تحقيقات

الشيوخ يحتفي بثورة 30 يونيو.. قيادات ونواب المجلس يتحدثون عن منجزات ومكتسبات الثورة التي أعادت مصر للمصريين

4-7-2021 | 18:53
مجلس الشيوخ
حامد محمد حامد

المستشار عبدالوهاب عبدالرازق: إعلان 3 يوليو أثلج قلوب كل المصريين.. وترجم مطالبهم المشروعة لثورتهم المجيدة 

حسام الخولي: علينا أن ننقل للشباب حقيقة ما حدث وكيف نجح الشعب بثورته في إنقاذ مصر من مصير مظلم

فرج الدري: رسالتي للرئيس السيسي الذي حقق خلال السنوات السبع الماضية أكثر مما وعد داخليا وخارجيا

الفريق أسامة الجندي: الثورة خلدت الدور الوطني للجيش بقياد ة قائده الرئيس السيسي والشرطة المصرية التي حمت ثورة الشعب

المستشار عبد الله الأعسر: التحم الشعب مع جيشه ورجال أمنه البواسل فكانت ثورة 30 يونيو نموذج للثورات الشعبية

يوسف عامر: فطنةِ أبناءِ هذا الوطن وغيرتِهم الواعيةِ على وطنهم وحفاظِهم على بقائه صُلْبًا قويًّا

النائب سامح عاشور: ما حدث لمصر قبل 30 يونيو ومنذ وصول الإخوان للحكم كان بمثابة احتلال لمصر

النائب أكمل نجاتي: ثورة خالدة أنقذت وطننا الغالي مصر بعد محاولة اختطافه من قبل عصابة إرهابية

النائب محمود بكري: الفترة التي اعتلى فيها الجماعة الإرهابية الحكم كانت بمثابة سنة سوداء


احتفى مجلس الشيوخ فى جلسته اليوم برئاسة المستشار عبدالوهاب عبدالرازق رئيس المجلس بثورة 30 يونيو وإعلان 3 يوليو عام 2013، وأكد رئيس المجلس وقياداته وجميع أعضائه أن مصر تحولت من ثورة إنقاذ إلى إعجاز متقدمين بالتهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي، والشعب المصري وقواتنا المسلحة المصرية الباسلة والشرطة الوطنية وجميع مؤسسات الدولة بمناسبة الذكرى الثامنة لـ30 يونيو الثورة المجيدة، التى أعادت مصر إلى وضعها الطبيعى بعد محاولات اختطافها وإفقادها هويتها على يد الجماعة الإرهابية، ثورة أنقذت مصر من مصير مُظلم وكانت تعبير عن تلاحم الشعب، وخلدت الدور الوطنى للجيش بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والشرطة المصرية التي حمت ثورة الشعب.


وقال المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، رئيس مجلس الشيوخ، إن أمس مرت علينا ذكرى عزيزة علينا، فارقة فى تاريخنا، هى ذكرى إعلان إزاحة جماعة الشر والإرهاب من سُدة الحكم فى 3 يوليو سنة 2013.

وأضاف: "ذلك الإعلان الذى أثلج قلوب كل المصريين، وترجم مطالبهم المشروعة لثورتهم المجيدة التى وصلت ذروتها فى 30 يونيو من ذات العام، مُطالبة بعزل رئيس تلك الجماعة، فما كان من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقيادة السيد الفريق أول -وقتها- عبدالفتاح السيسي، إلا أن اجتمع بقادة الأحزاب والجماعات السياسية الذين قرروا النزول على رغبة الشعب، فأصدر ذلك الإعلان الذى أخرج مصر من دوامات الضياع ودوائر الإحباط إلى شواطئ الأمل وعصر الإنجازات، فنهض بالقوات المسلحة فصارت من أقوى جيوش العالم، إذ احتلت -وفق تقرير جلوبال فاير باور - المرتبة الأولى عربيًا والثالثة عشرة دوليًا، وقد تقفز هذا العام إلى الثامنة دوليًا، واحتل سلاح المُدرعات المرتبة الثالثة عالميًا، واحتلت القوات البحرية المصرية المرتبة السادسة عالميًا قبل افتتاح قاعدة 3 يوليو البحرية بالأمس غرب مطروح، وجاء سلاح الطيران المصرى فى المرتبة التاسعة عالميًا، كما قفز بمصر فى الطرق إلى المرتبة 28 عالميًا بعد أن كانت فى المرتبة 113، وأعاد الأمن المفقود، وحقق الأمان المنشود، بفضل تضحيات القوات المسلحة ورجال الشرطة الأبطال".


وتابع رئيس الشيوخ خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، "صارت مصر اليوم فى المركز الثامن عالميًا وفق مؤشر جالوب للأمن والأمان، بعد أن كانت رقم (118)، وبمثل هذا التقدم المذهل فى كل المجالات، كل ذلك تم بفضل الله تعالى وعونه للرئيس، فى ظروف وتحديات استثنائية شديدة الصعوبة، ما بين إرهاب أسود جبان فى الداخل مدعوم من الخارج، شنت الدولة عليه حربًا ضروسًا فدحرته، وتربُص واستفزاز من الخارج، تعامل سيادته معه ولا يزال يتعامل بحزم وحكمة، الأمر الذى يدعونا جميعًا إلى التكاتف صفًا واحدًا، داعمين لقيادتنا الرشيدة، داعين للرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتوفيق والسداد لما فيه خير وعزة للوطن وللعباد".


من جانبه قال النائب حسام الخولي، زعيم الأغلبية ورئيس الهيئة البرلمانية لمستقبل وطن: "نفسى أن كل اللى حضر 30 يونيو أن يقوم بنقل الصورة للأجيال القادمة"، مضيفا: "اللى حضر الثورة لن ينساها لأنه عارف اللى كان وعمل إيه، لكن المشكلة أن الشباب اللى عنده 18 سنة حاليا كان عنده فى 30 يونيو عشر سنوات، وهذا الشباب محتاج أن يعرف الصورة الحقيقية لما حدث وافضل حاجة نعملها تخليدا لهذا الثورة أكثر من الاحتفال هو أن ننقل للشباب حقيقة ما حدث وكيف نجح الشعب بثورته فى إنقاذ مصر من مصير مظلم".


وأشاد المستشار فرج الدري عضو مجلس الشيوخ بتخصيص بداية الجلسة لمشاركة مجلس الحكماء شعب مصر العظيم فى احتفالاته هذه الأيام، 
وأضاف خلال الجلسة العامة "سأختصر كلمتى في رسالة واحدة: إلى شعب مصر العظيم، خالص التهنئة، بمناسبة مرور ثمان سنوات على يوم انتصار إرادة الشعب فى ٣٠ يونيو، وإلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمناسبة بداية السنة الثامنة من ولايته، لقد حققتم يا فخامة الرئيس خلال السنوات السبع الماضية، أكثر مما وعدتم، داخليا وخارجيا.


وتابع: فى الداخل: "بدأتم بجبر الخواطر، وأنجزتم ما لا يتسع المقام بحصره، ملحمة لا تعرف التوقف من العرق والجهد، ومتابعات يومية، لا يقدر عليها إلا أولو العزم من الرجال، ومبادرات في كل مناحى الحياة، تنفذها حكومة الإنجاز والإنقاذ، بريادة الرجل الخلوق د.مصطفى مدبولى، وذلك وصولا إلى الجمهورية الجديدة لمصر.


وقال: "حافظتم -يا فخامة الرئيس- على أمن مصر وأرضها، لم تفرط فى حبة رمل من ترابها، أو قطرة ماء نستحقها، وساندكم شعب ازدادت، وتزداد ثقته فيكم، يوما بعد يوم، وجيش جسور لبى نداء الشعب، فى 30 يونيو، وكان سيفه وسنده، وظل حاميا للوطن، وداعما للتنمية، حقا إنهم خير أجناد الأرض".


واختتم " الدرى": " ورجال شرطة وأمن أشداء، يواصلون ليلهم بنهارهم، يجوبون القفار، يجتثون جذور الإرهاب، يحاربون الجريمه، أيا ما كان موقعها، وأيا من كان مرتكبها، وذلك لننعم بما نحن فيه من أمن وأمان، وصقور من المخابرات العامة، نتابع إنجازاتهم الخارقة، بكل الفخر والاعتزاز، زادهم الله توفيقا ورفعه".


وأكد الفريق أسامة الجندى رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو كانت لصون الأمن القومى المصرى بكافة أبعاده السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فشعبنا الواعى أدرك التهديدات التى سبقت الثورة ومخاطر تهديد الدولة المصرية واستقلال إرادتها وربطها بتبعية تنظيمات خارج الإقليم.


وتابع قائلا، "خلدت الثورة الدور الوطنى للجيش بقياد ة قائده الرئيس السيسي والشرطة المصرية التى حمت ثورة الشعب"، لافتا إلى أن المنظومة الأمنية أفشلت المحاولات الإرهابية لكسر إرادة المصريين بعد الثورة فسطروا اروع ملامح البطولة والفداء فى ظل تلاحم الشعب مع مؤسسات الدولة".


وأشار الفريق أسامة الجندى إلى أن ثورة 30 يوليو ستظل كاشفة عن تلاحم الشعب خلف قيادته التى طالبته بالترشح للرئاسة وفوضته لمكافحة الإرهاب، فلبى الرئيس، النداء فى مرحلة فارقة مضيفا: نذكر كيف حاول تنظيم المقدس وولاية سيناء تهديد الأمن والاستقرار وما قامت به مصر لوأد الجماعات، فجيشنا يضم خير أجناد الوطن، حمى التراب والشعب ولعب دورا مشهودا فى التنمية من خلال معاونة المؤسسات المصرية فى إنجاز مشروعات، مدركا أن التنمية هى مرادف للأمن ونحن أصبحنا بفضل هذه المجهودات على مشارف جمهورية جديدة.


وتحدث المستشار عبدالله الأعسر، رئيس لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بالشيوخ قائلاً: "30 يونيو هو يوم هب فيه الشعب المصرى ينفض عن كاهله تراب الظلم ونجح الزعيم السيسي بإيمانه وجسارته فى تحقيق مطالب المصريين، فالتحم الشعب مع جيشه ورجال أمنه البواسل فكانت ثورة 30 يوليو نموذج للثورات الشعبية".


وقال الدكتور يوسف عامر، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، إن ثورةُ 30 يونيو نجحت فى الانتقال بمصرَ إلى مرحلةٍ جديدةٍ أثبتت فيها قدرةَ الدولة على التماسكِ والثباتِ واستعادةِ ما لها من مكانةٍ عظيمةٍ، وأكدت على فطنةِ أبناءِ هذا الوطن وغيرتِهم الواعيةِ على وطنهم وحفاظِهم على بقائه صُلْبًا قويًّا فى عصر تُجرى فيه المقامرةُ بالأوطان كما تجرى فى الأموال.


وأضاف عامر خلال كلمته فى الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أن ثورة يونيو مثلت نقلةً تاريخيةً واضحةً فى ميادينِ التطويرِ والبناءِ والتعمير، وَفْقَ خُطواتٍ سديدةٍ تدل على وضوحِ الرُّؤيةِ ونُبلِ الهدف.

وأشار إلى أن ثورةُ 30 يونيو نجحت فى إعادة تحقيقِ الأمنِ والأمان، الذى جعله اللهُ تعالى من أعظم نعمِهِ على الإنسان، والذى هو أصلٌ فى وجود الدُّول وبقائها، فأخذت مصرُ بكل أسباب القوة المعنوية والمادية لتحقيق هذا الهدف الرئيس، ورأينا جميعا كم قدم أبناءُ مصرَ من تضحياتٍ غاليةٍ لنصلَ إلى هذه المرحلة من الأمنِ وقوةِ الردع، ما أدى إلى ترسيخِ الشعورِ لكافةِ أطيافِ الشعبِ بالأمان، وضرورةِ نبذِ الشقاقاتِ والتشكيكات، فازدادت أواصرُ الثقةِ بين أفراد الشعبِ على اختلاف أطيافِهم ومشاربِهم، بعدما دبَّ الشقاقُ والتّفرّقُ فى بعض مستوياتِه بين أبناء الدينِ الواحدِ والأسرةِ الواحدة.


ومن جانبه، تقدم النائب أكمل نجاتى، المتحدث باسم نواب تنسيقية شباب بالأحزاب والسياسيين بمجلس الشيوخ، بخالص التهنئة إلى الشعب المصرى العظيم بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أنها ثورة خالدة أنقذت وطننا الغالى مصر، بعد محاولة اختطافه من قبل عصابة إرهابية أرادت فرض مصالحها وأهداف تنظيمها الدولى على مقدرات الوطن.


وقال نجاتى: "ننظر إلى ثورة 30 يونيو، بكل اعتزاز كونها أحد أهم مظاهر عظمة الشعب المصرى الذى استدعى كل مخزون حضارته الممتدة عبر التاريخ لأكثر من 7 آلاف عاما ليثور على قوى الظلام التى ظنت عبثا أن بمقدورها أن تنال من الهوية المصرية العريقة، لتخرج الجماهير المصرية فى ثورة 30 يونيو فى كل أنحاء الوطن، لتكتمل لوحة عظيمة فى كل شوارع وميادين البلاد بطوفان بشرى هائل يهتف بصوت واحد "يسقط يسقط حكم المرشد"، فلا حكم إلا لشعب مصر، ولا إرادة تعلو إرادة المصريين.


كما هنأ النائب صفوت عياد، شعب مصر وشبابها بشكل خاص، بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة 30 يونيو التى أعادت مصر إلى وضعها الطبيعى بعدما أرادوا لها أن تفقد هويتها وتصبح ولاية أو إمارة للخلافة، رغم أنها على أرضها أحجار فى كل مكان تحكى تاريخ البشرية.


وقال عياد، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، قائد يسعى بكل صدق وإخلاص فى إحداث نهضة تنموية فى البلاد بتوفير السكن اللائق فضلا عن الأمن والأمان وسط مناخ وطنى، ليعيد الوطن إلى حيث يستحق بعد المؤامرة التى كانت تحاك ضد الوطن لسرقة مصر.


وأكد النائب محمود بكرى، أن الفترة التى اعتلى فيها الجماعة الإرهابية الحكم، كانت بمثابة سنه سوداء، لتأتى 30 يونيو كثورة شعبية التى إنحاز لها الجيش لتحمى مصر من سقوط محتوم، فضلا عن أن المنطقة جميعا كانت مهددة من هذا الوباء، فكانت ثورة إنقاذ، ثم تحولت إلى ثورة إنجاز يوم أفصح التاريخ عن ابن مصر البار السيسي، الذى انحاز للشعب ليطلق لعناء السماء الحفاظ على الوطن فذهب ليرسم مستقبلا باهرا لهذا الوطن محققا الإنجازات فى شتى المجالات، لتصبح ثورة الإنجاز.


وأشار بكرى، إلى أن المرحلة الثالثة هى الإعجاز، فما شاهدناه من رؤية شاملة لانطلاق مصر نحو 2030 تؤكد أن القاهرة فى غضون سنوات قليلة ستكون واحدة من أقوى الدول اقتصاديا.

ونوه بكرى إلى الزيارة التاريخية للرئيس عبدالفتاح السيسي، بزيارة بغداد بعد 30 سنة انقطاع وعقد قمة ثلاثية لتعكس رؤية سياسية لترميم الصف العربى الذى تمزق منذ 2011، مشيرا أيضًا إلى قاعدة 3 يوليو العسكرية التى أضيفت لمنظومة القواعد البحرية المصرية لتمثل نقاط ارتكاز جديدة للقوات فى البحرين الأحمر والمتوسط.


وقال النائب سامح عاشور، إن ما حدث لمصر قبل 30 يونيو ومنذ وصول الإخوان للحكم، كان بمثابة احتلال لمصر، بطرق احتيالية وضعف القوى تارة أخرى، وهذا الثورة انقذتنا من هذا الاحتلال، مضيفا: "لولاها ما كان أحد فى هذا المكان، ولو استمر لكنا فى خبر كان وأخواتها".


وأضاف عاشور، أن هذه الثورة خلصت مصر من نظام توريثى، لأن مكتب الإرشاد لديهم يخرج دفعات من الحكام والمسئولين.
وتابع سامح عاشور، أن مشروع التنمية فى ريف مصر "حياة كريمة" مشروع جدير بالتأريخ، مضيفًا: "لو نجح بنسبة 50% مصر فمصر تنتقل لمكان أخر، وهو يشبه مشروع محمد على، والمشروع الوطنى لجمال عبد الناصر".


وقال الدكتور ياسر الهضيبى، عضو المجلس، إن الرئيس السيسي، نقل مصر من شرعية الانتخاب إلى شرعية الإنجاز ومن المشروعات الوهمية إلى المشروعات الحيوية والقومية ومن فردية القرارات إلى مؤسسية القرارات ومن تناحر بين السلطات إلى توازن بينها كما نقل الحياة السياسية من التقييد إلى التنظيم، مشيرًا إلى الرئيس السيسى حارب الإرهاب بالتوازى مع البناء.

مواقيت الصلاة
اسعار العملات
درجات الحرارة