راديو الاهرام

سباق مصر مع الزمن

11-7-2021 | 13:50

ليس لدينا وقت لنضيعه، هكذا تعودنا من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، فمنذ أن تولى زمام المسئولية قبل سبع سنوات وهو يسير على هذا المنهج، مضاعفة الجهد ومضاعفة العمل وسرعة الإنجاز، ففي كل المشروعات الكبرى التي تمت والتى تتم دائمًا هناك سرعة في إنجاز هذه المشروعات مع الدراسة الكاملة لكافة جوانب المشروع وتشديد الرقابة على مراحل التنفيذ..

وفى احتفال الدولة المصرية بذكرى ثورة 30 يونيو لم يكن احتفالًا من الأغاني والأناشيد أو أوبريت غنائي – وهو مشروع بالمناسبة – ولكنه إذا كان يوم عطلة لكل المصريين، إلا أنه كان يوم عمل للسيد الرئيس تفقد خلاله المعدات والمركبات والآلات الهندسية المشاركة فى مبادرة حياة كريمة لتطوير الريف المصرى..

هذه المبادرة التى تهدف إلى تحسين مستوى حياة ما يزيد على الـ 50 مليون مواطن فى مشروع هو الأكبر من نوعه في مصر وفى منطقة الشرق الأوسط، وقد لمسنا من خلال الزيارات الميدانية التى قام بها مندوبو الأهرام التعاونى والأهرام الزراعى (عدم تصديق) الفلاحين وأهل القرى، بل ذهب بعضهم للقول إننا فى حلم ونخشى أن نصحو منه ونجد المعدات قد رحلت، وهذا يوضح حجم المعاناة التى عاشها أهل القرى والريف المصرى طوال عقود مضت، من إهمال ومن متاجرة بآلام وأحلام حتى أصبحت الهجرة من الريف للمدن ظاهرة طرحت على طاولات البحث العلمى، وهى كانت فى حقيقتها هجرة داخلية بحثا عن حياة كريمة..

إلى أن جاء الرئيس عبد الفتاح السيسى وأتى بالحياة الكريمة الى كل القرى المصرية..

وفى يوم احتفال مصر بثورة 30 يونيو التى استعادت مصر من بين مخالب الفوضى والإرهاب تفقد الرئيس الآليات والمعدات المشاركة فى المبادرة فى رسالة واضحة أن احتفالاتنا هى العمل، والعمل على وصول الحياة الكريمة لكامل الشعب المصرى.

فوجه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي التهنئة للشعب المصرى بمناسبة ذكرى ٣٠ يونيو، وأكد أن مبادرة حياة كريمة هو تغير حقيقى لحياة أكثر من نصف سكان مصر، كما وجه سيادته التحية لكل من ساهم وشارك فى التجهيز لانطلاق هذا المشروع الكبير سواءً من مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والقطاع المدنى.

وأكد أن مراحل المشروع الثلاثة والتى نأمل أن تتم خلال ثلاث سنوات وتبلغ تكلفة المرحلة الواحدة 200 مليار جنيه، مطالبا أصحاب المصانع الوطنية بأن لهم الفرصة والقدرة للمشاركة فى هذا المشروع الضخم، وأن الأولوية للصناعة المصرية وطالب سيادته أصحاب المصانع الوطنية بتطوير منتجاتهم وتحسين قدراتهم فى ظل التكلفة المالية المقررة لهذا المشروع وتحقيق الربح المناسب لهم، لفعل شيء جميل لبلدنا.

وأوضح السيد الرئيس أن هذا المشروع يتم تنفيذه بإمكانيات الدولة المصرية وبجهد جميع المشاركين فيه، مطالبًا بأن يكون الشكل العام للقرية متناغمًا ومتناسقًا مع المشروعات التى سيتم تنفيذها، وأنه سيتم بناء 150 ألف بيت خلال المرحلة الأولى للمشروع بإجمالى 500 ألف بيت خلال مراحل المشروع الثلاثة وأن هذا واجبنا تجاه أهلنا، وطالب سيادته أهالى القرى والمجتمع المدنى وكل من يرغب فى المساهمة فى هذا المشروع بالمشاركة لبناء بيوت تليق بالناس لأن هذا حق من حقوق الناس وأن منظمات المجتمع المدنى مدعوة فى هذا المشروع الضخم.

وطالب السيد الرئيس القائمين على هذا المشروع بأن يكون هناك لا مركزية فى مجموعات العمل لإدارة الموقف على الأرض لأن كل قرية لها ظروفها وطبيعتها المختلفة لضمان عدم حدوث معوقات أثناء مراحل العمل.

وأضاف بأنه سوف يتم إصدار وثيقة تتضمن القائمين على هذا المشروع التاريخى وطالب السيد الرئيس أهالينا فى الريف بالتعاون والمساعدة فى إنجاح هذا المشروع وتحمل مراحل العمل.

فهذا هو منهج الرئيس فكما قال (نسابق الزمن لتحقيق طموحات المواطنين وتحسين أحوالهم.. ووعى الشعب يدعم بناء قوى حديث..) .

وهذه هى رسائل الرئيس المستمرة والتى بدأت منذ سبع سنوات مضت ومستمرة بشكل شبه يومى فمصر فى سباق مع الزمن.

ولله الأمر من قبل ومن بعد..

حفظ الله مصر وحفظ جيشها وقائدها.

نقلاً عن الأهرام التعاوني
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
خدمــــات
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة