آراء

بناء الإنسان والمكان (2)

20-6-2021 | 18:40

  

مما لا شك فيه ان السبع سنوات السابقة منذ أن تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي المسئولية شهدت إنجازات غير مسبوقة فى مختلف المجالات كان محورها الأساسى هو (المواطن المصرى) ومن هذه الإنجازات التى طواها النسيان هو القضاء على فيروس الالتهاب الكبدى الوبائى (سى) ذلك الفيروس الذى التهم أكباد الكثير من المصريين حتى أخذ السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي زمام المبادرة وتم القضاء عليه فى فترة زمنية إعجازية.. هذا واحد من الإنجازات التى تحققت بالفعل ولمست الكثير من أسر المصريين.

فكل المشروعات والإنجازات التى تمت خلال الفترة الماضية كان هدفها الأساسى هو المواطن المصرى وتحقيق (حياة كريمة) على على كافة المستويات مسكن لائق، تأمين صحى، تعليم، توافر السلع والخدمات.. وغيرها الكثير..

إنجازات ومشروعات كبرى تحققت فيما يشبه المعجزة من دولة كانت على حافة الهاوية بعد 2011 إلى دولة لها ثقلها السياسى والتنموى على مستوى العالم، العالم الذى تأثر بفيروس (كوفيد19) وشاهدنا دولا عملاقة يتصارع مواطنوها على السلع والخدمات بالطوابير أمام المراكز التجارية فى الوقت الذى توافرت كافة السلع والخدمات للمواطن المصرى؛ بل ولم تتأثر أسعار السلع والخدمات.. وهذا كان نتيجة طبيعية لما حدث فى مصر من تنمية خلال السبع السنوات الماضية ..

المواطن المصرى كان ولا يزال هو محور الاهتمام الأول للرئيس عبدالفتاح السيسي ونلمس ذلك جليًا خلال زياراته الميدانية والتى يحرص فيها كل الحرص على لقاء البسطاء والاستماع إليهم والعمل على تحقيق مطالبهم، وكثيرًا ما سمعنا منه ردًا على طلب مواطن أو مواطنة بسيطة (من عيني).

هذا هو رئيس مصر.. المواطن المصرى هو محور اهتمامه ومحور رعايته، فكان مشروع استهداف العشوائيات ونقل المواطن المصرى من هذه المناطق الخطرة إلى مناطق آدمية مثل الأسمرات وروضة السيدة وبشائر الخير..

المواطن المصرى والذى تبنت الدولة المصرية مشروع حياة كريمة الذى يستهدف تطوير ما يزيد على الـ 4 آلاف قرية وتابع يسكن فيها ما يقرب من نصف سكان مصر، يتم تطوير القرى والتوابع بكافة الخدمات من صحة وتعليم ورعاية إجتماعية وطرق وتطوير رى ومشروعات صغيرة وغيرها من الخدمات التى تتم من خلال حياة كريمة..

المواطن المصرى الذى تمت مبادرة 100 مليون صحة للكشف عن الأمراض المزمنة والمتوطنة ولتتحمل الدولة مسئولية توفير العلاج وكانت لهذه المبادرة الكثير من الفضل فى مواجهة أزمة (كوفيد 19) فكان لدى مصر خريطة صحية واضحة واجهت وتواجه بها المرض وسط دهشة العالم..

المواطن المصرى الذى لم يشعر باختفاء السلع الأساسية والخضر والفواكه واللحوم والألبان كنتيجة طبيعية للمشروعات الكبرى من استصلاح المليون ونصف المليون فدان ومشروع الصوب الزراعية العملاق ومشروعات الاستزراع السمكى فى بركة غليون والفيروز وقناة السويس ومشروعات إنتاج اللحوم والألبان التى تبنتها شركة الخدمة الوطنية إحدى أدوات قواتنا المسلحة لتوفير احتياجات المواطنين..

هذا هو المواطن المصرى الذى كان فى بؤرة اهتمام السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى وكانت كل هذه المشروعات القومية العملاقة لتوفير حياة كريمة للعشب المصرى..

هذا المواطن أيضًا فى حاجة ماسة اليوم إلى إحياء الروح الوطنية وإحياء القيم والأخلاق الحسنة، فهذا المواطن تعرض لموجات متتالية من الهجمات التى استهدفت القيم والأخلاق حتى انتشرت العديد من السلوكات الخاطئة التى نلمسها ونراها على منصات التواصل الاجتماعى، بل ولامست العديد من الأسر المصرية فتعرضت للعديد من الأخطار أقلها ظاهرة الطلاق.

وفى نفس الاتجاه كتب أستاذنا العزيز إبراهيم حجازى مقالا فى أهرام الجمعة الأسبوع الماضى قال فيه (عرفنا مؤخرًا من اعترافاتهم وكلامهم عن الأجيال الجديدة للحروب.. التى يسقطون فيها الدول المستهدفة.. بحروبهم الجديدة التى ليس فيها دبابات وطائرات ومدفعية.. لكن بها ما هو أكثر تدميرًا من القنابل والصواريخ.. ألا وهو تمزيق أوصال قيم ومبادئ وعادات وتقاليد مجتمع البلد المستهدف، وتلك المسألة حسب اعترافاتهم تحتاج على أقل تقدير 10 سنوات).

وتعرض المواطن المصري لكل هذا منذ فترة تزيد على 20 عامًا على الأقل، تم استهداف قيم وعادات وتقاليد المجتمع المصري؛ بل تم استهداف أي قدوة أمام الشباب والتشكيك في الانتصارات الوطنية وغيرها..

وبناء الإنسان المصري (المواطن) يحتاج إلى مجهودات كبيرة من المهم أن تشارك فيها مختلف مؤسسات الدولة، خاصة المؤسسة الدينية والثقافية والفنية والإعلام.. ليصبح لدينا مواطن قادر على حماية الإنجازات التى تمت وتتم..

 مواطن مصري جديد وحديث مع جمهوريتنا الجديدة الحديثة التي وضع أساسها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي..

وللحديث بقية إن كان في العمر بقية..

ولله الأمر من قبل ومن بعد 

  

نقلاً عن الأهرام التعاوني

أيمن شعيب يكتب: الفلاح .. القرية وأبواب الخير

كل عام وكل فلاحى مصر بخير، فشهر سبتمبر الحالى هو شهر الفلاح ففيه يحتفل فلاحو مصر بعيدهم، والذى يتواكب مع حدثين بالغى الأهمية فى تاريخ مصر المعاصر، الأول

أيمن شعيب يكتب:احتياجات وحريات.. وحقوق وواجبات

اعتادت الطبيعة البشرية على المطالبة بحقوقها قبل أن تؤدى واجباتها، واعتاد البعض الحديث عن الحريات قبل الحديث عن الاحتياجات .. ونحن على أعتاب الجمهورية الجديدة

الفلاح في عيد مع حياة كريمة

فى مثل هذه الأيام يحتفل الفلاحون بيوم عيدهم، هذا اليوم الذى يتوافق مع صدور قوانين الإصلاح الزراعى والتى صدرت فى 9 سبتمبر 1952، هذه القوانين التى يعتبرها

أيمن شعيب يكتب: التنمية وتحدياتها

لا جدال أن ما قامت به الدولة المصرية خلال سنوات تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، مسؤلية رئاسة الدولة من مشروعات تنموية فى مختلف المجالات قفز بالدولة

«مودة».. انتبهوا أيها السادة

انتبهوا ايها السادة.. انتشرت على وسائل (الخراب) التواصل الاجتماعى العديد من المنشورات حول حوادث قتل متبادلة بين الأزواج ووقع غالبيتنا فى الفخ وانساق وراء

يوليو والقرية المصرية

يرتبط شهر يوليو ارتباطا وثيقا بالوجدان المصرى فى تاريخه المعاصر، وجاء هذا الارتباط نتيجة طبيعية لما شهده هذا الشهر من قيام ثورة 23 يوليو وما حملته من دلالات

الزراعة قاطرة المستقبل

الزراعة واحدة من أهم قاطرات مصر إلى المستقبل، فتأمين احتياجات المصريين من الغذاء يُعد من أولويات الأمن القومى المصرى، وانتبه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى،

سباق مصر مع الزمن

ليس لدينا وقت لنضيعه، هكذا تعودنا من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، فمنذ أن تولى زمام المسئولية قبل سبع سنوات وهو يسير على هذا المنهج، مضاعفة الجهد ومضاعفة

«30 يونيو».. الطريق إلى جمهوريتنا الجديدة

30 يونيو سيظل يوما خالدا فى تاريخ مصر المعاصر، ففى هذا التاريخ استعاد الشعب المصرى بمختلف مكوانته الوطنية وبمساندة أبناء الشعب المخلصين من القوات المسلحة

​مصر تقفز إلى المستقبل

بخطوات متسارعة نكاد لا نستطيع أن نلاحقها من فرط السرعة تخطو مصر؛ بل تقفز إلى المستقبل، بدأت رحلة القفز إلى المستقبل منذ اليوم الأول الذى تولى فيه السيد

بناء الإنسان والمكان

إن المبادرة التى أطلقها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى «حياة كريمة» والتى تضمن تطوير كامل للريف المصرى تستحق أن تكون مشروع القرن العربي، وذلك لكونها من أكبر المشاريع التنموية على مستوى العالم..

مصر «عمود خيمة» المنطقة

لم تبخل مصر يوما بشىء ما فى سبيل القضية الفلسطينية. منذ أن بدأت القضية الفلسطينية بالوعد المشئوم، وعد بلفور، وحتى كتابة هذه السطور قدمت مصر كل شىء..

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة