آراء

خيال تحقق

8-7-2021 | 17:21

مرت منذ أيام ذكرى ثورة الشعب المصري لاستعادة هويته الوطنية بعد صراع مرير لإنقاذ هذا البلد الأمين من مخطط استهدف المنطقة وشعوبها، وأدى إلى ويلات وحروب داخلية​.

 
هذه المرة أتذكر تأثير ما حدث على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي كان يمر بمرحلة شباب وقت قيام هذه الأحداث، بل وكان أبناؤه في طليعة الصف الذي يقود الحكومة حتى 25 يناير 2011، وكان المستغرب وقتها أنها حكومة حققت لمصر نسبة نمو تاريخية، وصلت إلى 7 % من الناتج القومي، وحكومة إلكترونية تحولت إلى حكومة ذكية دقت أبواب القطاعات المختلفة، لكن كانت هناك مقاومة من الداخل أضرت بعملية الأخذ بالذكاء المعلوماتي وبطريقة كاملة، وهو أحد أسباب أحداث يناير، الذي أسيء فيه استخدام شبكات التواصل الاجتماعي؛ بل وأصبحت علامة في تاريخ الحروب الحديثة.
 
ما حدث بعد 30 يونيو، وما نتج عنها بعد عام وتولي الرئيس عبدالفتاح السيسي المهمة الثقيلة لبلد يعاني من ويلات مخطط اقترب أن يتحول لحرب أهلية أنقذته منها العناية الإلهية والمخلصون من أبناء هذا الوطن.
 
وأزعم أن من بدأوا بالحلم المعلوماتي لم يتخيلوا أو يأتي في أحلامهم المتفائلة ما يحدث حاليًا من عمليات تحول رقمي في كافة المجالات، وتقوم عليها ملامح جمهورية جديدة تتخذ من مدينة جيل رابع عاصمة جديدة.
 
ليس حلمًا؛ بل واقعٌ أن نجد رأس الدولة يتخذ قرارات الرقمنة التي لم يتخيل من بُشروا بها أن تتم، أو أن تكون هذه القرارات موجودة من الأصل، لمعرفتهم أنها تؤدي لأعمال تهدم دولًا عميقة داخل الدولة كونت البلد على مدار آلاف السنين.
 
لم يعد هناك وزارة بالحكومة أو هيئة إلا وبها مستشار للتحول الرقمي ليقدم الخطط والأعمال التي من شأنها الإسراع بما يتم في الدولة.
 
أتذكر عدم قدرات حكومات على عملية تكامل قواعد البيانات القومية التي هي حجر الأساس في عمليات ضبط إيقاع التنمية للخروج بأفضل النتائج، وعدم ضياع الموارد الضخمة للبلد، لقد تم اتخاذ قرار بها وانصاع الجميع لما كانوا مقتنعين به لكن لم يجرؤوا على اتخاذ قرار به، هذا مثال وليس حصرًا، وأرى أنه يوضح للمتخصصين كيف رزقنا الله بقائد لا يخشى في مصلحة البلد لومة لائم.
 
أصبحت التقنيات التي نسمع عنها في المؤتمرات الدولية، وما يبشر به علماء وخبراء ومراكز الدراسات والبحوث في العالم، يقال لكل هذا ادخلوا بلدنا آمنين، ستجدون من يتفهم رؤيتكم، فقط اعطوا فرصًا للشراكة والعمل القائم على المصلحة المشتركة، فنحن دولة لا يوجد فيها ما يمنع الأخذ به وبكل ما هو جديد ومفيد.
 
شكرًا لكل من ساهم بجهد أو فكر أو دور في الوصول لما نحن فيه من عمل جاد، بعد منحة إلهية بقائد لديه قدرة على اتخاذ القرار والعمل طالما كان في مصلحة الوطن.
 
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها، في ظل قيادة وضعت أمام أعينها أن تكون مصر (أم الدنيا وأد الدنيا)، وتأخذ مكانها ومكانتها الصحيحة بين الأمم.

نقلاً عن مجلة لغة العصر

شريف عبدالباقي يكتب: «مصر للمعلوماتية».. لدولة رقمية

القرار الجمهوري الأخير الذى أصدره الرئيس عبدالفتاح السيسي بإنشاء جامعة مصر للمعلوماتية، وأن يكون المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية السابق رئيسًا لمجلس

حياة كريمة رقمية

ارتبط تحسين الحياة للمواطنين بالتقدم العلمي بداية من ظهور الأدوات المنزلية التي ساعدت على أداء خدمات بصورة أسرع وأفضل جودة.

بُناة مصر الرقمية

لم تعد مصر الحضارة بعيدة عن شكل العالم الجديد والصراع على قيادته، فقد كشف النزاع على تكنولوجيا الجيل الخامس وإنتاج الرقائق الإلكترونية شكل العالم الذى

الجمهورية الثانية ومصر الرقمية

كانت تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي عن العاصمة الإدارية وانتقال الحكومة والهيئات إلى المقرات الجديدة بالعاصمة إيذانا ببدء الجمهورية الثانية...

ريادة الأعمال .. قاطرة التنمية

لا يمر يوم إلا ونسمع أو نشاهد اتفاقية جديدة لإنشاء حاضنة تكنولوجية فى أحد المجالات والتخصصات أو تتم دعوتنا لحدث عن ريادة الأعمال والابتكار

مصر الرقمية ورأس الدبوس!

يصعب على أى فرد أو جهة أن تحدد توصيفًا شاملًا وجامعًا لمفهوم الدولة الرقمية، وحتى وإن اقترب البعض من تحديد الملامح واجتاز الحواجز الجدلية التى يتبناها

ترامب.. والفيسبوك المصري!

لم تكن ردود الأفعال على مستوى العالم، التى كانت على إثر قرار إغلاق شبكات التواصل الاجتماعي لحسابات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بسبب الصراع السابق

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة