راديو الاهرام
15-7-2021 | 12:58

المرأة الحلقة الأضعف في أي مجتمع، مهما كانت المجتمعات متقدمة تظل المرأة تعاني، ولكن مع تفاوت التحضر تكون المرأة أفضل حالًا خاصة في البلدان التي تحترم القانون وتنفذه وتضع قوانين صارمة ضد التحرش والعنف ضد المرأة في احترام واضح لأدميتها.

أثناء مشاهدتي للتليفزيون منذ فترة، استوقفني حوار مع الفنانة سماح أنور والتي تفرغت للعمل كـ"مدرب لحياة أفضل"، وهي تتحدث عن المشاكل التي تواجهها بعض السيدات من خيانة الزوج، وتتساءل بعضهن إن كانت تواجه زوجها بمعرفتها خيانته وهل تنفصل عنه، فجاءت إجابة سماح أنور إنها تنصح أي سيدة تلجأ إليها بمشكلة مشابهة، أن تتغاضي عن خيانة الزوج بما أنه يخفي عنها الأمر؛ لأنها مجرد نزوة، خاصة أنه يحبها والدليل حفاظه على سرية الأمر، وحرصه على بيته وأسرته؛ وذلك لأن الرجل خائن بطبعه إلا من رحم ربي.

والحق يقال إني رأيت في ذلك فكر المجتمع الذكوري الشرقي الذي يظلم المرأة، ويجد الحجة للرجل كي يخون ويفعل ما يحلو له تحت مظلة الطبع غلاب.

بحثت وقرأت حتى وصلت لعدة أبحاث ودراسات تتحدث عن الخيانة الزوجية ومعظمها اتفق مع دراسة نشرتها جريدة الإندبندنت أوضحت خلالها أكثر عشر دول في العالم التي يخون فيها الرجل شريكته في الحياة.

احتلت تايلاند المركز الأول بنسبة 56% من الرجال يقدمون على الخيانة، تلتها الدنمارك بنسبة 50%، ثم إيطاليا وألمانيا بنسبة 45%، تليهم فرنسا بنسبة 43%، ثم النرويج بنسبة 41%، أما بلجيكا فبنسبة 40%، ثم أسبانيا بنسبة 39%، وأخيرًا جاءت كل من إنجلترا وفنلندا في المركز الأخير بنسبة 36%.

الحقيقة أني شعرت بالسعادة؛ لأن تلك الدراسات تؤكد أن الرجل المصري والعربي بصفة عامة ليس خائنًا بطبعه، فبحسبة بسيطة ومع أعلى تقدير فإن أقل – بقليل أو بكثير – من ثلث هؤلاء هم فقط الذين يقدمون على الخيانة، وبالتالي فالغالبية لا تخون ولا تقدم على هذا التصرف.

أما ما أكدته الدراسة فهو أن المخلوق المذكر فعلًا بطبعه خائن، لكن في دول أخرى أكثر تقدمًا أو هكذا تدعى.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
ماجي الحكيم تكتب: نبوءة الهرم الأكبر بالحرب العالمية

الهرم الأكبر ترتبط به حقائق فلكية ورياضية مدهشة، بل وأسرار الكون منذ بدايته وحتى نهايته، يقول الفلكي الأسكتلندي تشارلز بياري سميث في كتابه ميراثنا عند الهرم الأكبر المنشور عام 1864

الأكثر قراءة
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة