رياضة

النمسا تطارد لعنة الطليان في «يورو 2020»

25-6-2021 | 13:07

النمسا

أ ف ب

بتأهلها من دور المجموعات للمرة الأولى، كتبت النمسا التاريخ، ويمكنها إضافة صفحة جديدة السبت على ملعب ويمبلي ضد إيطاليا التي تفوّقت عليها دوما في البطولات الكبرى، برغم جودة ماتياس سيندلار أو أنتون بولستر. عودة إلى 87 عاما من اللعنات.

- 1934، آخر أيام موزارت 

إيطاليا - النمسا 1-صفر

رضخ ماتياس سيندلار "موزارت كرة القدم" ولاعب الوسط فرانتس فاجنر صفر-1 في نصف نهائي كأس العالم أمام إيطاليا على أرضها في ميلانو عام 1934. هدف جدلي سجّله إنريكي جوايتا (14): دفع غوايتا، جوزيبي مياتسا وأنجيلو سكيافيو الحارس النمسوي بيتر بلاتسر، ثم انتهت الكرة في عمق الشباك واحتسب الحكم السويدي إيفان إيكليند الهدف. رحم الحكم المدافعين الطليان الذين تسببوا بالأذى لمهاجمي "فوندر تيم" (الفريق الرائع)، سيندلار وأنتون شال. كانت آخر مباراة كبيرة لـ"موزارت"، أحد أفضل اللاعبين في العالم آنذاك. لقّبه الطليان "كارتا فيلينا" (ورقة الحرير)، للاشادة بجماله ونحالته (60 كلغ و1,75 م)، فيما لقبه النمسويون "بابييرني" (رجل الورق).

- 1978، مع تحيات باولو روسي

إيطاليا - النمسا 1-صفر

بعد سقوطها بنتيجة كبيرة أمام هولندا 1-5 في المباراة الافتتاحية لدور المجموعات الثاني الذي كان بمثابة نصف النهائي، خسرت النمسا أمام إيطاليا عندما كانت تضم في صفوفها النجم هربرت بروهاسكا وهانس كرانكل صاحب الحذاء الذهبي الأوروبي مع رابيد فيينا (41 هدفا).

سجّل هدف الفوز باولو روسي بعد تبادل الكرة مع فرانكو كاوزيو. بدورها، فشلت إيطاليا بالتأهل إلى النهائي لخسارتها أمام هولندا 1-2. لكن النمسا احتفلت في نسخة مونديال 1978 بفوز رياضي-سياسي على جارتها اللدود ألمانيا (3-2) في كوردوبا، كان الأول لها منذ العام 1931. حتى اليوم، تُعدّ "كوردوبا" بمثابة أداء جيّد في النمسا، وانسحبت التسمية على أصعدة رياضية، سياسية أم اقتصادية. تحلم النمسا بـ"كوردوبا" أمام الطليان السبت على ملعب ويمبلي في لندن.

- 1990، بزوغ نجم "توتو" سكيلاتشي 

إيطاليا - النمسا 1-صفر

عرج الطليان في مباراتهم الأولى من نسخة مونديال 1990 على أرضهم. قبل ربع ساعة من صافرة النهاية، دفع المدرب أزيليو فيتشيني بلاعب مغمور، سالفاتوري سكيلاتشي، بدلا من أندريا كارنيفالي. بعدها بثلاث دقائق، تفوّق اللاعب البالغ طوله 1,75 م على عملاقي دفاع "داس تيم" كورت روس وروبرت بيكل الأكبر منه، وترجم عرضية من المهاجم النجم جانلوكا فيالي برأسه داخل الشباك (78). روى زميله ألدو سيرينا لوكالة فرانس برس "وصل سكيلاتشي بفورمة رائعة إلى هذا المونديال. أدرك فيتشيني انه سيكون رجل تلك اللحظة، على المدى القصير، يشعر المدرب بأمور مماثلة. في التمارين، كان يسجل كثيرا من الركنيات، الكرة كانت تلتصق به". بقي احتفاله محفورا بالذاكرة مع يديه المرفوعتين، قبضتيه المشدودتين ونظرته المؤثرة. أطلقت إيطاليا على بطلها الجديد لقب "توتو"، أفضل هداف في البطولة (6) وأنهت المونديال في المركز الثالث.

- 1998، قانون باجو

إيطاليا - النمسا 2-1

سيطرت إيطاليا وفازت مرة رابعة تواليا في كاس العالم (يلتقي المنتخبان السبت للمرة الأولى في كأس أوروبا)، وذلك في الجولة الثانية من دور المجموعات على ملعب استاد دو فرانس في باريس، افتتح كريستيان فييري التسجيل برأسه (49) اثر ضربة حرة من أليساندرو دل بييرو. ضمن روبرتو باجو الفوز في الدقيقة الأخيرة بعد حركة رائعة من "بيبو" إينزاجي. في الوقت البدل عن ضائع (90+2)، قلص نجم النمسا أندرياس هرتسوج النتيجة من نقطة الجزاء، بعد خطأ من أليساندرو كوستاكورتا على هانيس راينماير. لكن الوقت داهم النمسا وخسرت مرة جديدة، فهل دقت ساعة الثأر.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة