رياضة

إنسينيي لاعب صغير الحجم كثير الفعالية

5-7-2021 | 13:58
إنسينيي لاعب صغير الحجم كثير الفعالية لورنتسو إنسينيي
Advertisements
الألمانية

منذ ان استدعي إلى صفوف منتخب إيطاليا للمرة الأولى عام 2012، كان لورينزو إنسينيي لاعبا هامشيا في البطولتين الكبيرتين الأولين في مسيرته الدولية، لكن في مشاركته الثالثة، أصبح لاعبا هاما في كتيبة روبرتو مانشيني التي تواجه إسبانيا في نصف نهائي كأس أوروبا 2020 على ملعب ويمبلي في لندن الثلاثاء.

خاض مباراة واحدة في مونديال البرازيل عام 2014 عندما خرج منتخب بلاده من الدور الأول باشراف المدرب تشيزاري برانديلي، ولم يكن أساسيا في تشكيلة أنتونيو كونتي في كأس اوروبا 2016 والتي بلغت النهائي القاري قبل أن تخسر أمام إسبانيا صفر-4، كما انه كان ضمن الفريق بقيادة المدرب جانبييرو فينتورا الذي فشل في التأهل الى مونديال 2018 ليغيب منتخب بلاده عن العرس الكروي للمرة الاولى منذ 60 عاما.

في مباراة إياب الملحق ضد السويد المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، رفض فينتورا اشراك إنسينيي عندما كانت إيطاليا في حاجة الى التسجيل على ارضها لقلب تخلفها ذهابا صفر-1. وعندما طلب المدرب من دانييلي دي روسي لاعب الوسط المدافع القيام بالتحمية تمهيدا لاشراكه، اشار الاخير بيده باتجاه انسينيي وكانه يريد ان يقول له "لماذا اشراكي انا؟ فنحن لا نحتاج الى التعادل، بل الى الفوز". بيد ان فينتورا لم يكترث لنصحية دي روسي، ولم يشرك انسينيي لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي وتلحق الكارثة بايطاليا.

وثق روبرتو مانشيني بقدراته، فجعل منه لاعبا اساسيا في صفوف المنتخب الوطني. منحه شارة القيادة في بعض المباريات في غياب جورجو كييلني.

سجل إنسينيي هدف الاطمئنان في مرمى بلجيكا بطريقة رائعة بعد أن سار بالكرة مسافة طويلة وسدد كرة لولبية بعيدا عن متناول الحارس العملاق تيبو كورتوا، رافعا رصيده الى هدفين في البطولة الحالية بعد الاول في مرمى تركيا في المباراة الافتتاحية من البطولة (3-صفر)، وإلى 10 اهداف في 45 مباراة دولية.

ومنذ أن تولى مانشيني الإشراف على تدريب إيطاليا، ساهم انسينيي في 13 هدفا (6 اهداف و7 تمريرات حاسمة). وحده زميله في خط المقدمة تشيرو إيموبيلي استطاع منافسته من ناحية الأرقام في هذه الفترة.

ويقول عنه مانشيني "إنسينيي لاعب هام لنا، هو يربط الخطوط جيدا، إنه لاعب اساسي في اسلوب لعبنا".

حقق إنسينيي افضل مواسمه في صفوف نابولي الموسم الفائت، بتسجيله 19 هدفا على الرغم من فشل فريقه في احتلال مركز مؤهل الى دوري ابطال اوروبا.

وواصل المهاجم السريع تألقه في صفوف منتخب بلاده ويقول في هذا الصدد "قوة المنتخب الايطالي الحالي، هي المجموعة. لا أحد يضمن مركزه الاساسي، من يلعب يدرك ما يجب ان يفعله لوضع نفسه في خدمة الاخرين".

جسّد إنسينيي هذا الامر تماما في المباراة ضد بلجيكا حيث لم يتوان في التراجع إلى الخلف لمساعدة خط دفاع فريقه وشكل مع الظهير الأيسر ليوناردو سبيناتسولا ثنائيا خطيرا لدى تقدمهما إلى الأمام، قبل أن يتعرض الأخير لإصابة خطيرة في وتر أخيل.

وعندما سئل ما إذا كان يعتبر نفسه قائدا في صفوف المنتخب نظرا لكونه أحد اقدم اللاعبين في التشكيلة الحالية يجيب "هل أشعر بأني قائد؟ كلا، لكني أكبر سنا وأكثر خبرة".

يأمل أن يعوّل على هذه الخبرة ضد إسبانيا ليقود فريقه الى النهائي القارية للمرة الرابعة وربما التتويج للمرة الثانية بعد عام 1968.

اقرأ أيضًا:
Advertisements
الأكثر قراءة
Advertisements
مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة