آراء

الذين انطفأ الأمل في صدورهم

20-6-2021 | 00:32

مع اقتراب موسم الحج هذا العام، هناك الكثيرون من الناس يتوقون ويتشوقون لأداء شعائر هذه الفريضة العظيمة التي تهفو النفوس مدى الحياة على أدائها وتكرارها، ومنها الطواف حول الكعبة والصلاة في الحرم الإبراهيمي والإقامة بعرفات ومنى والمزدلفة وزيارة مسجد الرسول "صلى الله عليه وسلم" بالمدينة المنورة، والنظر إلى قبره والصلاة في الروضة الشريفة؛ خاصة أنه كان هناك حرمان للناس من هذه الشعيرة، ذلك خلال العامين الماضيين؛ نظرًا لانتشار حدة فيروس كورونا واتخاذ المملكة العربية السعودية كافة الإجراءات الاحترازية وقصر الحج على نفر بسيط من الناس؛ لمنع انتشار هذا الوباء اللعين؛ حماية لأرواح الحجاج.

 
وهذا العام أيضًا جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، كما تقول الحكمة؛ حيث أعلنت السلطات السعودية مؤخرًا قصر حج هذا العام على المقيمين داخل المملكة فقط؛ بسبب استمرار تفشي فيروس كورونا في العالم؛ مما أسقط في يد الكثيرين، وخبأ الحلم وانطفأ الأمل في صدورهم الذين كانوا يأملون أداء الحج والفوز بثوابه، على الرغم من أنهم ليس عليهم وزر، إذ لم يؤدوا هذا الركن من أركان الإسلام لأنه من استطاع إليه سبيلا.
 
ولكن هناك من يستطيع أن ينال ثواب الحج وثواب الصدقة هذا العام، وهم الذين يوجهون الأموال التي كانت سينفقونها على الحج، وخاصة الذين سبق لهم أداء هذه الفريضة، وذلك للمحتاجين والفقراء والمساكين، وعلاج المرضى، وتحمل تكاليف العمليات الجراحية لغير القادرين، ودفع أقساط الغارمين والغارمات، وإخراجهم من السجون، وتوفير احتياجات الزواج للفتيات غير القادرات، ومساعدة الأسر معدومة الدخل، وتحمل مصاريف أولادهم في التعليم، والتبرع للمستشفيات.. وغيرها الكثير والكثير من أوجه البر.

وذلك أجره عظيم خاصة أنه من المعلوم أن أداء الحج والعمرة - بعد المرة الأولى - يكون تطوعًا ونافلةً في التقرب إلى الله، وأن قواعد الشريعة وحكمة الله تعالى هو توجيه عباده إلى فعل الخير على أساس تقديم الأهم والأصلح؛ وذلك يقتضي مساعدة الناس الذين هم في مسيس الحاجة إلى ما يؤويهم وما يستعينون به على قضاء حوائجهم الضرورية، وأن الله ليس في حاجة إلى الطواف ببيته عدة مرات من شخص يترك إخوانه البائسين فريسة الفقر والجهل والمرض.

[email protected]

محمود دياب يكتب: البطل الأول في كشف الجرائم

لقد كانت كاميرات المراقبة خلال الفترات الأخيرة هي البطل الأول في رصد الكثير من الجرائم والحوادث وفك طلاسمها ورصد مرتكبيها وآخرها عندما تم اختطاف طفل الغربية

محمود دياب يكتب: هذا يحدث في محافظة الجيزة

تتجه الدولة الآن اتجاهًا محمودًا في مضمار التوسع في الاقتصاد الأخضر وهو اتجاه عالمي للحد من التلوث وتحسين جودة الهواء وهناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي

محمود دياب يكتب: إنني أشم رائحة الشماتة والانتقام

الشهادة التي أدلى بها الداعية محمد حسان وقبله الداعية محمد حسين يعقوب أمام المحكمة في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش إمبابة والتي كان استدعاؤهم بناء

حيل لا تنطلي على أحد

ما إن بدأ يتردد في وسائل الاعلام أن هناك احتمال إجراء حركة تغييرات في المحافظين حتى شمر معظم المحافظين عن سواعدهم وشحذوا الهمم وأصبحوا يوميًا في غزوات

أتمنى أن ينضم إليهم الكثيرون

بعد غدٍ يحل علينا جميعًا مناسبة هي من أعظم المناسبات الدينية في الإسلام وشعيرة من شعائر الدين، وأيام عظيمة عند كافة المسلمين في كل بقاع الأرض وهو عيد الأضحى

حتى لا يكون حبرًا على ورق

القرار الذي اتخذه المجلس القومي للأجور مؤخرًا بتحديد الحد الأدنى للأجور للعاملين بالقطاع الخاص بواقع 2400 جنيه شهريًا، وأنه سيكون إلزاميًا لمنشآت القطاع

لا ينكرها إلا فاقد الوطنية

جملة سمعتها كثيرًا وتتردد على ألسنة غالبية المصريين والأخوة العرب في حق الرئيس عبدالفتاح السيسي وهي عبارة "لو كان هذا الإنجاز الوحيد يكفيه هذا" فمنهم من

الدور سوف يأتي عليهم

غالبية أهل المعاشات من الموظفين هم من طبقة المظلومين في الأرض ماليًا واجتماعيًا وحتى إنسانيًا؛ حيث هؤلاء أفنوا شبابهم وصحتهم وأعمارهم في خدمة الوظيفة وعندما،

هذه مصر يا سادة

سيظل قدر مصر على مر التاريخ أنها السند والعون والشقيقة الكبرى لكل الدول العربية والخليجية وقت الشدة قبل الرخاء، وهي وتد الخيمة الذي يظل تحتها كل الأمة

حجبها يفيد ونشرها يضر

لاشك أن هناك أخبارًا عندما يتم نشرها في وسائل الإعلام تضر ولا تفيد المجتمع، وتعمل على زيادة حدة العنف والحقد الطبقي، وتثير الحنقة في النفوس وغيرها من السلبيات

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة