آراء

فطرة الله (3-3)

8-7-2021 | 11:04
Advertisements

تظل المشكلة الكبرى عقب حدوث الطلاق؛ هي الأولاد وكيفية التعامل معهم؛ فلا شك أنهم ضحية الخلافات الزوجية؛ وكم من حكايات يرويها أبناء المطلقين عن عدم الاهتمام بهم؛ ومن ثم تركهم فريسة سهلة لكل أشكال الضياع.

ولأننا نهتم بعدد كبير من الشكليات؛ مثل قائمة المنقولات؛ التي كانت مثارًا للجدل فترة طويلة؛ وعن كيفية كتابتها ومدي أحقية الأطراف فيها؛ وتتطرق الأمر فيما بعد لمشروعية تسجيل الطفل في حالة عدم وجود والده؛ سواء لظرف طارئ؛ أو للتعنت.

ومع احترامي لتوثيق كل الأوراق المتعلقة بإشهار الزواج، وما تتبعه من تعديلات كثيرة؛ وكذلك إشهار الطلاق لما يترتب عليه من حقوق لطرفيه؛ ومن قبلهم الأولاد؛ يكون من المهم في رأيي؛ التعامل مع أبناء المطلقين بأهمية أكثر وعناية أشمل لاسيما أن عدد أطفال الشوارع أضحى كبيرًا للغاية؛ ولا يوجد إحصاء دقيق لعددهم؛ أو لعدد أبناء المطلقين.

لكن المؤكد أنهم باتوا أدوات للكيد في يد الأزواج؛ يتم الدفع بهم في آتون الخلافات بشكل عجيب؛ وكأنهم أسلحة عسكرية؛ وليسوا بشرًا أسوياء؛ وبات على المجتمع التفكير في آلية قوية لحماية الأطفال.

هناك دول متقدمة؛ وضعت طرقًا تربوية سليمة لتعامل الآباء مع الأولاد؛ ومن يحيد عنها؛ قد يصل به الأمر للسجن؛ وهناك تشريعات متعددة تحمي الأطفال؛ وتوفر لهم الرعاية الكاملة للوصول لطور النمو الآمن.

لذلك اقترح إنشاء بيت الطفل؛ من خلاله يتم متابعة الأطفال من لحظة الولادة حتى بلوغهم سن الرشد؛ وبخاصة أبناء المطلقين؛ لمتابعة أحوالهم التي تقتضي توفير الفرص الكاملة لتنشئة اجتماعية سليمة؛ وذلك يعني وجود الأبوين في حياة كل منهم بقدره بما يفيد الأبناء ولا يضرهم؛ أي متابعة العلاقة التربوية بينهم.

وكذلك تنشئة تعليمية لائقة بمقومات العصر وما يتطلبه التطور المطرد للتعليم في العالم؛ وهذا يتطلب وضع حد أدني لهذا القدر من التعليم؛ مع المتابعة والتقييم وأيضا التقويم.

كما أقترح تغليظ العقوبة على الأبوين أو المخطئ فيهم بحق الأبناء؛ جراء حرمانهم من أي حق من حقوقهم المتعارف عليها دوليًا؛ والخاصة بحقوق الطفل؛ أما دون ذلك فهو عبث دون طائل.

تحدثنا سابقًا؛ وذكرنا أن فطرة الله للأسوياء؛ خلق حب الأبناء في قلوبهم؛ وهذا يفسر وجود عدد كبير من روايات تضحية الآباء بأرواحهم فداء لأبنائهم؛ وهذا يحدث وقت وقوع الخطر عليهم بشكل تلقائي دون الوقوع في دائرة التفكير للحظة واحدة؛ كما يفسر وجود آيات عظيمة تشدد تقضي باهتمام الأبناء بالآباء وليس العكس.

أما ما نسمعه عن تخلي الآباء عن أبنائهم وتركهم عرضة للفقد والضياع من المؤكد أنه خلاف لفطرة الله؛ وللأسف قد انتشرت تلك الظاهرة بشكل لافت؛ لذا أتمنى التعرض لها؛ ووقفها قبل استفحالها؛ ليعدوا الأمر مرضًا اجتماعيًا مؤلمًا؛ قد يكون المناص منه صعبًا للغاية.

وأزيد بفكرة إنشاء محكمة للطفل تكون لها صلاحيات كاملة في فرض حقوقه والحفاظ عليها؛ مثل محكمة الأسرة التي لاقت صدى جيدًا.
وأخيرًا؛ أؤكد أن إهمال التعامل مع الأطفال والتغاضي عن حمايتهم والتأكد من تمتعهم بطفولة طبيعية؛ من شأنه تحولهم لعناصر تمثل أقصى درجات الخطورة على المجتمع فور نضوجهم على قيم ومعايير غير سوية.

،،، والله من وراء القصد

[email protected]

Advertisements
عماد رحيم يكتب: خطأ طبي فادح!

أن تمرض وتذهب للطبيب لوصف العلاج المناسب؛ أمر طبيعي؛ ولكن أن تكون وصفة العلاج غير واضحة؛ فيصرف الصيدلي علاجًا غير المطلوب؛ فذلك أمر غير طبيعي؛ وبل وقد

عماد رحيم يكتب: عادت الدراسة .. فعاد الزحام!!

ما شهدته القاهرة وغالبًا معظم أنحاء الجمهورية منذ يوم السبت الماضي مزعج؛ لاسيما بعد عودة الدراسة؛ قد يكون الوضع في سياق طبيعي؛ حيث جرت العادة أن يحدث الزحام مع دخول المدارس كل عام.

عماد رحيم يكتب: بعض الملاحظات على معاملات البنوك!

يتطور النظام البنكي في مصر بشكل لافت؛ لاسيما بعد تطبيق الشمول المالي؛ بما يعني في المقابل تطوير الأنظمة البنكية لكل البنوك العاملة في مصر؛ التي تعمل تحت لوائح وأنظمة البنك المركزي.

عماد رحيم يكتب: لتنظيم تطعيم المصريين لقاح الكورونا

مما لا شك فيه أن ما تبذله الدولة لتطعيم المصريين لقاح كورونا مبهر؛ ولكن لإتاحة الفرصة لتنظيم التطعيم؛ اقترح بعض الإجراءات التي من شأنها تسهيل المهمة على الدولة والناس.

عماد رحيم يكتب: لماذا كل هذا القبح؟!

جولة صغيرة؛ قد تكون مفروضة عليك؛ حينما تغادر منزلك صوب عملك؛ على سبيل المثال؛ وتبدأ التعامل مع الغير؛ من اُناس محيطين بك؛ في الشارع؛ فتلتقط عيناك توكتوك

عماد رحيم يكتب: من يُغيث هؤلاء الناس؟!

في مقالنا السابق تحت عنوان طلاب التعليم الدولي.. يئنون عرضنا لمشكلة شريحة من المجتمع المصري تئن بسبب شعورهم ببعض الغبن في طريقة التعامل معهم؛ وطرحنا

عماد رحيم يكتب: طلاب التعليم الدولي .. يئنون!

سمحت مصر منذ عقود مضت بوجود تنوع واضح في مستويات التعليم وكذلك أنظمته؛ وفتحت الباب أمام المواطنين لاختيار ما يناسب كل منهم طبقًا لإمكانياته، وكذلك لتطلعاته؛

عماد رحيم يكتب: مصيدة الخاص!!

كل يوم نتفاجأ بالجديد في عالم التسويق؛ إلا أن ما أشاهده في الآونة الأخيرة؛ غير مفهوم؛ خاصة أنه يخالف الأعراف المتبعة في هذا المجال منذ فترات طويلة.

عماد رحيم يكتب: ادفع بالتي هي أحسن

فكرت ثم فكرت حتى قررت أن أكتب عن قانون السايس كما أُطلق عليه إعلاميا؛ ولمن لا يعرفه؛ هو القانون الخاص بتقنين ركن سيارتك أمام منزلك يوميًا مقابل عشرة جنيهات كل يوم؛ أي 300 جنيه كل شهر

عماد رحيم يكتب: نكبة الرياضة (3ـ 3)

لم تحقق مصر نتائج جيدة كتلك التي حققتها في أولمبياد طوكيو؛ منذ ما يقرب من قرن من الزمان؛ ورغم ذلك جاءت مصر في المرتبة الثانية عربيًا؛ والرابعة إفريقيًا.

عماد رحيم يكتب: نكبة الرياضة (2 ـ 3)

استكمالا لما سبق؛ وقد أنهيته بالتذكير بما حدث عقب الخروج الحزين من مونديال روسيا 2018 لكرة القدم؛ وما لمسه الناس من استهتار غير مقبول من مسئولي كرة القدم

نكبة الرياضة (1 ـ 3)

نعم الرياضة المصرية تعاني بشكل واضح؛ فحينما يكون عدد أفراد البعثة المصرية؛ في أولمبياد طوكيو 137 الأكبر عربيًا؛ وتكون عدد الميداليات التي حصدها المصريون

Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة