آراء

حتى لا يكون حبرًا على ورق

4-7-2021 | 13:11

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع الخاص اعتبارًا من يناير 2022 بهدف تحقيق التوازن بين حقوق العمال في الحصول على أجر مناسب يضمن مستوى معيشيًا مناسبًا هو خطوة معقولة. 

رغم أن هذا الأجر لا يتناسب ولا يفي مع حجم التضخم الكبير في الأسعار والخدمات الذي واكب إجراءات الإصلاح الاقتصادي، وهناك الملايين من العمالة البشرية في القطاع الخاص ولديها مسئوليات جسام تجاه أسرهم وأولادهم ومن يعولونهم، والغالبية العظمى منهم يعانون ضعف رواتبهم واستغلالهم طوال اليوم في العمل من أصحاب القطاع الخاص. 
 
وحتى لا يكون هذا القرار حبرًا على ورق، ولا ينفذ كما في القرارات السابقة فلابد من قيام الأجهزة المعنية بالتفتيش على كافة منشآت القطاع الخاص، وإجبارهم على التأمين على كافة العمالة لديهم؛ لأن الكثير من أصحاب الأعمال يتهربون من التأمين على العمال، وفي نفس الوقت لا يستطيع هؤلاء العمال الشكوى لأي جهة من عدم التأمين عليهم، وذلك خشية التعرض للعقاب والفصل من العمل، بالإضافة إلى ضرورة قيام الأجهزة المعنية عند بداية تطبيق الحد الأدنى للأجور بداية من العام المقبل بالرقابة والتفتيش على كل السجلات المالية لمنشآت القطاع الخاص والاستفسار من العمال هل بالفعل يتم تنفيذ القرار أم لا؟

وفي رأيي قد جانب الصواب المجلس القومي للأجور حين منح المنشآت المتعثرة - بسبب الضغوط الاقتصادية التي فرضتها جائحة كورونا - مساحة من المرونة وإمكانية التقدم بطلب للمجلس باستثنائها من تطبيق الحد الأدنى للأجور لحين تحسن ظروفها الاقتصادية، وذلك لأنه بلا شك أن معظم هذه المنشآت لديها من الفوائض المالية الكثير التي حققتها قبل جائحة كورونا، في الوقت الذي كانت تعطي فيه العمال أجورًا زهيدة؛ ولذا لا مانع من تعويض هؤلاء العمال الآن وإعطائهم بعضًا من حقوقهم وعرقهم التي بذلوه في خدمة هذه المنشآت السنوات الماضية، ورفع أجورهم المتدنية إلى 2400 جنيه شهريًا حتى يستطيعوا على الأقل استيفاء مواجهة الغلاء وتوفير القدر المعقول من الاحتياجات لعائلاتهم، بدلا من الاستدانة ومذلة الحاجة والسؤال.. عافانا الله منها جميعًا.    

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها،

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة