آراء

15 يوليو .. يوم القرية المصرية

17-7-2021 | 17:10

هناك رؤساء أو زعماء عندما يريد أن يحكم عليهم التاريخ لن يبحث كثيرًا؛ فمشروعه القومي هو اسمه وعنوانه وخصاله

الرئيس عبدالفتاح السيسي واحد من هؤلاء؛ فهو ساعد التاريخ أن يضع عنوانًا لوجه مصر القادم تحت فصل "حياة كريمة" تطوير قرى مصر هو مشروع تاريخي الأهم إنسانيًا.. والأبقى زمنًا..
 
أتذكر أن الرئيس السيسي عند فترة رئاسته الثانية أكد أن وجه مصر سيتغير ويطول كل قرية العمار والتنمية، وسيبدأ بصعيد مصر؛ ولأن فكره متطور ويحكم ضميره مفهوم بناء الإنسان فتحول برنامجه الانتخابي إلى مشروع قومي يجول كل قرى مصر شمالها وجنوبها، ووضع خلال ثلاث سنوات تنمية 4584 قرية 175 مركزًا في 20 قرية مصرية بتكلفة 700 مليار جنيه بتمويل مصري وبخامات مصرية وجميع الشركات العاملة مصرية؛ مما يوفر فرص عمل كثيرة لأولادنا.
 
وأصبح حلم انتهاء مشاكل الصرف الصحي، وحل انقطاع الكهرباء وتوافر المياه النظيفة وإنشاء المدارس والوحدات الصحية، ومجمع للخدمات الحكومية ومجمع للخدمات الزراعية، هذا غير مراكز الشباب والمراكز الثقافية حقيقة وواقعًا.
 
ويفي الرجل بما جاء في الدستور المصري العظيم الذي أكد في بنوده حياة كريمة للمصريين، وأن لهم الحق فى مسكن لائق ومياه نظيفة وكهرباء لا تنقطع، وتوصيل غاز طبيعي للقرى، وخدمة الإنترنت فائقة السرعة، وتطوير مكاتب البريد لتناسب عصر الرقمنة، هذا غير شبكة الطرق واستخدام البطاقات الذكية كل مناحي التطور يعني بناء بنية أساسية بالمفهوم الشامل الذي يسهم في بناء الإنسان دون تطرف.. دون جهل وبنية جسمانية بصحة جيدة؛ مما يرفع من قيمة الإنسان كثروة بشرية يتم استثمارها، وأيضًا تقليل تكلفة علاج الأمراض المستعصية؛ مثل الفشل الكبدي والفشل الكلوي ومعالجة الآثار السلبية لمشاكل إهدار المياه وتجريف الأراضي وغيرها، وأثره على فرص الاستثمار.
 
المشروع شكله حضاري وباطنه تنموي إنساني ويهدف إلى تحسين جودة حياة الإنسان، ولمن يريد أن يحدث مصر عن حقوق الإنسان فلينظر إلى هذا المشروع التاريخي العالمي والذي يستحق أفضل جائزة تنموية على مستوى العالم تمنح للقادة؛ مثل جائزة "الشرف للإنجاز المتميّز في مجال التنمية الحضرية والإسكان" المقدمة من الأمم المتحدة؛ فهي جائزة عالمية تمنح لمن ساعد على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ببساطة مثل تحسين المساكن والبنية الأساسية وخفض معدلات الفقر والاهتمام بالأمن الإنساني للمواطن.
 
في استاد القاهرة ووسط أطياف الشعب الأبي الذي أثبت عبقرية فريدة في فهم المخاطر والمساعدة على تخطيها.. هكذا وصف الرئيس الإنسان المصري وهو يشيد به وأعطى تحيته الدائمة للمرأة المصرية الشجاعة الصامدة التى تساند بلدها وقت الحرب ووقت البناء والتنمية خلال فعاليات المؤتمر القومي الأول لتنمية قرى ريف مصر، فهو حدث لا يجب أن يكون فقط لإعلان تفاصيل هذا المشروع الحضاري وتكريم المجتهدين فيه من مختلف التخصصات بالمحافظات  فمعناه أكبر وله دلالات كثيرة.
 
أتمنى أن تقر الدولة المصرية تاريخ 15 يوليو "يوم القرية المصرية" نحتفل به كل عام، ويكون رمزًا للبناء والتنمية يليق بوجه الجمهورية الجديدة.

[email protected]

30 يونيو .. ثورة استعادة الهوية المصرية

صوت المرأة ثورة شعار رفعناه وعنوان كتبناه لنؤكد أن المرأة المصرية في عهد الإخوان المتأسلمين لم تكن تخاف أو ينال من عزيمتها كل وسائل الترهيب التي مورست ضدها.

شهادة ميلاد الطفل حق الأم يا "أهل الصحة "

طالعتنا الصحف بحكم محكمة وصفته بالتاريخي أعطى الأم الحق في تسجيل شهادة ميلاد ابنها بنفسها، بعد تعنُّت الأب ورفضه نتيجة خلافات أسرية مع زوجته.

النيل في نشيد الجيش المصري

النخيل والنيل وشعب مصر الأصيل هم أغلى ما يملكه الوطن وتحمله أرض مصر المباركة والطاهرة، استمعت إلى النشيد الرسمي للجيش المصري الذى كتبه الشاعر الكبير فاروق

الطفل السعيد أمن قومي

نعم السعادة.. لن أمل وأكرر أن الطفل في أي مكان في العالم لا بد أن يكون هدف من حوله أن يشعروه بالسعادة.. لا بد أن تعمل الحكومات، وعندما تجتمع الهيئات أن

فرخُندة حسن

"ضحكتها حضن" هكذا دائما كنت أصف الراحلة الدكتورة فرخندة حسن صاحبة الابتسامة البشوشة المرحبة التي تقابل بها الجميع؛ سواء من تعرفه عن قرب أو تراه لأول مرة

فتاة المعادي ومتلازمة التحرش

وكأنه لم يمر 35 عامًا! وسرعان ما تذكر الحاضرون حادث الماضي والذي تمت عنونته بنفس العنوان "فتاة المعادي" عام 1985، وكان حادث اغتصاب لفتاة من قِبل أربعة

عزة العشماوي

لن تخلو صفحات رصد أدوار المرأة المصرية في مواقع القيادة من كتابة بأحرف من نور اسم الراحلة د.عزة العشماوي الأمينة العامة للمجلس القومي للطفولة والأمومة

الحب الرمادي

تعبير عبقري قاله الفنان الاستثنائي الراحل أحمد زكى عن علاقته بوالدته التي تركته عند جدته وتزوجت بعد وفاة أبيه؛ لأن في الأرياف كان لابد من تزويج الأرملة

الحج.. مناسك ومطوف

بين جنبات رحلة الحياة اليومية اللاهثة بين العمل والحياة الأسرية تتوقف النفس في لحظات معينة وتصمت أمام طلب أو رجاء يكون مصدره القلب لا العقل، ويلح عليك

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة