رياضة

ثورة 30 يونيو.. الرياضة المصرية تدخل عصر البطولات.. وعودة أمجاد الألعاب الفردية

24-6-2021 | 11:59

ارشيفية

العصر الذهبى للرياضة المصرية.. هذا الوصف ينطبق بدقة على هذا المجال، بعد نجاح ثورة 30 يونيو، بعد أن شهدت الرياضة فى مصر بمختلف فروعها، سواء الفنية أو الإدارية أو التحكيمية، فى الألعاب الفردية والجماعية، إنجازات خرجت بمصر من نطاق الريادة على الصعيدين الإفريقى والعربى، إلى الظهور بقوة على الساحات العالمية ؛ لتصبح قوة رياضية حقيقية لا يستهان بها، ولم يقتصر الأمر على الطفرة الهائلة التى جسدتها الفرق المصرية فى المحافل الدولية؛ بل امتدت إلى مجال البنية التحتية والتطوير الملموس فى المنشآت الرياضية، لتتحول مصر فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى أحد أقطاب الرياضة فى العالم، ومركز انتباه القوى العظمى فى هذا المجال بأسره، ولم يأت ذلك من فراغ، بل من خلال سواعد المصريين، وعشقهم لوطنهم، ورغبتهم الحقيقية فى النهوض بمصر وإعلاء رايتها، وإثبات وجودها وقوتها وترسيخ ريادتها، وكتابة تاريخ جديد، تحت قيادة الرئيس القائد عبدالفتاح السيسى.

المنتخب الوطنى استعاد بريقه إفريقيا وعالميا

عانت الكرة المصرية، اللعبة الجماهيرية والشعبية الأولى، أزمات وتراجعًا شديدًا، قبل أن يتولى الرئيس عبدالفتاح السيسى قيادة سفينة الوطن، وتمثلت تلك الحالة فى خروج المنتخب الوطنى ثلاث مرات متتالية من تصفيات كأس الأمم الإفريقية، بعد أن كان خبراء الكرة يصفون المنتخب الوطنى بأنه الشمس التى لا تغيب عن الحدث الإفريقى، لكونه صاحب الرقم القياسى فى عدد المشاركات بين جميع المنتخبات الإفريقية، بالإضافة إلى استمرار إخفاقه فى التأهل إلى كأس العالم، البطولة الأشهر والأقوى على وجه الأرض، ليكتفى منتخبنا بتأهله إلى الحدث العالمى المرموق مرتين فقط عامى 1934 و1990.

ولكن اختلف الوضع فى وجود الرئيس السيسى، لتستعيد الكرة المصرية توازنها، وينجح الفراعنة فى التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية بالجابون عام 2017، ويبلغ منتخبنا النهائى، وكان قاب قوسين أو أدنى من استعادة اللقب القارى، لولا سوء التوفيق فى نهائى الكان أمام الكاميرون، بالإضافة إلى مشاركة منتخبنا فى نسخة البطولة القارية التى استضافتها مصر عام 2019، وأبهرت كل متابعى وعشاق اللعبة الجماهيرية الأولى، بالإضافة إلى نجاح منتخبنا فى تحقيق حلم العودة إلى المونديال، وظهر الفراعنة فى كأس العالم بروسيا عام 2018، بالإضافة إلى تأهل منتخبنا للنسخة المقبلة لأمم إفريقيا، المقررة العام المقبل 2022 بالكاميرون، تحت قيادة مديره الفنى حسام البدرى، بعد أن أوصى الرئيس عبدالفتاح السيسى بمنح الفرصة للمدربين المصريين لقيادة المنتخب الوطنى، بعد أن أخفق الأجانب فى تحقيق أحلام المصريين فى السنوات الأخيرة، خاصة الأمريكى بوب برادلى والمكسيكى خافيير أجيرى.

لم تقتصر إنجازات الكرة المصرية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى على المنتخب الوطنى الأول، بل انعكست أيضا على المنتخب الأوليمبى  فريق دون الـ23 سنة ـ بعد أن كان سوء التوفيق يطارد منتخب هذا المرحلة العمرية، وتمثلت تلك الحالة فى الماضى، بعدم قدرته على التأهل إلى الأوليمبياد، منذ ظهوره فى أكبر وأعرق حدث رياضى فى العالم فى برشلونة عام 1992، ليخرج من تصفيات منافسات الكرة لنسخ الأوليمبياد أعوام 1996 بأتلانتا، و2000 بسيدنى، و2004 بأثينا، و2008 فى بكين، رغم أنه كان يضم أجيالا رائعة من اللاعبين،  قبل أن يظهر بشكل غير قوى فى أوليمبياد لندن 2012، بعد احتلاله المركز الثالث فى كأس الأمم الإفريقية تحت 23 سنة، التى أقيمت بالمغرب فى ديسمبر عام 2011.

ولكن اختلف الوضع تماما فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى،بعد أن انتزع منتخبنا بطاقة التأهل إلى أوليمبياد طوكيو بجدارة، بتتويجه بكأس الأمم الإفريقية التى استضافتها مصر عام 2019، بالإضافة إلى أن الجيل الحالى الذى يمثل منتخبنا الأوليمبى يضم عددا من اللاعبين الأفذاذ أصحاب القدرة على الظهور بقوة فى طوكيو.

امتدت الإنجازات الكروية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى الأندية المصرية، التى عادت بقوة للسيطرة على بطولات الاتحاد الإفريقى «كاف»، وبعد شهور قليلة من تولى الرئيس المسئولية، نجح الأهلى فى كسر سوء التوفيق الذى طارد الأندية المصرية فى بطولة الكونفيدرالية الإفريقية، ونجح فى التتويج باللقب القارى عام 2014، على حساب سيوى سبور الإيفوارى، رغم أن البطولة انطلقت فى عام 1992، أى أن الأندية المصرية لم تستطع التتويج باللقب لمدة 22 عاما، وكان أفضل الإنجازات بلوغ الإسماعيلى النهائى عام 2000، قبل أن يخسر اللقب لمصلحة شبيبة القبائل الجزائرى.

وشهد عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى إنجازا غير مسبوق ولم تحققه فرق أى دولة إفريقية، تمثل فى بلوغ الأهلى والزمالك نهائى نسخة بطولة دورى أبطال إفريقيا، فى العام الماضى 2020، وحسم الأهلى اللقب لمصلحته، كما نجح الزمالك فى الفوز ببطولة الكونفيدرالية الإفريقية عام 2019 على حساب نهضة بركان المغربى، قبل أن يتوج بالسوبر الإفريقى فى مطلع العام المنقضى، على حساب الترجى الرياضى التونسى، وجاء استعادة الأهلى للسوبر الإفريقى الأخير على حساب نهضة بركان ليؤكد استعادة الأندية المصرية لهيمنتها على بطولات الكاف.

ولم يقتصر التفوق على الصعيد القارى، بل امتد إلى النطاق العالمى، بعد أن توج الأهلى بالمركز الثالث وبرونزية النسخة الأخيرة لكأس العالم الأندية فى مطلع العام الحالى، بتغلبه على بالميراس البرازيلى، ليحقق أول تفوق فى تاريخ المواجهات المصرية البرازيلية، ويثبت الأهلى أن قوته لا تقتصر فقط على الصعيدين المحلى والإفريقى.

وفى النسخة الحالية لبطولة دورى أبطال إفريقيا، مازال الأهلى المرشح الأقوى للتتويج باللقب القارى المرموق، والاحتفاظ به وتحقيقه للمرة الثانية على التوالى والعاشرة فى تاريخه.

فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، ذاع صيت نجوم الكرة المصريين فى الملاعب الأوروبية، بشكل غير مسبوق، بعد أن كان عدد المحترفين المصريين فى دوريات القارة العجوز محدود جدا، وضمن صفوف أندية تفتقر إلى الشهرة وثقافة البطولات، وفى دوريات أوروبية أغلبها ضعيفة، وبالتالى اعتمد المنتخب الوطنى فى الماضى على اللاعبين المحليين، فى الوقت الذى شهد لحاق المنتخبات الإفريقية بركب التطور العالمى للعبة، إثر اعتمادها على كتائب من اللاعبين المحترفين فى أبرز الأندية الأوروبية.

ولكن فى الفترة الحالية، أصبح لمصر لاعبون، أصبح بعضهم من أفضل نجوم العالم، وعلى رأسهم محمد صلاح، هداف ليفربول الإنجليزى والمنتخب الوطنى،الذى اقترب من التحول إلى أسطورة فى بلاد الإنجليز، واستحق صلاح الفوز بلقب الأفضل فى إفريقيا مرتين متتاليتين، وحدث ذلك عامى 2017 و2018، بالإضافة إلى قيادة صلاح لليفربول للتتويج بدورى أبطال أوروبا «الشامبيونزليج» عام 2019، وبجانب صلاح ظهر أكثر من لاعب بقوة فى الملاعب الأوروبية، مثل محمود حسن «تريزيجيه» وأحمد المحمدى، ثنائى أستون فيلا الإنجليزى، وأحمد حسن «كوكا» فى صفوف أوليمبياكوس اليونانى، بعد أن كان الظهور القوى فى الملاعب الأوروبية يحتكره لاعبو الغرب الإفريقى، خاصة غانا والكاميرون ونيجيريا والسنغال، قبل أن يتغير الأمر فى عهد الرئيس السيسى لمصلحة اللاعبين المصريين.

 

اليد الذهبية فى عهد الرئيس

■  استعادة العرش الإفريقى   ■  الظهور المونديالى الرائع   ■  الناشئون الأقوى فى العالم ■  احتكار القطبين للبطولات القارية

كرة اليد استعادتة بريقها فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، هذا الواقع لا يدع مجالًا للشك، وترجمته ببراعة كانت فى النسخة الأخيرة لمونديال اللعبة الجميلة، الذى استضافته مصر باقتدار وروعة أبهرت العالم وأثبتت ريادة مصر للعبة فى يناير من العام الحالى 2021، ورغم خروج منتخبنا من دور الثمانية، بالخسارة أمام نظيره الدنماركى، برميات الترجيح، فإنه نال احترام عاشق كرة اليد على وجه الأرض، بعد أن قدم مستويات رائعة أمام أعتى فرق الكون، كما نجح منتخبنا، فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى التتويج بأمم إفريقيا مرتين عامى 2016 بمصر وبعد مباراة نهائية رائعة جمعت منتخبنا بنظيره التونسى، بعد تنظيم نال احترام العالم، و2020 بتونس، بالإضافة إلى حصوله على برونزية كأس الأمم الإفريقية بالجابون عام 2018.

ومن أعظم إنجازات الرياضة المصرية بوجه عام، كرة اليد على وجه الخصوص، نجاح المنتخب الوطنى للناشئين تحت 17 سنة، فى التتويج بلقب بطولة العالم، التى استضافتها مقدونيا فى أغسطس عام 2019، بتغلبه على نظيره الألمانى فى المباراة النهائية، وحدث ذلك الإنجاز التاريخى فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، ولم تحقق هذا الإنجاز أى دولة من الدول العظمى فى القارة الإفريقية فى مجال كرة اليد، مثل تونس والجزائر والمغرب، لتكتسب اللعبة ثقافة الفوز بالبطولات العالمية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، ويوجه هذا الجيل الرائع إنذارًا للعالم، بأن مصر قادرة مستقبلا على المنافسة بقوة على الفوز بالبطولات العالمية.

ولم تقتصر إنجازات كر اليد المصرية على المنتخبات، بل امتدت أيضا لتشمل منافسات الأندية، بعد أن احتكر قطبا الرياضة واللعبة فى مصر وإفريقيا، بطولات الأندية الإفريقية الأخيرة بشكل مذهل، بتتويج الزمالك بنسخة البطولة عام 2015 بمدينة سمارة المغربية، ثم الأهلى، الذى فاز باللقب القارى بالعاصمة البوركينية واجادوجو فى العام التالى 2016، ليعود الزمالك ويفوز باللقب مرتين متتاليتين عامى 2018 و2019 بأبيدجان بكوت ديفوار، وبرايا عاصمة كاب فيردى.

 

الطائرة تحلّق

فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى ظهرت قوة الكرة الطائرة المصرية أيضا، بعد أن توج منتخبنا للشباب بأمم إفريقيا، التى استضافتها مصر فى فبراير الماضى، على حساب نظيره المغربى،واستحوذت الأندية المصرية على غالبية البطولات القارية، من خلال تتويج الأهلى ببطولة إفريقيا للأندية عام 2015 التى أقيمت بمدينة سوسة التونسية، ثم احتفظ طلائع الجيش لمصر باللقب القارى المرموق فى العام التالى 2016، واستضافت مصر البطولة، قبل أن يعود الأهلى للاحتفاظ باللقب الإفريقى ثلاث مرات متتالية أعوام 2017 بتونس، و2018 و2019، وأقيمت النسختان الأخيرتان بمصر، وكان من الممكن استمرار الإنجاز قبل أن يكتفى الزمالك بالوصافة فى النسخة الأخيرة للبطولة التى أقيمت بتونس، وتوج بلقبها الترجى الرياضى، صاحب الأرض، كما نجح المنتخب الوطنى الأول للعبة فى التتويج بلقب البطولة العربية، التى استضافتها مصر، بتغلبه باقتدار على نظيره البحرينى فى المواجهة النهائية.

 

السلة تلمع

لم يكن فوز الفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك ببطولة إفريقيا لكرة السلة، التى استضافتها رواندا فى مايو الماضى، الإنجاز الوحيد للعبة الشعبية الثانية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، بل سبق هذا الإنجاز نجاح مصر فى إبهار العالم من خلال تنظيمها لكأس العالم للشباب عام 2017، بعد أن تفوق الملف المصرى على ملفات دول أوروبية، أبرزها إيطاليا، بالإضافة إلى ظهور منتخبنا بشكل قوى فى الحدث العالمى، واستمرت ريادة مصر للعبة على الصعيد العربى، وجسد تلك الحالة فريق الاتحاد السكندرى المتوج ببطولة الأندية العربية، التى استضافتها المغرب عام 2019، ليفوز باللقب للمرة السابعة

 

عودة أمجاد  الألعاب الفردية

كان للألعاب الفردية نصيب كبير فى الإنجازات والبطولات، التى تحققت فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وتمثلت تلك الحالة فى أكثر من لعبة، مثل: رفع الأثقال، التى شهدت نجاح محمد إيهاب، فى تحقيق برونزية أوليمبياد ريودى جانيرو عام 2016، فى وزن 77 كجم، وسبق برونزية إيهاب تتويج اللعب نفسه بالمركز الثانى فى بطولة العالم بهيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2015، كما نجحت الرباعة سارة سمير فى الفوز أيضا ببرونزية أوليمبياد ريودى جانيرو عام 2016، فى أحد أفضل الإنجازات المصرية فى الألعاب الفردية.

كما برز نجم رنيم الوليلى، التى أصبحت أسطورة فى عالم الإسكواش، بعد أن توجت ببطولتى ويندى المفتوحة مرتين متتاليتين عامى 2016 و2017، وبطولة العالم بمدينة مانشستر الإنجليزية عام 2017، والجونة عام 2018.

نقلاً عن

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة