تحقيقات

مصطفى الفقي في حوار جرئ لـ«الأهرام العربي»: عشت سنوات بعقدة «الوزير»

21-6-2021 | 21:25

د.مصطفى الفقي

حوار - سيد محمود

- أنا الوريث الوحيد لأسامة الباز 

- لم أكتب لأنتقم من أحد وترفعت عن صغائر الأمور

- ظهوري التليفزيوني يعتمد على صلاتي الشخصية.. وليس استجابة لتوجيهات أو تعليمات 

يمثل الدكتور مصطفى الفقى، حالة فريدة بين السياسيين المصريين، تتسم شخصيته بالعديد من السمات التى تجعله مختلفا عن الآخرين، فهو حكاء من طراز فريد، منفتح على تيارات سياسية مختلفة، محسوب على التيار القومى الناصرى، ويسلك مسلكا "ساداتيا" فى أغلب القضايا، تسببت هذه الصفات مع أمور أخرى فى  إبعاده عن منصبه خلال السنوات الأخيرة من حكم الرئيس مبارك، وهى السنوات التى سماها (سنوات الفرص الضائعة).

قبل شهور أصدر الفقى مذكراته تحت عنوان: (الرواية، رحلة الزمان والمكان) وحظيت باهتمام جماهيرى كبير وتوالت طبعاتها، وأثارت الكثير من التعليقات التى تراوحت بين الإعجاب الشديد والهجوم الشديد أيضا.

فى الحوار التالى يفسر الفقى، مختلف أشكال الاستقبال لمذكراته، ويقرأها فى السياق الذى شهد ظهور مذكرات لدبلوماسيين آخرين حول تجاربهم فى العمل خلال فترة حكم الرئيس مبارك، حيث يرى الفقى أن مبيعات المذكرات تظهر ثقة القارئ واهتمامه بما كتب، وهذا أمر مهم جدا، ويضيف:"حتى من انتقد المذكرات وجد فيها ما يثيره.

يقول الفقى: عندما أكتب أضع فى ذهنى القارئ العادى الذى يعرف قدرا من الحقيقة، وفى أغلب الوقائع التى ذكرتها، فإن أغلب الشهود ما زالوا أحياء، يمكن مراجعتهم فيما كتبت، وكنت أدعو الله أن ينشر كتابى وهم على قيد الحياة، حتى لا يتهمنى أحد بتشويه واقعة أو إغفال وقائع.

فقد استبعدت كل المشاعر الشخصية وكنت موضوعيا للغاية، وصادقا وموضوعيا أمام نفسى وأمام الآخرين.. فإلى تفاصيل الحوار:

فى تصدير الكتاب، يلفت النظر الاقتباس الدال لعبارة منسوبة لـ"فرانزكافكا": "خجلتُ من نَفسى عِندما أدركتُ، أنّ الحياة حفلةٌ تنكَرية، وأنا حضرتُها بوجهى الحقيقى"، تكتب ذلك برغم أن هناك من يتهمك بتبديل الأقنعة يا دكتور؟

لم ألبس أقنعة، ولم أدخل لأية دوائر إلا بشخصيتى الحقيقية، ولم أدرك أن الحياة فيها قدر كبير من النفاق والمخاتلة والخذلان، إلا فى الوقت الضائع، فقد رأيت أحداثا ووقائع، أشعرتنى بأنى جندى فى معركة بغير سلاح.

تتحدث فى مقدمة الكتاب عما تسميه الندم الإيجابى، بينما وأنت تكتب استثمرت فى المواصفات التى يحبها الناس فيك، نبرة الحكى، خفة الدم، الانتقال من نقطة إلى نقطة أخرى بسلاسة، بما يعنى أن صفات الدبلوماسى أثناء الكتابة طغت على أى شىء آخر؟

ما أقصده بالندم الإيجابى واضح، مثلا سأفترض معك أننى رفضت عرض العمل فى مؤسسة الرئاسة، وبعدها ندمت، كنت سأظل أحاسب نفسى على قرار الرفض طوال عمرى، بينما أنا الآن أستطيع تقييم تجربتى من موقع آخر، جربت وخرجت بمكاسب وبخسائر، ويكفينى أننى قد فعلت ولم أهرب من المسئولية ومن أى اختبار، فالندم الإيجابى يعتمد على طاقة إيجابية فى الفعل، بينما الندم السلبى له طابع انكماشى ابتعادي، لا يراهن على موقف ولا يتجه إلى الحقيقة إطلاقا.

كيف استقبلتك عائلة مبارك خلال تأدية واجب العزاء فى شخصه؟

ذهبت لعزاء مبارك، وتم استقبالى بمودة وأديت واجبى الإنسانى فى رجل عملت معه بإخلاص، واقع الحال يقول إنه شخصية عامة، حكمت بلدا كبيرا لنحو 30 عاما، ومن الواجب أن نعمل على تقييمها تاريخيا.

كيف كان يراك مبارك خلال سنوات حكمه؟

كان يرانى شخصا لطيفا، وكان بإمكانه أن يجلس أمامى ليوم كامل دون ملل يسمعنى وأسمعه، وذات نهار جلسنا فى أسوان لتسع ساعات كاملة، نتحدث فى أشياء كثيرة إلا الأمور المرتبطة بالفكر والثقافة، كان عقله يستوعب الأرقام والبيانات أكثر من الأفكار المجردة.

لديك اعتقاد راسخ بأن تقييمك لمبارك كان منصفا؟

نعم وبتجرد تام أقول: لم ينصف مبارك من أحد، كما أنصفته أنا، بل رفعت عنه العتب فى كثير من الأمور، منها مثلا قضية "سليمان خاطر" و"حرب الخليج الأولى"، وعندما جاءت 25 يناير 2011 ظهرت على شاشة التليفزيون، ووجهت له النصح بشكل مباشر.

هل كان ظهورك التليفزيونى ساعتها مبادرة شخصية أم تنفيذا لتوجيهات من أحد الأجهزة السيادية؟

ظهورى التليفزيونى كان ولا يزال يعتمد دائما على صلاتى الوثيقة بالإعلاميين، وتواصلى الدائم معهم، وليس استجابة لتوجيهات، وعندما اندلعت المظاهرات حدثنى خيرى رمضان وقال لى: "الناس تنتظر رأيك" لذلك ظهرت وقلت ما قلت بضمير خالص، وكنا نعتقد وقتها أنها مجرد "أزمة عابرة وهتعدى".

هل وجودك فى العمل العام، كانت له أثمان كبيرة تدفعها إلى الآن؟

بالطبع استفدت فى أشياء ولحقنى الضرر فى أشياء أخرى، والصحيح أن العمل العام وضعنى تحت الضوء بشدة فى فترة شبابى، لكنى دفعت ثمنا باهظا لهذه الشهرة.  

هل تحب أضواء الشهرة؟

لا أحب الأضواء، لكنى أنتظر دائما ردود أفعال إيجابية لما أفعل، وإحدى نقاط ضعفى أننى أتأثر كثيرا بآراء الآخرين، وأحسب لها قدرا من الحساب.

هناك نوع من الناس، لا يعنيهم ما يقال عنهم، وأنا لست من هؤلاء وأستاذى الدكتور بطرس غالى، كانت له عبارة يقولها لى دائما:"تكلم عنى بشكل جيد، أو بشكل سيء، لكن المهم أن تتكلم عنى"، وهى ترجمة لعبارة إنجليزية شهيرة، وهذا الفهم جعلنى شديد الحساسية لأى نقد يوجه لى، لكنى اعتدت ألا أرد عليه بأى إسفاف، بل على العكس أرد بموضوعية، وهذا هو الجانب الدبلوماسى الذى ربما قصدته فى سؤالك، فقد لاحظت أنه من السهل جدا فى بلادنا، أن يتهم المرء بما ليس فيه وينسب إليه ما لم يقله.

هل لديك تفسير لقيام جيل من الدبلوماسيين الذين عملوا فى مناصب عامة، بكتابة تجاربهم خلال الفترة الأخيرة؟ هل ترى دلالة فى توقيتات النشر، تربط مذكراتك مع مذكرات السيد نبيل العربى، والسيد أحمد أبو الغيط، ومذكرات السيد عمرو موسى؟

من ذكرتهم جميعا، ينتمون لجيل فريد فى الدبلوماسية المصرية، لكن لا أرى فى تزامن النشر دلالة بعينها، ومن اللافت للنظر أن كل كاتب فيهم أراد أن يجعل من نفسه بطلا، وأنا لم أفعل هذا، وهذا فارق مهم بينى وبين الآخرين، لم يكن هدفى تبييض صفحتى أمام الآخرين، فقط أردت أن أسرد أمام القارئ ما عشته، فقد عشت عصر جمال عبد الناصر شابا مشاهدا، وفى عصر السادات كنت مراقبا، بينما كنت فى عصر مبارك مشاركا.

< هل ترى أنهم كانوا أكثر دبلوماسية، وكتبوا مثلا بتحفظ أكبر؟

ما أعرفه أننى أكثرهم قربا من الشارع المصرى، لست دبلوماسيا بحتا، بل أنا الوريث الوحيد لأسامة الباز، وشخصية سياسية عامة من أصل دبلوماسى، أما الآخرون فهم سفراء بالأقدمية والترتيب، وأظن أنه قد أتيحت لى خلال رحلة العمل مواقع كثيرة فى مؤسسة الرئاسة ما لم يتح لغيري، وكانت حياتى أفقية وليست رأسية، حيث عملت فى مجالات متعددة، عملت دبلوماسيا وباحثا أكاديميا برلمانيا داخل حزب سياسى، وكونت خبرتى فى كيانات مؤثرة مثل منظمة الشباب، قبل أن ألتحق دبلوماسيا بقنصلية مصر فى لندن، ثم جاءت تجربة العمل فى مؤسسة الرئاسة، وأظن أن فترة عملى فى لندن هى التى صاغت تجربتى بعدها، فالسفارة المصرية هناك وفى خلال عصر السادات، كانت مطبخا كبيرا امتلأ بأسماء مهمة تولت إعداد السياسات والإعداد لعصر الانفتاح، ورأيت فيها ما لم أره فى غيرها.

وكانت من المؤثرات الرئيسية فى تكوين شخصيتى، وقبلها كنت كادرا من كوادر منظمة الشباب، إلى أن صدر قرار جمهورى من قبل الرئيس جمال عبد الناصر، بتعيينى فى وزارة الخارجية.

من كان وراء ترشيحك للعمل فى الخارجية؟

كانت منظمة الشباب، ترشح عددا من كوادرها لمؤسسات كثيرة، ممن يعتقدون أن لهم مصداقية تمثيل الدولة المصرية، وطبعا لم يكن ترشيحى للخارجية مقبولا، لأنه جاء من خارجها، وأثار انتقادات كثيرة، لدرجة أنى طلبت أن أمتحن لإثبات جدارتى فقيل لى:"كيف تمتحن وقد صدر قرار تعيينك من عبد الناصر شخصيا؟".

هل كان القرار بداية مبكرة لرضا من الدولة على مواقفك؟

لو امتد العمر بجمال عبد الناصر، لكان لى شأن أكبر، لأن رجل بقوة على صبرى كان مهتما بمتابعة مصيري، وكذلك رجال بكفاءة حسين كامل بهاء الدين وفتحى الديب، وآخرين من داخل منظمة الشباب، وكان عبد الناصر نفسه يعرف بعض المعلومات عنى بحكم زمالتى لابنته هدى.

هل ترى أن شأنك الآن ليس كبيرا، بالمقارنة مع ما كنت تتمناه لو امتد الأجل بعبد الناصر؟

شأنى الآن ذاتى، صحيح أنه يبدو مهما، لكن تقييمات كوادر منظمة الشباب كانت تطمح لغير ذلك، بعد أن كلفت بمهام كثيرة، كانت تشير إلى مستقبل سياسى كبير.

هل صحيح أنك عشت عمرك، وأنت تتمنى أن تكون وزيرا؟

عشت بهذه العقدة فى السابق وتجاوزتها الآن، وفى بعض الجلسات أجد تلاميذ تلاميذى يتقدموننى لأسباب تتعلق بالبروتوكول، لا لشىء سوى أنهم حملوا لقب "وزير"، وكانت هذه المسألة تؤثر فى نفسى جدا وتدفعنى للتساؤل: لماذا نحول المنصب العام فى بلادنا إلى صولجان؟ لدرجة أن الوزير يمشى بـ"زفة"، وهذا غير موجود فى أى مكان بالعالم.  

لكن البعض يرى أن منصبك، سمح لك بالاستفادة من الموقع أكثر من أى وزير عاصرته؟

لم أستفد شيئا من أى منصب، فأنا مثلا لم أحصل على شاليه أو قصر بمنطقة لسان الوزراء فى مارينا، ولا كباين المنتزه أو المعمورة، والبينة على من ادعى.

أنا لا أحاكمك.. أنا أسألك؟

وأنا أقول لك لم أحصل على شىء مثل الآخرين، وبيتى فى الساحل الشمالى أخذته من الخارجية كأى سفير آخر، وبيتى فى القاهرة اشتريته فى منتجع سكنى يمتلكه رجل أعمال صديق، لا يترك مليما لأحد، وإذا كان لى أن أفتخر بشىء، فهو حرصى الشخصى على نظافتى المالية، وربما كانت لى هنات معينة فى أمور أخرى، مثل تدخلى فى قصة "لوسى آرتين"، وقد دفعت الثمن غاليا، برغم أنى لم أكن على صلة مباشرة بها، وهذا ما أثبتته جهات التحقيق، لكن ما أقوله إن هناتى وأخطائى، ليست على صلة بذمتى المالية إطلاقا.

ربما لا يتبين قارئ المذكرات تفاصيل واقعة "لوسى آرتين" بدقة؟

على العكس مما تقول، أردت إظهارها كسبب مباشر لإبعادى عن منصبى فى رئاسة الجمهورية، لأن البعض اختلق قصصا وأسبابا أخرى أقرب إلى العنتريات، فهناك من تحدث عن اشتباكى مع أحد طلاب الجامعة الأمريكية، وتحدث آخرون عن فساد ناتج عن ضغوط مارستها، لأدخل سيارة لابنى بدون دفع جمارك، وهى قصة مضحكة لأنه ليس لى ابن وكل نسلى من البنات، لكنها كاشفة عن قوة الخيال الشعبى.

ماذا عن الاتهامات التى تغافلت عن ذكرها فى الكتاب، بأن عضويتك فى البرلمان، جاءت بعد تزوير الأصوات فى الدائرة التى كانت تنافسك فيها المستشارة "نهى الزينى"؟

ذكرت الواقعة كما أعرفها وليس لى علم بشىء من ذلك، فقد طلب منى الترشيح فى دائرة دمنهور، كمؤشر جديد على تحسن علاقتى من جديد مع الرئيس مبارك، الذى اتصل قبلها لتهنئتى بزواج ابنتى، وخلال الاتصال سألنى: من الراقصة التى ستحيى الحفل؟.. فقلت له "كنت عايز لوسى بس خفت يقولون لحضرتك إنها لوسى آرتين، فضحك الرئيس"، كان مبارك يحب عندى هذه اللماحية، كانت علاقتى معه تسمح بعبارات من هذا النوع، وظلت لديه القدرة على الفصل بين مشاعره الشخصية والعمل العام.

على الرغم من إصرارك على أنك كنت موضوعيا فى المذكرات، فإن مساحات كثيرة فى الكتاب، يطغى عليها الجانب الشخصى، ومنها مثلا حديثك عن السيد عمرو موسى، وموقفه من ترشيحك لأمانة الجامعة العربية؟

الأكيد أن عمرو موسى، لم يساعدنى على الإطلاق فى موضوع الجامعة العربية، ولم يدعم ترشحى، ومن جهة أخرى علاقتنا الشخصية فيها جانب ساخر يعرفه الجميع، فإذا ذهب لجلسة ولم يجدنى فيها يتساءل عن سبب غيابى، بل يلح فى طلبى، لأن بيننا مودة حقيقية، وهذا لا يمنعنى من القول بأنه لم يساعدنى إطلاقا فى مواقع أخرى، منها رئاسة البرلمان العربى، كما لم يرشحنى لمنصب سفير مصر فى لندن وقت أن كان وزيرا للخارجية، وزعم أن مبارك لم يتحمس لهذا الترشيح، ربما لأنه لم يتحمس لوجودى فى عاصمة بهذا التأثير.

هل اعتبرت ترشيحك لمنصب سفير مصر فى فيينا، نوعا من الإبعاد والتهميش؟

عندما جاء أوان ترشيحى سفيرا لمصر فى الخارج، خُيرت بين فيينا وبين موسكو، فاخترت فيينا، وهى أجمل عاصمة فى العالم، لكن ليس فيها سحر روما أو حيوية باريس أو تأثير لندن.

< البعض يقول إن "الفقى" يأمل دائما تجاوز شعبية عمرو موسى؟

تجاوزت عقدة عمرو موسى منذ سنوات، وصرنا صديقين عزيزين.

هل اطلعت على الجزء الثانى من مذكراته؟

أغضبنى جدا، أنه تحامل على أستاذه أسامة الباز، وأنا تعلمت ألا أبنى مجدى على أطلال أساتذتى.

هل تعتقد أن خفة الدم والبساطة وروحك الإيجابية، ساعدت إجمالا على تحمل اللحظات الصعبة؟

هذا صحيح تماما، فقد عشت الكثير من الأوقات الصعبة، وفقدت مواقع ووظائف كثيرة، أنهيت خدمتى فى الرئاسة والخارجية، ثم فى الجامعة البريطانية، وعشت حياتى فى دورة من الصعود والهبوط، ولم أتغير، وربما ساعدنى أنى متعدد الأدوار والطبقات، فإذا ضغطت على سياسيا، ظهرت بوجه الأكاديمى، وإذا أخفيت هذا الوجه ظهرت بوجه المحلل والخبير السياسى، بل إن مبارك نفسه كان يسمينى "مراجيح الهوا" ويضيف:"إنت مش معانا يا مصطفى، ساعة هنا وساعة هناك"، وهذا صحيح لأن الحياة كده.

وإذا سألتك أنت مع من يا دكتور؟

أنا مع الوطنية المصرية.

ما تعريفك لهذه «الوطنية المصرية»؟

هى عواطف عبد الناصر، ممزوجة بدهاء السادات وبعض التوازن المرحلى من مبارك.

هل تعتبر ما كتبته، سيرة أم مذكرات أم هى حكاية، تعتمد على السرد والتخيل الأدبى؟

لدى استعداد منذ الصغر لكتابة الأدب، وقاومت من صغرى كتابة الشعر والرواية، وعشت سنوات مراهقتى أقاوم رغبات كثيرة، أهمها الاتجاه للأدب، وأدهشنى أن أغلب القراء والمعلقين، أثارتهم كثيرا قدرتى على الحكى.

ولماذا اخترت اسم الرواية؟

أردت أن أحكى، وأنا رجل أحب الحكايات، وأستطيع التحدث بشكل منظم وممتع أمام جمهور وأقنعه، وهذا ما فعلته فى الكتاب.

هل ترى الكتاب موضوعيا أم اعتمد على المصداقية؟

اعتمد كتابى على المصداقية، وليست الموضوعية، اعتمدت الصدق حتى لو تسبب فى قدر من الضرر، ورأيى أن الصدق هو الذى يعطى قيمة لأى عمل.

سأفترض معك أنه كتاب صادق، لكن هل كتبته بغرض تجميل بعض الوقائع؟

لا لم أكتبه لغرض تجميلى، ربما تحاشيت بعض الأمور التى تمس آخرين، وليست الفروسية أن أرويها، وهناك أشياء لم أذكرها ولابد أن تذهب معى إلى قبرى.

نقلاً عن

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة