راديو الاهرام

فضفضة على الورق.. إيطاليا/إنجلترا.. "السيناريو المستحيل" أصبح واقعًا!!

14-7-2021 | 05:36

** لو سألت أي مهتم بكرة القدم العالمية، قبل شهر مثلًا، من انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية: من تتوقع أن يكونا طرفي المباراة النهائية لهذه البطولة؟ لجاءتك الإجابة الفورية : فرنسا/ بلجيكا، أو إسبانيا/ فرنسا، أو ألمانيا/ فرنسا أو البرتغال/ فرنسا، أو بلجيكا/ إسبانيا، أو ألمانيا/ بلجيكا.. وربما وجدت منتخب فرنسا قاسمًا مشتركًا أكبر في كل الاختيارات، ولن تجد أحدًا يقول لك: إنجلترا+ إيطاليا!!! اللهم إلا عدد محدود جدًا من الذين استطلعت آراءهم.. فما الذي حدث فعلًا في البطولة؟!

أخرجت كرة القدم لسانها لكل التوقعات، وتوالى خروج كل المرشحين السوبر الواحد تلو الآخر.. فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، إسبانيا، البرتغال وسط دهشة جميع الخبراء والمراقبين، وابتسمت البطولة لمنتخبي إنجلترا وإيطاليا فوصلا معًا للنهائي، رغم أن الأول لم يسبق له الفوز بهذه البطولة على الإطلاق، والثانى فاز بها مرة واحدة فقط عام 1968!!.

ولكن المتابع لمنتخب الأسود الثلاثة الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة، سيجد أنه طرأ عليه تطور كبير فى ظل تولي جاريث ساوثجيت القيادة الفنية في سبتمبر 2016، حيث نجح فى الوصول بهذا المنتخب إلى المربع الذهبي لمونديال روسيا 2018، واحتل المركز الرابع بعد خسارته من منتخب كرواتيا 1/ 2 في مباراة نصف النهائي، واستمر تطور أداء منتخب الأسود الثلاثة من وقتها وحتى الآن.

ولكن المفاجأة الحقيقية والكبرى جاءت من منتخب إيطاليا، الذي فشل في التأهل لمونديال روسيا، لأول مرة منذ 60 عامًا، فإذا به خلال العامين الأخيرين، وتحديدًا منذ أن تولى روبرتو مانشينى القيادة الفنية عام 2018، ينطلق بسرعة الصاروخ نحو تحقيق الانتصارات، لدرجة أنه لم يتلق أي هزيمة على الإطلاق منذ 10 سبتمبر عام 2018، وحتى نهائى "يورو 2020"، وبتفصيل أكثر، نقول إنه لعب 33 مباراة بدون خسارة، وتبقى لهذا المنتخب الإيطالي العنيد مباراتان اثنتان فقط لمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم منتخبي إسبانيا والبرازيل.

والسؤال المهم الآن.. وأنا أكتب هذا المقال قبل نهائى البطولة، ولا تعنينى بأى حال النتيجة، لأنني سأكون سعيدًا حال فوز أحدهما باللقب.
ولكن سؤالى بعد أن فاز من فاز وخسر من خسر، هو أيهما كان الأحق بالفوز باللقب؟
وأجيب أنا عن هذا السؤال، ولنعتبره توقعًا منى لنتيجة المباراة..

- عاطفيًا وتاريخيًا وكرويًا، كنت أميل أكثر إلى فوز منتخب الآزوري الإيطالي، الذي لطالما أمتعنا كثيرًا، وبوجه خاص فى بطولات كأس العالم، وكان آخرها عندما فاز بمونديال ألمانيا 2006، بعد أن أطاح بالديوك الفرنسية.

- إنسانيًا، كنت أجدني ميالًا لمنتخب إنجلترا، الذي لم يذق طعم الفوز ببطولة كبرى، منذ أن فاز ببطولة كأس العالم 1966 على أرضه.. والفأل الحسن هنا أن منتخب إنجلترا في هذا اليورو لعب كل مبارياته على أرضه في ملعب استاد ويمبلي، ولعلها كانت إشارة وبشارة، لهذا المنتخب الذي يتشدق عشاقه بأنهم مهد كرة القدم، ولكن واقع الحال أكد على مر السنين أنهم لم يثبتوا يومًا ما أنهم يستحقون الفوز بالألقاب!!.
.........................................

** تعجبت بشدة ممن يتعجبون اليوم لوجود هذا الكم الكبير من أندية الشركات فى الدوري المصري الممتاز، ولم أستسغ تعجبهم ودهشتهم وحتى سخرية بعضهم.. "ليه"؟

لأن الدوري المصري طول عمره يضم أندية شركات ومؤسسات حكومية وغير حكومية، فهل ينسى أحد من العواجيز مثلي، أندية السكة الحديد والترام وإسكو والبلاستيك ومصنع 36 الحربي والألومنيوم وبلدية المحلة.. "دا طبعًا" غير الكبيرين المقاولون العرب وغزل المحلة، "وغير إللى أنا ناسيهم بسبب الزهايمر!!!" واضح جدًا جدًا أننا سريعو النسيان.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
أنور عبدربه يكتب: يا رجال المنتخب.. أرجوكم خيبوا ظني!

كعادته في اختياراته منذ مجيئه على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر، يفاجئنا البرتغالي كارلوس كيروش دائمًا، بمفاجأت بعضها سار والآخر مثير للدهشة والاستغراب، فباستثناء القوام الأساسي الذي يبدأ كل مباراة

أنور عبدربه يكتب: يا صلاح .. إبق في ليفربول!

نصيحتى المخلصة لنجمنا المصري العالمي محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي، ألا يفكر فى ترك ناديه وأن يحاول التوصل إلى صيغة حل وسط بشأن راتبه، لأن الفلوس ليست كل شيء

أنور عبدربه يكتب: المدربون الألمان ودورسهم المستفادة!!

المدرب الألماني المخضرم يوب هاينكس يعتبرمن أهم المدربين الألمان في الأربعين عامًا الأخيرة وسبق له أن حقق مع النادي البافاري إنجازًا تاريخيًا عام 2013 عندما حقق الثلاثية البوندسليجا

أنورعبد ربه يكتب: حقًا .. إنها مقارنة منقوصة!

تعرض النجم الأرجنتيني الأسطورة ليونيل ميسي لاعب باريس سان جيرمان في الآونة الأخيرة لحملة هجوم شعواء، ووجهت له انتقادات قاسية من بعض خبراء اللعبة ومحللي

أنورعبد ربه يكتب: كرة القدم لعبة حلوة لا تفسدوها بتعصبكم الأعمى!

نجح أبناء القلعة الحمراء في انتزاع الميدالية البرونزية للمرة الثالثة في تاريخ مشاركات الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية

أنور عبدربه يكتب: منتخبنا الوطني محترم .. ولكن!

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .. خسرنا بطولة ولكننا كسبنا منتخبًا واعدًا ومبشرًا.. لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يصل منتخبنا الوطني إلى المباراة

أنور عبدربه يكتب: قمة "مصر/الكاميرون" .. بين تصريح "إيتو" و"روح الفراعنة" !

لا أرى أي مبرر للخوف من الحرب النفسية التي يشنها الكاميرونيون وعلى رأسهم نجمهم الكبير صامويل إيتو الذي أصبح رئيسًا لاتحاد الكرة في البلاد

أنور عبدربه يكتب: صلاح وجائزة "الأفضل"!!

لا أفهم حتى الآن سببًا وجيهًا يجعل كثيرين من المصريين في حالة حزن شديد، لأن نجمنا العالمي محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي لم يحصل على جائزة الكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول

أنور عبدربه يكتب: حكايتي مع "اللورد" إبراهيم حجازي

لا أدري من أين أبدأ قصتي مع الراحل العظيم إبراهيم حجازي.. فمنذ اليوم الأول الذي تعرفت فيه عليه عام 1988، وجدت شخصًا مختلفًا عن الآخرين الذين قابلتهم في حياتي

أنور عبدربه يكتب: صاروخ برازيلي يرعب المنافسين في ،،الليجا،، !!

وتبقى أرض السامبا البرازيلية ولاّدة للمواهب والنجوم الذين يتألقون في ملاعب العالم، شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وتظل قادرة على استنساخ بيليه جديد ورونالدو الظاهرة في صورة مختلفة

أنور عبد ربه يكتب: من وحي مباراة مصر وتونس ** كفاية "إفتكاسات" يا عم كيروش!!

عشر ركنيات لمنتخب تونس مقابل ركنية واحدة لمنتخب مصر تلخص فارق المستوى بين المنتخبين في لقائهما بنصف نهائي بطولة كأس العرب

أنور عبد ربه يكتب: جائزة "The best" حاجة تانية خالص!!

انتهت القمة الكروية المصرية بين الأهلى والزمالك منذ أكثر من عشرة أيام، وفاز أبناء القلعة الحمراء عن جدارة واستحقاق 5/3، وخسر أبناء البيت الأبيض ولكنهم

خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة