الأرقام .. 
شريف الذى استطاع تسجيل 25 هدفا من 52 مباراة شارك فيها مع الأهلى في جميع البطولات ما بين الدوري وكأس مصر ودورى أبطال أفريقيا وكأس العالم للأندية .. واستطاع صناعة ثماني أهداف مميزة لزملائه بالفريق .. ويسجل تقريبا في معظم المباريات التي يشارك فيها أعاد وأضفى لمسة الجمال والسحر والبريق من جديد إلى القميص رقم 10 رقم الموهوبين كرويا على المستطيل الأخضر. 

وهذا التألق لنجم هجوم القلعة الحمراء محمد شريف جعل كل عشاق الساحرة المستديرة باختلاف ميولهم وانتماءاتهم الكروية يدعمونه ويضعون ويعلقون عليه كل الأمال ليكون مع مصطفى محمد نجم الزمالك المحترف في جالاطا سراى التركى على سبيل الإعارة ليكونا جبهة ومستقبل خط الهجوم القوى للمنتخب الوطنى.

محمد شريف .. وبريق رقم 10

القيمص رقم 10 .. هو البريق والحلم الكبير الذى يسعى إليه الكثير من لاعبى ونجوم خط هجوم القلعة القلعة الحمراء .. فالقميص رقم 10 في ملاعب كرة القدم يتسم بشهرة

اقترب وعد الميلاد من جديد

ثلاث ليالٍ مرت من الليالي العشر التي أقسم بها الحق سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.. قال تعالى: وَالفَجرِ وَلَيَالٍ, عَشرٍ, الفجر:2، 1 وها نحن ندخل

يونيو من الانكسار للانتصار

ارتبط شهر يونيو فى أذهان المصريين لسنوات طويلة بالهزيمة والانكسار.. وإحساس الحزن والألم التى عاشتها مصر منذ يونيو 1967 حتى أكتوبر 1973.. ورغم العبور وحلاوة

العد التنازلي للفائزين

من بداية شهر رمضان المعظم.. وكل الصائمين يسعون إلى عدة أهداف يحققها لنفسه فى هذا الشهر الكريم.. تبدأ من إرساء قواعد الطاعة لله عز وجل بالحرص على الصيام

رمضان .. غير وجه الإنسانية والتاريخ

ربما لا يعلم الكثيرون من الأجيال الجديدة أن أعظم انتصارات المسلمين كانت فى شهر رمضان المعظم .. شهر القرآن الكريم .. الذى يروج بعض الجهلاء أنه شهر الخمول والكسل لدى المسلم بسبب الصيام ..

رمضان .. وعودة الروح

هلت ليالى حلوة وهنية.. ليالى رايحة وليالى جاية.. فيها التجلى دايم تملى.. ونورها ساطع من العلالى.. هكذا وصف عمنا بيرم التونسى شهر رمضان.. وتغنى بها فريد

المصريون بين الفخر بالفراعنة وبالإنجاز

لم أجد لا أجمل ولا أروع من كلمات الرائع المبدع صلاح جاهين أعبر بها عن إحساس كل المصريين - كبارًا وصغارًا - عن عشقهم وحبهم لأم الدنيا وهم يتابعون بكل فخر

من فرحة تعويم السفينة .. لفرحة جزر القمر

البسطاء من المصريين لا يعرفون الكثير عن الملاحة البحرية وتفاصيل المجرى الملاحى .. وربما لا يعلمون شيئًا على الإطلاق عن الجهد الكبير الذى تبذله هيئة قناة

بروا أمهاتكم بعد رحيلهن..

قرار الكتابة فى موضوع ما بعينه يعد أسهل قرار يمكن أن يتخذه الكاتب.. فيه يعتمد الكاتب بشكل كبير وأساسى على ما يتوافر لديه من معلومات.. ويسعى جاهدًا لأن

الأهلي .. بين فقدان الروح وحظوظ موسيماني!

أزمة الأهلي ليست مجرد خسارة مباراة لحقت بفريق كبير.. فريق عظيم.. كما يطلق عليه جماهيره.. أو الإخفاق في تسجيل هدف في مرمى سيمبا التنزاني.. يحفظ للفريق مكانه

الشناوى .. وبرونزية العالمية

اعتقد البعض أن هزيمة الأهلي 2/0 أمام بايرن ميونخ الألماني في دور الأربعة لبطولة العالم للأندية بأدائه الذي لم ينل استحسان كل عشاق القافلة الحمراء ربما

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة